تفرض كندا اعتباراً من الثامن من سبتمبر القادم رسوماً انتقامية تصل إلى 25% على ورق التواليت والمناديل الأمريكية، ضمن حزمة تستهدف نحو 900 منتج، رداً على الرسوم الأمريكية المفروضة على السلع الكندية. وتشمل الرسوم الكندية 25% على ورق التواليت والمناديل الورقية، و50% على المناشف الورقية والمناديل ولب الخشب الخام، فيما تطال رسوماً أخرى منتجات الألبان والأسماك والمأكولات البحرية الأمريكية.
تعثر المحادثات التجارية
وتأتي الخطوة بعد فرض واشنطن رسوماً بنسبة 50% على نحو 20 مليار دولار من السلع الكندية، عقب تعثر المحادثات التجارية بين البلدين أواخر أغسطس. وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في وقت سابق: «إن بلاده ستطابق الرسوم الأمريكية دولاراً مقابل دولار، مؤكداً أن الإجراءات تأتي رداً على ما وصفه بهجوم على بلاده.»
قفزة بالمبيعات
وتعتمد الولايات المتحدة بدرجة كبيرة على كندا في إمدادات ورق التواليت، إذ بلغت قيمة وارداتها من ورق التواليت الكندي 328 مليون دولار في 2024، فيما تعتمد مصانع أمريكية على نحو مليوني طن سنوياً من لب الخشب الكندي.
وخلال أزمة جائحة كورونا، قفزت مبيعات ورق التواليت في الولايات المتحدة بنسبة 734% في الثاني عشر من مارس 2020 مقارنة باليوم نفسه من العام السابق، حسبما ذكرت «فورتشن». وقد تضيف الرسوم الكندية ضغوطاً جديدة على أسعار المنتجات الورقية الأمريكية، خصوصاً مع اعتماد المصانع على مواد خام كندية، مما يمنح المنتج أهمية سياسية واقتصادية أكبر مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي وتصدر التضخم والأسعار أولويات الناخبين.













