Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    من “دولة قذرة” إلى “شعب صامد”.. ترامب يتراجع عن تصريحاته بشأن الليبيين بعد موجة من الغضب

    الإثنين 26 أكتوبر 2:46 م

    القبندي: «العدل» حريصة على تعزيز التعاون مع «المحامين» وتوظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير منظومة العدالة

    الإثنين 26 أكتوبر 2:45 م

    النفط يتراجع من أعلى مستوياته في 6 أشهر – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 2:14 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • من “دولة قذرة” إلى “شعب صامد”.. ترامب يتراجع عن تصريحاته بشأن الليبيين بعد موجة من الغضب
    • القبندي: «العدل» حريصة على تعزيز التعاون مع «المحامين» وتوظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير منظومة العدالة
    • النفط يتراجع من أعلى مستوياته في 6 أشهر – أخبار السعودية
    • بعد تتويجها في الجونة.. ركين سعد لـ«عكاظ»: «بومة» مغامرة فنية لم أستطع رفضها  – أخبار السعودية
    • ردًا على الديمقراطيين.. «ماسك» يهاجم دعوات تأميم «سبيس إكس» و«ستارلينك» ويصفها بـ «جريمة خطيرة»
    • مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب ونتنياهو قادران على إسقاط النظام الإيراني
    • الجاركي: كشف سرطان الثدي مبكراً يعزز فرص العلاج
    • السعودية وسنغافورة تعتزمان تخزين النفط الخام السعودي في سنغافورة – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»فنون
    فنون

    “6 أيام”.. نافذة جديدة على الرومانسية في السينما المصرية

    فريق التحريرفريق التحريرالسبت 25 يناير 7:52 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    مع نهاية عام 2024، عُرض فيلم “الهوى سلطان” الذي أثار اهتمام الجمهور وتمكّن من المنافسة في شباك التذاكر، محققًا ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. انقسمت الآراء حوله بين معجبين يعبرون بحماسة عن تأثرهم به، ومنتقدين غاضبين على الفيلم ومحبيه. وما يجعل هذا العمل تجربة مميزة هو نوعه الرومانسي الرقيق الذي يبتعد عن الأنواع السينمائية السائدة مثل الأكشن والكوميديا، مما أضفى عليه طابعًا فريدًا يستحق التأمل.

    ربما الأمر مجرد مصادفة، أو أن نجاح الفيلم شجع على صدور فيلم رومانسي آخر في وقت متقارب، غير أن الحقيقة الواقعة هي أن فيلم “6 أيام” ينتمي إلى النوع السينمائي ذاته، ولم يمزج حتى الرومانسية بالكوميديا ككثير من الأفلام الأخرى، وذلك ما يشكل ربما إرهاصة لموجة أفلام رومانسية قادمة تصنع نوعًا من التغيير في سوق سينمائية شديدة الركود. “6 أيام” هو الفيلم الروائي الطويل الأول لمخرجه كريم شعبان، ومن تأليف وائل حمدي، وبطولة كل من أحمد مالك وآية سماحة.

    6 أيام من الحب والفراق

    يبدأ فيلم “6 أيام” في عام 2006 بقصة رومانسية تقليدية بين فتى وفتاة في عمر المراهقة. يقضي الاثنان يوما لطيفا في الأيام الأخيرة من الفصل الدراسي قبل بدء الامتحانات، ويعالجان مشكلة كبيرة لديهما تتمثل في انتقال “عالية” إلى منطقة سكنية أخرى بعيدة بعد أسابيع قليلة. غير أن هذه الأزمة لن تكون همهما الأكبر بعد ساعات قليلة، ففجأة تقرر والدة الفتاة الانفصال عن زوجها والإقامة مع أخيها بصحبة بنتيها، ليفترق الحبيبان من دون إنذار أو أي أمل في اللقاء.

    تقفز الأحداث حوالي 7 سنوات إلى الأمام، ليتقابلا مرة ثانية، ويوسف (أحمد مالك) على وشك التخرج من كلية الطب، وعالية (آية سماحة) تعمل نادلة في أحد المطاعم. يبدأ الاثنان الحديث كما لو أنهما لم يغيبا عن بعضهما بعضا أكثر من دقائق قليلة، ليقضيا اليوم معا. وبينما يظهر انجذابهما من جديد، تكشف هي عن خطبتها المعقودة على ابن خالها، ويقرران إنهاء اليوم مع الاتفاق على مقابلة تجمعهما في التاريخ نفسه كل عام.

    ينتقل الفيلم بعد ذلك من مقابلة إلى أخرى، ويكشف عن التغيرات التي تحدث في حياة كل منهما بهدف أن يقتربا أكثر في المرة القادمة، غير أن عقبة ما تظهر مع كل مقابلة، تبعدهما أكثر عن بعضهما.

    اختار صناع “6 أيام” التركيز على الشخصيتين الرئيسيتين فقط، وتقديمهما بمعزل عن العالم، وسرد القصة عبر حكي كل منهما عن نفسه في المقابلة السنوية. هذا الأسلوب قد يتحول إلى مأزق خطير لسيناريو أي فيلم، فهو باب مفتوح لفخ الملل، خصوصًا مع غياب الشخصيات الثانوية أو الخطوط الدرامية الجانبية.

    ولكن سيناريو فيلم “6 أيام” تجاوز هذه العقبة برسم صورة شبه مكتملة لشخصية كل من يوسف وعالية، فحوّلها من مجرد حديث شخصية خيالية عن نفسها إلى إنسان من لحم ودم، شخص ذي طموحات وإحباطات، أزمات عائلية وعثرات لا تنتهي، ونجاحات قادرة على تغيير حياته، بالإضافة إلى الواقعية الشديدة في تناول تفاصيل حياة كل منهما.

    ليمثل كل من يوسف وعالية صورة حقيقية لأبناء جيل تخبّط بين كثير من الأحداث المغيرة للحياة، من تغييرات عالم الاتصالات، ودخول الإنترنت، وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي، وحتى وباء كوفيد-19، ومن ثم يسهل على المشاهد التماهي معهما وتصديق حكايتهما.

    حب جيل الألفية

    علينا أن نتحدث في البداية عن نوع الفيلم وهو الرومانسية، فرغم الإقبال الكبير على هذا النوع السينمائي الذي يُعدّ مفضلًا لدى النساء والمحبين، فإنه يعاني من ظلم كبير، والسبب في ذلك هو أنه يسهل أن يقع في فخ الاستسهال والكليشيهات.

    إذا نظرنا إلى السنوات الماضية، سنجد أن عدد الأفلام الرومانسية المصرية التي شاهدناها محدود للغاية، باستثناء فيلم “الهوى سلطان” الذي أعاد الحياة لهذا النوع.

    إذن، لماذا تتحول هذه الأفلام بسهولة إلى كليشيهات؟ لأن هذه الأفلام غالبًا ما تكون بسيطة جدا، فهي تعتمد على نسق تقليدي؛ فتى وفتاة يحبان بعضهما، ثم يواجهان عقبات كبيرة، وفي النهاية تكون النتيجة إما أن تفصل بينهما أو تجمع شملهما بسعادة.

    إحدى مشاكل هذا النوع تتمثل في أن العقبة مكتوبة بشكل جيد، لكن الشخصيات مفتقرة إلى التعقيد، وتعتمد كثيرا على كاريزما الممثلين أو عوامل أخرى. أو في حالة أخرى تكون الشخصيات جيدة، ولكن العقدة وهمية جدا تجعلك تشعر أن الفيلم ليس له قيمة، فالمشكلة يمكن حلها بسهولة.

    فيلم “6 أيام” قدّم ما عليه ببساطة، لم يحاول أن يكون معقدًا أو يشتت انتباه المشاهد بشخصيات وحبكات جانبية، بل بدأ من الشخصيات نفسها.

    عالية ويوسف يشبهان ملايين من الشباب المصريين والمصريات أبناء الجزء الثاني من جيل الألفية، فإن قلنا إن أبطال الهوى سلطان هم الرعيل الأول لهذا الجيل، الذي بدأ من عام 1981 إلى 1996، فإن يوسف وعالية ينتميان للنصف الثاني من هذا الجيل، فتى وفتاة عاشا في أسر مصرية عادية، ويعترفان بأن والديهما كانا مسيئين، مثل كثير من الأهالي، القضية التي لا تتناولها الدراما بما فيه الكفاية، غير أن الفيلم تناولها بذكاء كعامل مؤثر في سير الأحداث، فمن دون قسوة الأم التي انتزعت عالية من محيطها ومدرستها في يوم وليلة لما فقدت القدرة على التواصل مع يوسف، بينما عنف والد يوسف واستبداده الشديد كانا السبب في دخوله كلية لا يحبها، ثم ترك مهنة الطب وتخبط سنوات قبل أن يجد لنفسه مسيرة مهنية ملائمة له بصورة أفضل.

    عاش كل من عالية ويوسف مدة طويلة كعرائس الماريونيت، تتحكم فيهما أطراف خارجية، وعندما أصبحت لديهما القدرة على التحكم فيها راحا يتخبطان والدنيا تتلاعب بهما، وخلال كل ذلك كانا يحاولان اكتشاف نفسيهما، وفي الوقت نفسه يتمسكان بالعلاقة التي ظلت ثابتة رغم كل التغيرات التي مرت بهما.

    والآن نأتي إلى العقبات التي تواجه هذا الحب، وهي ليست عقبة واحدة بل عقبات متعددة، وعقبات حقيقية وواقعية ومتراكمة، تعتمد بشكل أساسي على فرق التوقيت، حيث ينضج كل واحد من الشخصيتين بسرعات مختلفة وفي فضاء مختلف. لذلك، عندما يلتقيان لا يحدث التلاقي الحقيقي لأنهما لم يصلا بعد إلى النقطة ذاتها، وهذا الأمر يبعث الأمل في نفس المشاهد في كل مرة، فحتى عندما يشعر بالإحباط يبقى لديه أمل في التلاقي بالنهاية.

    لم يقدم فيلم “6 أيام” ما هو جديد أو مختلف عند مقارنته بالأفلام الرومانسية العالمية، غير أنه عمل فني محكمة تفاصيله، وقدم قصة مصرية أصيلة، وأظهر أفضل ما لدى ممثليه من مهارات، ليكون بداية موفقة لعام سينمائي قادم.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بعد ساعات من عرضه.. سحب “سفاح التجمع” يثير عاصفة من التساؤلات

    مسلسل “المداح.. أسطورة النهاية”.. هل أصبحت الخوارزميات الذكية “جنّ العصر”؟

    وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفنون القتالية

    بول شرادر يراجع مواقفه.. إسرائيل تفقد أحد أكبر داعميها في هوليود

    مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

    ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

    83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

    “مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

    ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    القبندي: «العدل» حريصة على تعزيز التعاون مع «المحامين» وتوظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير منظومة العدالة

    الإثنين 26 أكتوبر 2:45 م

    النفط يتراجع من أعلى مستوياته في 6 أشهر – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 2:14 م

    بعد تتويجها في الجونة.. ركين سعد لـ«عكاظ»: «بومة» مغامرة فنية لم أستطع رفضها  – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 2:13 م

    ردًا على الديمقراطيين.. «ماسك» يهاجم دعوات تأميم «سبيس إكس» و«ستارلينك» ويصفها بـ «جريمة خطيرة»

    الإثنين 26 أكتوبر 2:11 م

    مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب ونتنياهو قادران على إسقاط النظام الإيراني

    الإثنين 26 أكتوبر 1:45 م

    رائج الآن

    الجاركي: كشف سرطان الثدي مبكراً يعزز فرص العلاج

    الإثنين 26 أكتوبر 1:44 م

    السعودية وسنغافورة تعتزمان تخزين النفط الخام السعودي في سنغافورة – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 1:13 م

    إلهام شاهين لـ«عكاظ» : لا أغيّر قناعاتي لإرضاء الآخرين..وأمن السعودية ومصر واحد – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 1:12 م

    بيان ثلاثي «مصري _ جزائري _ تونسي»: ندعم الجهود الأممية والدولية لتيسير العملية السياسية في ليبيا

    الإثنين 26 أكتوبر 1:10 م

    لولا يفوز بولاية رابعة تاريخية لرئاسة البرازيل.. وبولسونارو يسعى لإلغاء الانتخابات

    الإثنين 26 أكتوبر 12:44 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟