Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    مباشر – الشرق الأوسط أمام تطورات متسارعة.. وفد رفيع في طهران وتصعيد بين الرياض والحوثيين

    الإثنين 26 أكتوبر 10:42 ص

    وزيرة «الأشغال» بحثت مع السفير البريطاني تعزيز التعاون والقضايا المشتركة

    الإثنين 26 أكتوبر 10:41 ص

    «لن أسامح شقيقتي حتى الموت».. هيا الشعيبي تفجرها: التسجيل الصوتي المنسوب لـ«الفضالة» صحيح – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 10:09 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • مباشر – الشرق الأوسط أمام تطورات متسارعة.. وفد رفيع في طهران وتصعيد بين الرياض والحوثيين
    • وزيرة «الأشغال» بحثت مع السفير البريطاني تعزيز التعاون والقضايا المشتركة
    • «لن أسامح شقيقتي حتى الموت».. هيا الشعيبي تفجرها: التسجيل الصوتي المنسوب لـ«الفضالة» صحيح – أخبار السعودية
    • وزير الصحة يحدد رسوم خدمات جهاز المسؤولية الطبية والتطبيق مطلع نوفمبر
    • الماجستير لعبدالفتاح في إدارة المستشفيات – أخبار السعودية
    • حين حضرت الشهامة.. مبادرة إنسانية من سعودي لدعم نادية كرم – أخبار السعودية
    • الولايات المتحدة: نشكر الكويت على دعمها السخي للمساهمة في الصرح التذكاري لعمليتي «درع الصحراء» و«عاصفة الصحراء» بواشنطن
    • كشافة شباب مكة تكرّم قلم عثمان مالي – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»فنون
    فنون

    مسلسل “مو”.. الصمود الفلسطيني على طريقة أبناء الشتات

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 10 فبراير 5:33 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    قد يعتقد المشاهد أنه يعرف تماما، التغريبة الفلسطينية بصمودها الأسطوري واحتفاظها بالحلم باعتبارها سر الحياة ومبتغاها، لكن السردية الفلسطينية تحتاج لملايين الساعات الدرامية والصفحات لرصد تلك التفاصيل المذهلة لبشر أكثر شبها بالأساطير الحية في قدرتهم على الاحتمال، وعشقهم للحياة رغم مرارتها.

    وتعد تجربة الفنان الفلسطيني محمد عامر واحدة من تلك التجارب التي سرد خلالها تفاصيل من حكاية النضال والصمود والشتات الفلسطيني في إطار يراوح مكانه بين الضحك والدموع، لكنه يقبض على جمر الحلم ويرفض التنازل عنه حتى لو كان المقابل حياة سهلة.

    عرض الجزء الأول من مسلسل “مو” (Mo) في 2022، فيما يُعرض الجزء الثاني حاليًا على منصة “نتفليكس”، ليواصل سرد السيرة الذاتية لبطل القصة.

    يبدأ المسلسل برواية قصة لاجئ فلسطيني يصل إلى هيوستن، تكساس، بعدما اضطرت عائلته إلى الفرار من حرب الخليج. يجد “مو” نفسه مضطرا للتوفيق بين العمل، والإيمان، والحياة الأسرية، بينما يواجه تحديات وضعه كلاجئ الذي يؤثر على مختلف جوانب حياته.

    رغم أنه يعمل ويعيش مثل أي شخص آخر، لكنه -بسبب ظروف خارجة عن إرادته- لا يملك جواز سفر، ولا يمكنه مغادرة الولايات المتحدة. يتخلى عنه صاحب العمل، مما يجعله عاطلا ويضطر لبيع بضائع مقلدة من سيارته. يوفر زيت الزيتون الذي تصنعه والدته يسرا (فرح بسيسو) في المنزل شريان الحياة للعائلة، ولكن -مثل معظم الأشياء في عالم مو- يصطدم بواقع فوضوي.

    تنتهي إحدى مغامرات “مو” في المكسيك أثناء محاولته الفرار من عصابة تهريب البشر. وينطلق الموسم الثاني من المسلسل هناك، حيث يجد محمد النجار نفسه عالقًا في المكسيك، يعمل كمصارع ويعزف مع فرقة موسيقية محلية.

    ورغم محاولاته للتأقلم، تظل الأيام ثقيلة عليه، إذ يعيش في المنفى دون وثائق قانونية تمكنه من العودة إلى الولايات المتحدة لحضور جلسة الاستماع الخاصة بلجوئه، بينما يواجه انفصاله عن حبيبته الأميركية المكسيكية، ماريا.

    يسلط المسلسل الضوء على الواقع المرعب لعبور الحدود بطريقة غير شرعية والأشخاص اليائسين الذين يحاولون عبورها، ويكثف تصويره للملل والمضايقات التافهة التي تميز “النظام”. ويقدمها بشكل ساخر، يخفف من قتامتها، ويثير ضحك المشاهد لكنه لا يخلو من مرارة.

    مقهى الإخوة الأعداء

    جمع العمل متناقضات شتى، أولها البطل “مو” الذي حكم القضاء الأميركي بترحيله، مع السماح له بالبقاء لأنه لا يحمل جواز سفر دولة أخرى، وليس آخرها منضدة في مقهى يرتاده عرب ويهود أميركيون، يدافع كل منهم عما يخصه، ويتبنى قضايا بلاده.

    جمع العمل بين اللغتين العربية والإنجليزية، و3 ثقافات هي الغربية والعربية واللاتينية، وتم تمثيل كل منهم بأبطال أبرزهم أفراد الأسرة الفلسطينية التي تنتمي إلى الراحل مصطفى النجار الذي خطفه الشتات منذ النكبة، ثم فرّ من الكويت بأطفاله بعد حرب الخليج، إلى هيوستن، ليغير مهنته من مهندس إلكترونيات، إلى بائع في محل، ثم يموت تاركا 3 أطفال وأُما.

    قدم محمد عامر دوره بتلقائية آسرة، وخفة روح واضحة، مع كثير من الدموع التي أخفاها عن كل الممثلين وكشفها على جمهوره من خلال الشاشة، ولعل ذلك الصدق الذي يميز أداء محمد عامر ينبع بالأساس من كونها قصته الخاصة فردا وشعبا، لكن الصدق الذي صاحب الرواية كان كفيلا بدفع كل مشاهد إلى التوحد معه والوقوع في حالة حيرة بين الضحك والبكاء.

    ولم يشفق صناع العمل على “مو” لكثرة العثرات التي صادفها بسبب الاحتلال الإسرائيلي لوطنه، فدفعوا إليه في دراما العمل بشخص إسرائيلي مدع خطف حبيبته، لتصبح هموم “مو” أكثر تعقيدا وبؤسا.

    وجسدت الممثلة فرح بسيسو دور الأم الفلسطينية “يسرا نجار” ببراعة وبساطة، وطرافة أيضا، خاصة في مشهد اللقاء بعد نجاح الأسرة في السفر إلى مسقط رأس الأب والأم ولقاء قريباتها في فلسطين.

    واستطاع الممثل عمر إلبا الذي جسد دور الأخ الأكبر المصاب بالتوحد أن ينقل المشاهد إلى مساحة أخرى أضافت بعدا مأساويا للعمل رغم المفارقات المضحكة، وقد أسهم ممثلو الأدوار المساعدة في تشكيل ملامح حالة من الدفء أحاطت بالعمل إجمالا.

    مو 2

    لغة بصرية صريحة

    يقول الشاعر أبو الطيب المتنبئ “لا تشكُ للناس جرحا أنت صاحبه … لا يؤلم الجرح إلا من به ألمُ”، وهذا البيت ينطبق حرفيا على ما قدمه كل من المنتج المصري الأميركي رامي يوسف مع الفلسطيني صاحب الجرح محمد عامر، إذ قدما في مسلسل “مو” لغة البصرية استطاعت أن تأسر المشاهد وتخطفه إلى عالم “مو” الخاص جدا في مجتمع غربي قد يجاوره مكانا لكنه لا يراه أو يشعر به، حيث عكست تفاصيل المكان والأحداث تراثه الثقافي وتجاربه الشخصية.

    إنها تلك الخبرة الحياتية، والتعبير المباشر عنها، بدلا من ترك “الآخر” ليعبر عنها بالنيابة، فتخرج مشوهة أو ملوثة بإدراك مغاير أو هوى ممن ينتمون إلى ثقافات أخرى ولا يستطيعون النفاذ إلى عمق التجربة الفلسطينية بخصوصيتها، وبالتالي يصورونها بشكل يختلف عن واقعها.

    ويستخدم المصور تيموثي بيرتون الكاميرا المحمولة باليد لخلق إحساس بالواقعية والحميمية، وهو ما ينتج عملا يسمح بتواصل عميق بين الجمهور ومو في رحلته كلاجئ فلسطيني يخوض غمار الحياة في هيوستن.

    يلتقط صناع العمل الجمال والدفء اللذين يحيطان باللحظات اليومية من خلال لقطات تفصيلية تعكس الممارسات الثقافية. ويتجلى ذلك في مشاهد والدته، يسرا، وهي تعصر زيت الزيتون يدويا بحنان وعناية، مما يعكس أهمية هذه التقاليد في حياة الأسرة.

    كما تسهم الموسيقى في تعزيز هذه الرؤية، حيث دمج المخرج بين أنماط موسيقية متنوعة، تشمل الهيب هوب الأميركي والراب العربي، ليضفي على العمل طابعا مميزا يجمع بين الثقافات المختلفة.

    أبناء الشتات ولغة جديدة للصمود

    تظهر المشاهدة المتأنية للعمل مرونة الجيل الجديد من الفلسطينيين من خلال حياة أسرة “محمد النجار”، ذلك اللاجئ الفلسطيني الذي كُتب عليه أن يتنقل بين تحديات العيش في هيوستن بولاية تكساس الأميركية.

    وتجسد شخصية “مو” المرونة من خلال التكيف المستمر مع ظروفه، ورغم انتظاره للحصول على وضع اللجوء القانوني وافتقاره إلى الوثائق القانونية، فإنه لا يتأخر عن دعم أسرته بالانخراط في أي عمل شريف يدر مالا، مثل بيع البضائع من سيارته وإصلاح المحمول، والعمل بائع فلافل، إنها تلك الإرادة الصلبة الهادئة للتغلب على عثرات الحياة في “اللاوطن”.

    يرصد المسلسل أيضًا هوة بين الأجيال صنعتها الغربة والنزوح، ويعكس تاريخ العائلة عمليات نزوح متعددة من فلسطين إلى الكويت، ثم إلى الولايات المتحدة وسعي مو وعائلته للحفاظ على هويتهم الثقافية وتقاليدهم، مثل أهمية زيت الزيتون في تراثهم وواقعهم رغم الاندماج في الاندماج بالمجتمع الأميركي.

    ويتناول صناع العمل أزمات الفلسطينيين الأصغر سنا وتفاعلاتهم وعلاقاتهم ونضالهم الشخصي لصنع التوازن بين الحفاظ على الجذور الثقافية والتكيف مع البيئات الجديدة. وذلك عبر تصوير دقيق للتجربة، مع التركيز على موضوعات المثابرة والفخر الثقافي وتكريس الشعور بالانتماء.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بعد ساعات من عرضه.. سحب “سفاح التجمع” يثير عاصفة من التساؤلات

    مسلسل “المداح.. أسطورة النهاية”.. هل أصبحت الخوارزميات الذكية “جنّ العصر”؟

    وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفنون القتالية

    بول شرادر يراجع مواقفه.. إسرائيل تفقد أحد أكبر داعميها في هوليود

    مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

    ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

    83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

    “مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

    ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    وزيرة «الأشغال» بحثت مع السفير البريطاني تعزيز التعاون والقضايا المشتركة

    الإثنين 26 أكتوبر 10:41 ص

    «لن أسامح شقيقتي حتى الموت».. هيا الشعيبي تفجرها: التسجيل الصوتي المنسوب لـ«الفضالة» صحيح – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 10:09 ص

    وزير الصحة يحدد رسوم خدمات جهاز المسؤولية الطبية والتطبيق مطلع نوفمبر

    الإثنين 26 أكتوبر 9:40 ص

    الماجستير لعبدالفتاح في إدارة المستشفيات – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 9:10 ص

    حين حضرت الشهامة.. مبادرة إنسانية من سعودي لدعم نادية كرم – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 9:08 ص

    رائج الآن

    الولايات المتحدة: نشكر الكويت على دعمها السخي للمساهمة في الصرح التذكاري لعمليتي «درع الصحراء» و«عاصفة الصحراء» بواشنطن

    الإثنين 26 أكتوبر 8:39 ص

    كشافة شباب مكة تكرّم قلم عثمان مالي – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 8:09 ص

    خالد الصاوي لـ«عكاظ»: تخلصت من العادات السلبية.. وأظهر في الفيل الأزرق 3 – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 8:07 ص

    نائب أمير مكة يشهد مراسم توقيع اتفاقية لاستضافة معرض البحر الأحمر لليخوت – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 7:07 ص

    نقابة المهن التمثيلية تؤكد عمق العلاقات المصرية السعودية وترفض الإساءة للمقدسات – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 7:06 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟