Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    البرلمان المصري يوافق على تقديم دعم دفاعي للسعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 10:05 ص

    الكويت تُشارك في اجتماع «دراغون 10» بالمملكة المتحدة لبحث التطورات الإقليمية والدولية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 10:04 ص

    أمطار رعدية وسيول متوقعة في مناطق عدة بالسعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 10:02 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • البرلمان المصري يوافق على تقديم دعم دفاعي للسعودية
    • الكويت تُشارك في اجتماع «دراغون 10» بالمملكة المتحدة لبحث التطورات الإقليمية والدولية
    • أمطار رعدية وسيول متوقعة في مناطق عدة بالسعودية
    • أرباح ومبيعات قوية.. 26 مليار درهم إيرادات الدار في 9 أشهر
    • ما سر النظارة السوداء التي ارتداها فضل شاكر.. مايسترو عودة الغائب يكشف التفاصيل – أخبار السعودية
    • مجموعة مرتبطة بحزب العمال الكردستاني تسلّم سلاحها للدولة العراقية
    • بالفيديو.. مطعم «ميس الغانم» وفريق «الخطوة الأولى» يحتفون بالمتعافيات من سرطان الثدي
    • دور اتفاقية مكة في خفض التصعيد الإقليمي وتثبيت الاستقرار
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»فنون
    فنون

    معاهد التمثيل في سوريا.. مواهب واعدة أم مؤسسات تجارية؟

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 06 نوفمبر 7:12 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    مرّت سنوات طويلة دون أن يكون هناك أكاديمية مسؤولة عن تعليم مهنة التمثيل في سوريا سوى “المعهد العالي للفنون المسرحية” الذي تولّى تخريج جميع نجوم الشام، منذ تأسيسه سنة 1981.

    لكن خلال السنوات الماضية بدأت بعض المعاهد الخاصة دخول هذا المجال، مستفيدة من توهّج صناعة الدراما، والحركة الفنية عموما في البلاد، إضافة إلى الجامعات الخاصة التي افتتحت أقساما معنية بتدريس التمثيل واستقطبت إليها أهم المدرسين على مستوى محلي.

    وبينما لم تتمكن بعض المعاهد المختصة بتدريس التمثيل على الاستمرار مثل “فيوتشر ستارز” الذي كان يديره الممثل السوري محمد الأحمد بالتعاون مع مجموعة من المدربين والأساتذة، راح بعضها الآخر يعاني بسبب المبالغة في تطبيق الأمور الأكاديمية بحذافيرها، واستمرار الدورة لمدة 3 سنوات، دون الأخذ بعين الاعتبار كيفية الاستمرار وتحقيق بعض الهوامش من المرابح المالية، ولذلك فإنها ستتجه غالبا نحو الإقفال وهو ما يحدث مع “مدرسة الفن” التي يديرها سمير عثمان أحد المدرّسين المكرّسين على هذا الصعيد في سوريا.

    في حين ذهبت بعض المراكز نحو حالة تجارية بحتة، واهتمت بالأرباح والمردود المالي دون العناية ولو بالحدود الدنيا من القيمة والسوية الفنية، ومن بين هؤلاء معاهد أعلنت عن دورات مختصة بتعليم التمثيل والطبخ في آن معا! مما فتح الباب على موجة من السخرية من خلال شبكات التواصل الاجتماعي بسبب المطارح التي وصل إليها فن التمثيل، والآلية التي صار يلعن فيها عن الدورات بهذه الطريقة.

    بمقابل ذلك، تعتبر تجربة “دراما رود” الأكثر نجاحا من بين المعاهد الخاصة من ناحية الاستمرارية والانتشار وكانت قد افتتحت رانيا الجبّان (دكتوراه في المسرح) المركز قبيل 5 سنوات بنية إطلاق دورات في التمثيل والإخراج والسيناريو، ثم تشاركت مع صديقتها المخرجة رشا شربتجي، لتقديم دورة تدريبية نظرية مع الراغبين في التعليم.

    رشا أصبحت لاحقا شريكة في المشروع كون اسم المخرجة الشهيرة يعد بمنزلة ماركة مسجّلة للمعهد، وبوابة عبور نحو الطلاب لضمان تخريجهم بصيغة مناسبة، وتحقيق فرص عمل جيدة، ولاحقا اقترح المعهد على طلابه أن يقتطع قسما بسيطا من أجورهم بعد تخرجهم في حال أمّن لهم المعهد فرص عمل. علما بأن الأقساط التي يتم دفعها لا تعتبر كبيرة قياسا بالظرف الاقتصادي المتهالك والغلاء الفاحش الذي تعاني منه الشام هذه الأيّام.

    في حين اتكأ المعهد أثناء حفلات تخرجه على شهادات مسرحيين وكتاب وممثلين متخصصين أمثال: جواد الأسدي، وفايز قزق، وريم حنا، حكوا عن أهمية التجربة وعمقها المعرفي وإمكانية رفد الصناعة السورية الأبرز بطاقات شابة ومواهب واعدة. لاسيما أن تجربة “دراما رود” حققت نجاحا علما بأن دورات السيناريو مثلا تأسس لـ3 مراحل، على أن تنتهي الدورة بجميع مستوياتها بما يشبه مشاريع تخرّج يقدّم فيها كلّ طالب عمله المكّون من ملخص و3 حلقات، فيما يتخرّج طلاب التمثيل بمشروع مسرحي، بعد إمضائهم الفترات الكافية من التدريب على أيدي أساتذة مختصين من خريجي “المعهد العالي للفنون المسرحية”.

    في حديثها مع “الجزيرة نت” تقول مديرة معهد “دارما رود” رانيا الجبان، “صارت ظروفنا صعبة للغاية خاصة على المستوى اللوجستي والاقتصادي. التبدل الهائل بالأسعار وارتفاعها الجنوني إضافة للظرف القلق الذي تعيشه البلاد، كلّه كان له أثر سلبي علينا، لكن ما عوّض هو أداء الطلاب وإمكانياتهم المبشرة وتفاعلهم مع الحالة النظرية والأكاديمية بطريقة عملية تقارب الاحترافية. وهو ما يخلق حافزا حقيقيا للاستمرار، إضافة إلى الإقبال الحقيقي والثقة التي تركها معهدنا عند الناس”.

    تشرح الجبان، “كما أطلقنا وعدا منذ بداية مشروعنا بأن نبتعد عن الأهداف التجارية ونجرّب قدر الإمكان تبسيط المطالب المادية، وعدم إرهاق الطالب، ومحاولة المشي بثبات نحو تكريس مؤسسة أكاديمية بأصول وقواعد ثابتة، وهذا ما نحرص عليه. رغم السعار الذي يسطو على سوريا من ناحية الغلاء، إلا إننا نجرب أن نستمر بدون غايات تجارية تباركنا جهود مخرجة مكرسة ومرموقة مثل رشا شربتجي التي تتحمل الكثير من الأعباء برغبة منها لإنجاح المشروع واستمراره”.

    وفي وقت تلاحق فيه هذه المعاهد انتقادات بأنها مؤسسات تجارية لا يمكن أن تعنى بالموهبة والقيمة، بقدر ما تفكرّ بالأرباح تعلو أصوات القائمين على تلك المعاهد لتبرر وجودها معتمدين على تاريخ ناصع في فكرة تدريس التمثيل، خاصة أن معلّم التمثيل الأوّل في العالم قسطنطين ستانسلافسكي منح مساحة يسيرة من وقته للممثلين الشباب، كي يعلّمهم فن التمثيل بأصول حديثة قلبت مفهوم هذا النوع الأدائي، وخلّصته من الصيغة “البرّانية” السطحية، ومن الانفعال الزائد للعواطف والمواقف، إلى تعبير داخلي ينبع من الروح.

    هكذا، أرست قواعد صاحب “حياتي في الفن” أثرا على نجوم التمثيل في العالم على رأسهم الراحل مارلون براندو. هذا ما آمن به بعض أصحاب تلك المعاهد والمدرسين فيها، وراحوا يمنحون وقتهم للمواهب الشابة والهواة، خاصة أنه حتى الآن تفتقر البلاد الرائجة في الدراما للأكاديميات المتخصصة في فنون عدّة.

    مريم علي

    وربما يكون ذلك ما يشغل الممثلة وأستاذة التمثيل في “المعهد العالي للفنون المسرحية” و”مدرسة الفن” سابقا مريم علي التي تحكي لنا عن تجربتها مع المعاهد الخاصة ورأيها في تكاثرها وتقول، “الأكيد بأن المتخرجين من تلك المعاهد يعانون من قلة الفرص، وهذا شأن عام في سوريا، لكن أعتقد بأنه من الضروري جدا تواجدها وازدياد انتشارها وضرورة دخولها الأحياء الشعبية، ودعمها من بلديات المناطق المتواجدة فيها مثلما يحدث في أوروبا مثلا، ويفرض عليهم تقديم مساعدات من كافة النواحي.. والسبب وراء أهميتها من وجهة نظري أنها أشبه بصالات الرياضة التي تعنى بتدريب الذهن والتخلص من الروتين اليومي، بدون أن تصبح الرياضة حالة احترافية ولا يشارك من يرتاد النادي بطولات وغيرها، كذلك من يسجّل في هذه المعاهد يتلقى فائدة على مستوى كسر الخجل، وتحسين الإلقاء، وإظهار الشخصية المناسبة، أمام الآخرين خصوصا من تفرض طبيعة عمله حالة تواصل يومي مع الناس، ثم حتى وإن كانت تلك المعاهد ضعيفة لربما يحصل الطالب فيها على معلومات ضئيلة لكن تخوّله اقتحام عالم مختلف تماما عن عالمه المعتاد”.

    تضيف أستاذة التمثيل السورية، “كما أن ميزتها القدرة الساطعة في خلق حيوية واضحة عند من يرتادها، وانتشال جيل الشباب الحالي من الإحباط ومن إدمان العادات السيئة، وكل أشكال الإدمان التي تخلق نتيجة الفراغ وتراكم الخذلان… علما أنني ميالة لأن تهتم وتعتني تلك المعاهد بالجوانب التربوية، ليس فقط بالحالة الفنية والتثقيفية لأنه بحسب أحد عرابي المسرح والفن السوري وهو فواز الساجر يجب أن تأتي الأخلاق أولا ثم يتم العناية بالموهبة وصقلها”.

    وحول فكرة التكاليف الباهظة التي يمكن أن يتحملها الطالب من أقساط وغيرها ترد علي بالقول، “هذا سؤال يراودني دائما في ظل هذا الغلاء والوضع المعيشي المزري، ولكن حينما أشاهد فرح الطلاب وحماسهم المستمر وحالة التأثر الواضح لديهم فإنني أتمسك بخيار ارتيادهم هذه المعاهد مهما كلف الأمر، أما فيما يخض الفرص فالأمر شبه مستحيل سواء من جانب الدولة أو شركات الإنتاج، لكن على مستوى شخصي أشعر بتحيز واضح لمعهد “مدرسة الفن” المسرحي وصلت لمراحل تفوقت على “المعهد العالي للفنون المسرحية” لأنها كانت تسير على طريق احترافية بمنتهى الصرامة والدقة لكنها في طريقها للإغلاق بسبب الوضع المادي وهي لا تقبل أن تخرج الطالب قبل 3 سنوات، وهو ما يضعها تحت ضغط ونفقات كبيرة ستجعلها تقفل إن لم تتلق الدعم اللازم للاستمرار”.

    أخيرا توضح مريم علي بأن هناك بعض الحالات العابرة عن ظهور بعض المتخرجين الجدد والإعلان عن دورة لمدة زمنية قصيرة، الأكيد بأنه لا يمكن صناعة ممثل بشهر، وفكرة تعلّم كيف تصبح ممثلا في شهر غير واردة ولا يمكن النقاش فيها لكن يمكن القول بأن شابا في مقتبل عمره يود أن يمنح خبرته المتواضعة والبسيطة لشاب آخر يبحث عن طرف الخيط، فالأمر يمكن تقبله وتفهمه، عدا عن ذلك التمثيل يحتاج لمنهاج طويل ووقت كاف.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بعد ساعات من عرضه.. سحب “سفاح التجمع” يثير عاصفة من التساؤلات

    مسلسل “المداح.. أسطورة النهاية”.. هل أصبحت الخوارزميات الذكية “جنّ العصر”؟

    وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفنون القتالية

    بول شرادر يراجع مواقفه.. إسرائيل تفقد أحد أكبر داعميها في هوليود

    مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

    ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

    83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

    “مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

    ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    الكويت تُشارك في اجتماع «دراغون 10» بالمملكة المتحدة لبحث التطورات الإقليمية والدولية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 10:04 ص

    أمطار رعدية وسيول متوقعة في مناطق عدة بالسعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 10:02 ص

    أرباح ومبيعات قوية.. 26 مليار درهم إيرادات الدار في 9 أشهر

    الثلاثاء 27 أكتوبر 9:51 ص

    ما سر النظارة السوداء التي ارتداها فضل شاكر.. مايسترو عودة الغائب يكشف التفاصيل – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 9:33 ص

    مجموعة مرتبطة بحزب العمال الكردستاني تسلّم سلاحها للدولة العراقية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 9:04 ص

    رائج الآن

    بالفيديو.. مطعم «ميس الغانم» وفريق «الخطوة الأولى» يحتفون بالمتعافيات من سرطان الثدي

    الثلاثاء 27 أكتوبر 9:03 ص

    دور اتفاقية مكة في خفض التصعيد الإقليمي وتثبيت الاستقرار

    الثلاثاء 27 أكتوبر 9:01 ص

    آل العطاس يحتفلون بزواج هاشم – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 8:34 ص

    آمل منحها لموهبة صاعدة.. الشامي يعتذر عن جائزة أفضل مطرب شاب – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 8:32 ص

    وسط تصاعد التوترات.. بزشكيان يتهم واشنطن بالتسبب في انعدام الأمن وعرقلة نقل الطاقة

    الثلاثاء 27 أكتوبر 8:03 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟