Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    لولا أم بولسونارو الابن؟ سباق الرئاسة في البرازيل يصل محطته الأخيرة وسط استقطاب حاد وتجاذبات دولية

    الأحد 25 أكتوبر 12:15 م

    «الغذاء»: إتلاف 472.230 كيلوغراماً من الأغذية في «الشويخ الصناعية»

    الأحد 25 أكتوبر 12:14 م

    شهادات ناجين من الفاشر تكشف تفاصيل الحصار والمجازر

    الأحد 25 أكتوبر 12:12 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • لولا أم بولسونارو الابن؟ سباق الرئاسة في البرازيل يصل محطته الأخيرة وسط استقطاب حاد وتجاذبات دولية
    • «الغذاء»: إتلاف 472.230 كيلوغراماً من الأغذية في «الشويخ الصناعية»
    • شهادات ناجين من الفاشر تكشف تفاصيل الحصار والمجازر
    • بعد هجوم الضفة.. بن غفير يدعو إلى “تفكيك” السلطة الفلسطينية ونتنياهو يلغي أنشطة حزبه الانتخابية
    • ⁨اتحاد الصحافيين الخليجيين يدعو إلى تعزيز التنسيق المهني والتصدي للحملات المضللة
    • اعتراض طائرتين مسيرتين في الرياض: التحالف يدمر أهدافاً معادية
    • تحقيق يكشف حجم الأضرار التي لحقت بقواعد أميركية في الشرق الأوسط خلال الحرب مع إيران
    • المخيزيم: الاستخدام الرشيد للمياه عنصر أساسي في تعزيز الأمن المائي
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»فنون
    فنون

    “هزاع”.. دراما اجتماعية وهوية مزدوجة بين شمال الرياض وجنوبها

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 25 مايو 12:53 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    انتهى عرض حلقات المسلسل السعودي الجديد “هزاع”، بعدما تنقل بين المراتب العشر الأولى، ليستقر في المرتبة الرابعة ضمن المسلسلات الأعلى مشاهدة عبر منصة “شاهد” في المملكة العربية السعودية. القائمة التي تتغير أسبوعيا تحتفظ بحضور سعودي بارز، رغم حضور مسلسلات مصرية وسورية تعرض عبر المنصة، مما يعكس توجهات الجمهور في المملكة نحو الأعمال التي تستعرض ثقافتهم وتجسد حياتهم اليومية.

    في 10 حلقات، يحكي مسلسل “هزاع” من إخراج محمد الهليل قصة بسيطة حول حارس أمن يتحول بسبب تشابه أسماء وخطأ مسؤول موارد بشرية إلى طبيب نفسي في إحدى العيادات التخصصية بالرياض، هزاع (خالد صقر) حارس الأمن لم يستكمل تعليمه، مع سجل سوابق، ويخضع لإرشاد نفسي إلزامي بعد قضاء فترة سجن، ومصادفة يتحول في لحظات إلى طبيب نفسي تعلّم بالخارج مع سيرة مهنية غنية.

    سيناريو المصادفات

    قد تكون مجرد مصادفة أن زملاء هزاع في عمله الجديد كطبيب نفسي لم يلتفتوا إلى جهله بأبسط الكلمات الإنجليزية، ومصادفة أخرى أن تجربته المهنية لم تصطدم بعد بحالة معقدة تستوجب علاجا دوائيا أو وصفة طبية. فخلال الفترة القصيرة التي مارس فيها المهنة، لم يواجه هزاع سوى حالات بسيطة، يغلب عليها الطابع الاجتماعي لا المرضي.

    لم يكن المرضى يعانون اضطرابات نفسية عميقة، بل كانوا في الغالب أشخاصا أثقلهم الحزن، أو طاردتهم الوحدة، أو أنهكتهم تفاصيل الحياة. مراهق يتعرض للتنمر في المدرسة، مراهقة صامتة تلوذ بالصمت هربا من صخب الخلافات الزوجية بين والديها، فنان قديم لفظته ذاكرة الجمهور، أو رجل مسن تغلبه نوبات من الغضب.

    كانت كلها حالات سلوكية، لا تنبع من خلل في كيمياء الدماغ، بل من هشاشة في الواقع اليومي. ولم تكن تحتاج إلى أدوية، بل إلى فهم عميق لجذور الألم. فهزاع لم يكتب وصفة واحدة، بل كتب مداخل إنسانية لكل حالة: علم المتنمرين درسا، وحرر الفتاة من صمتها بتحطيم الأطباق الجديدة في المطبخ، وأعاد للفنان شيئا من مجده بأغنية قديمة بنسخة “ريمكس”، واحتوى نوبات الغضب بالحوار والمشاركة.

    هوية مزدوجة ومفارقات اجتماعية

    لم تكن المصادفات وحدها من تحكمت في مجرى الأحداث، فمع تقدم الحلقات، يجد هزاع نفسه غارقا في تحديات تتجاوز حدود المصادفة، تفرضها عليه الشخصية الجديدة التي انتحلها، والتي بات عليه إتقانها بإقناع وواقعية. وتتفاقم الأزمة حين يعود إلى المشهد شريك قديم من ماضيه، يلاحقه ويهدده بفضح سره، بل يسعى لجره مجددا إلى عالم السرقات، مما يضع هزاع في مواجهة مأزق أخلاقي يعصف بتوازنه: بين ماض حقيقي مثقل بالفشل والجرائم، وحاضر هش قائم على كذبة محكومة بالانكشاف.

    في قلب هذا الصراع، يبني المسلسل حبكته على ثيمة “الهوية المزدوجة”، وهي إحدى أبرز الثيمات الدرامية الكلاسيكية، التي رأيناها في شخصيات شهيرة مثل بروس واين/باتمان أو في فيلم ” السيد ريبلي الموهوب” (The Talented Mr. Ripley). لكن التناول هنا يكتسب طابعا محليا، إذ توظف هذه الثيمة لكشف التناقضات الطبقية والاجتماعية داخل المجتمع السعودي، من خلال المقارنة بين هزاع رجل الأمن البسيط وهزاع الطبيب النفسي الذي يتقمص شخصية النخبة. وكذلك بين أحياء الجنوب القديمة، التي تحتضن الطبقة الكادحة المنقطعة عن التعليم، وأحياء الشمال الحديثة، التي تمثل طبقة ميسورة أنهت تعليمها وضمنت لنفسها حياة أكثر استقرارا وراحة.

    الحارس من الجنوب والطبيبة من الشمال

    لم تقتصر المفارقة الطبقية على التباين بين شخصية هزاع الحقيقية وتلك التي انتحلها، بل تجسدت أيضا في شخصية الطبيبة الزميلة هدى سلطان (سمية رضا)، التي تقود سيارة حديثة، وتعيش في منزل أنيق بأحد أحياء شمال الرياض الراقية، حيث تحظى بحياة مستقرة ومثالية تجمع بين عمل مرموق ودخل مرتفع، بفضل تمكنها من إتمام تعليمها والوصول إلى مهنة تضمن لها المكانة والأمان.

    في المقابل، يعيش هزاع في حي جنوبي متواضع، ويقود سيارة قديمة يركنها على هامش موقف المستشفى، تماما كما يعيش هو نفسه على هامش الحياة، محاطا بإحساس مستمر بالتفاوت الطبقي والانتماء المختلف.

    وفي أحد مشاهد المسلسل، توضح شقيقة هزاع للطبيبة هدى أن سبب استمرارهم في السكن بالحي الجنوبي لا يعود لاضطرار اقتصادي، بل لأن والدتهم مرتبطة عاطفيا بالمكان، رغم امتلاك العائلة لمنزل أفضل في الشمال، في إشارة رمزية إلى أن الانتماء أحيانا خيار، لا مجرد انعكاس لظروف المعيشة.

    على المستوى البصري، نجح الهليل في إبراز المفارقة الطبقية بذكاء، بدءا من الملصق الدعائي الذي يظهر هزاع الحارس مرتديا جلبابا بسيطا، مع شماغ ملفوف بشكل عشوائي، في مقابل هزاع الطبيب الذي يرتدي ثوبا أبيض رسميا، وغطاء رأس منسقا يثبّته عقال أنيق. وتمتد هذه المفارقة البصرية إلى تفاصيل البيئات التي تدور فيها الأحداث، حيث نرى الفرق الواضح بين منزل الطبيبة هدى ومنزل هزاع، من الداخل والخارج، وكذلك بين الأحياء: الشوارع الواسعة والنظيفة للأحياء الشمالية المنظمة، مقابل الأحياء الجنوبية الأقدم ذات الطابع الشعبي، والمقاهي التقليدية في الجنوب مقابل “الكافيهات” العصرية في الشمال.

    الفوارق الاجتماعية واضحة في كل مشهد، لكن الرسالة الأبرز التي يُمررها العمل تكمن في أن التعليم يظل الوسيلة الأهم للارتقاء الطبقي، ولبناء مستقبل أفضل لمن يملك الطموح والقدرة على السعي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بعد ساعات من عرضه.. سحب “سفاح التجمع” يثير عاصفة من التساؤلات

    مسلسل “المداح.. أسطورة النهاية”.. هل أصبحت الخوارزميات الذكية “جنّ العصر”؟

    وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفنون القتالية

    بول شرادر يراجع مواقفه.. إسرائيل تفقد أحد أكبر داعميها في هوليود

    مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

    ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

    83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

    “مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

    ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    «الغذاء»: إتلاف 472.230 كيلوغراماً من الأغذية في «الشويخ الصناعية»

    الأحد 25 أكتوبر 12:14 م

    شهادات ناجين من الفاشر تكشف تفاصيل الحصار والمجازر

    الأحد 25 أكتوبر 12:12 م

    بعد هجوم الضفة.. بن غفير يدعو إلى “تفكيك” السلطة الفلسطينية ونتنياهو يلغي أنشطة حزبه الانتخابية

    الأحد 25 أكتوبر 11:14 ص

    ⁨اتحاد الصحافيين الخليجيين يدعو إلى تعزيز التنسيق المهني والتصدي للحملات المضللة

    الأحد 25 أكتوبر 11:13 ص

    اعتراض طائرتين مسيرتين في الرياض: التحالف يدمر أهدافاً معادية

    الأحد 25 أكتوبر 11:11 ص

    رائج الآن

    تحقيق يكشف حجم الأضرار التي لحقت بقواعد أميركية في الشرق الأوسط خلال الحرب مع إيران

    الأحد 25 أكتوبر 10:12 ص

    المخيزيم: الاستخدام الرشيد للمياه عنصر أساسي في تعزيز الأمن المائي

    الأحد 25 أكتوبر 10:11 ص

    أمطار رعدية في السعودية: تحذيرات من سيول في 10 مناطق

    الأحد 25 أكتوبر 10:09 ص

    مسلح يقتل شخصًا ويصيب أربعة آخرين في ضواحي باريس.. والسلطات تفتح تحقيقًا بشبهة الإرهاب

    الأحد 25 أكتوبر 9:11 ص

    كلية مبارك العبدالله للقيادة والأركان تستضيف سفراء وخبراء لتعزيز الوعي الإستراتيجي لدى الدارسين

    الأحد 25 أكتوبر 9:10 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟