Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    إيران تحت الحصار والانكماش يضرب اقتصادها.. ما الذي تخطط له طهران لمواجهة واشنطن؟

    السبت 24 أكتوبر 1:52 م

    «زين» تُجدد دعمها لملتقى «كفو» لتمكين الشباب وصناعة مستقبل الكويت

    السبت 24 أكتوبر 1:51 م

    اعتراض طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية من قبل قوات التحالف

    السبت 24 أكتوبر 1:49 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • إيران تحت الحصار والانكماش يضرب اقتصادها.. ما الذي تخطط له طهران لمواجهة واشنطن؟
    • «زين» تُجدد دعمها لملتقى «كفو» لتمكين الشباب وصناعة مستقبل الكويت
    • اعتراض طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية من قبل قوات التحالف
    • الثقافة والفنون تتصدر الحالة الثقافية بـ315 برنامجاً – أخبار السعودية
    • اكتشاف جيني مذهل في أقاصي العالم.. بطريق بصوت يشبه نهيق الحمار يخفي مفاجأة علمية
    • «علي عبدالوهاب المطوع التجارية» تفتتح أول فرع لـ INTERSPORT RUN في الكويت بحديقة الشهيد
    • تفنيد أكذوبة العاملات اليمنيات وتكشيف تضليل الحوثي
    • ثغرتان خطيرتان في «PHP» تهددان ملايين المواقع على الإنترنت – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»فنون
    فنون

    كيف نجح فيلم “فانتاستيك فور” في إعادة عالم “مارفل” إلى سكة النجاح؟ | فن

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 15 أغسطس 11:23 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    يبدو أن عالم “مارفل” الممتد منذ سنوات طويلة بات يعاني من داء “التوسع المفرط”؛ فقد تحول إلى عالم متشابك من الشخصيات والأفلام والمسلسلات التي يجب أن يشاهدها كل متفرج حتى يفهم حبكة العمل القادم. وبدت هذه الخطة في البداية كوسيلة عبقرية من “مارفل” و”ديزني” لإشباع توق المشاهدين للمزيد من أبطالهم الخارقين المفضلين، وبالطبع طريق لمكاسب تجارية هائلة، غير أن ذلك لم يقد في النهاية سوى إلى التخمة، وفقد الكثيرون الشغف، وبدأت الإيرادات في التراجع، وعدد المشاهدين في النقصان.

    احتاج عالم الأبطال الخارقين إلى أكثر من فيلم بإيرادات ضعيفة، وعدة سنوات، للوصول إلى هذه الحقيقة، ليعود القائمون عليه عدة خطوات إلى الخلف، ويبدؤوا من جديد بأفلام لا تعتمد حبكتها على خبرة المتفرج في عالمها السينمائي ومشاهدته 35 فيلما و10 مسلسلات، وتميل “ديزني” مرة أخرى إلى البساطة، وتقدم أفلاما تذكرنا بخطوات “مارفل” الأولى. وأحدث الأفلام في هذا الاتجاه كان فيلم “فانتاستيك فور: الخطوات الأولى” (The Fantastic Four: First Steps) الذي طُرح في صالات العرض أواخر يوليو/حزيران المنصرم.

    “فانتاستيك فور”.. فريق يحتاجه مارفل

    “فانتاستيك فور” (الخارقون الأربعة) هم فريق من الخارقين أبدعهم ستان لي وجاك كيربي في القصص المصورة منذ سنوات طويلة، وظهروا على الشاشة الكبيرة عدة مرات من قبل، غير أن أفلامهم لم تحقق طموحات صانعيها أو محبي القصص المصورة. في تلك الآونة لم تمتلك “ديزني” حقوق هذه الشخصيات، لذلك لم ينضموا إلى عالم “مارفل” سوى مؤخرا، ليتم إعادة إطلاقهم بممثلين جدد، ودمجهم مع هذا العالم من الخارقين.

    يتكون فريق “فانتاستيك فور” من 4 شخصيات رئيسية: ريد ريتشاردز – مستر فانتاستيك (بيدرو باسكال)، وزوجته سو ستورم – المرأة الخفية/إنفزبول وومان (فانيسا كيربي)، وصديق العائلة بن غريم – الشيء/ذا ثينغ (إيبون موس باكراك)، وأخو الزوجة جوني ستورم – الشعلة البشرية/هيومان تورش (جوزيف كوين).

    أعفى فيلم “فانتاستيك فور” مشاهديه من قصة بداية الشخصيات، واختصرها في فيديو قصير يُعرض على شاشات التلفزيون في العالم الفيلمي بمناسبة مرور 4 سنوات على ظهور الأبطال، وفيه نتعرف سريعا على ماضيهم عندما كانوا مجرد 4 من رواد الفضاء سافروا في مهمة انتهت بتعرضهم للأشعة الكونية، والتي منحتهم قواهم الخارقة التي يستخدمونها لحماية الأرض من الأخطار.

    اختار صناع العمل كذلك التطرق لفكرة العوالم الموازية بخفة، فالأحداث تدور على “الأرض – 828″، أي كوكب الأرض في بُعد آخر، يتشابه مع كوكبنا، أو بالأحرى كوكب أبطال “مارفل” الخارقين الآخرين في العديد من التفاصيل، غير أنه يختلف في تفاصيل أخرى.

    يعيش الأبطال في سلام، ويؤدون مهامهم في حماية الكوكب من وقت لآخر، وتنتظر سو ستورم إنجاب طفلها الأول الذي انتظرته وزوجها طويلا. غير أن هذه الطمأنينة لم تستمر طويلا، بعدما ظهرت بشكل مفاجئ امرأة معدنية برسالة واضحة: هذا الكوكب على وشك التدمير على يد الوحش الكوني غالاكتوس ملتهم الكواكب، ويصبح على الفانتاستيك فور البحث عن حل لهذا المأزق.

    يقدم “فانتاستيك فور” أكثر شرير مميز في عالم “مارفل” الممتد منذ غياب ثانوس عن هذا العالم، فبينما قابل الأبطال الخارقون أشرارا متعدّدين، إلا أن أيّا منهم لم يستطع مضاهاة جاذبية ثانوس أو مدى التهديد الذي يمثله لعالم البشر. لكن “غالاكتوس” العملاق الذي يلتهم عوالم بأكملها وكواكب بمن عليها خطر مرعب، ويمثّل ضغطا على أبطالنا بطرق متعددة، فهو من ناحية قادر على إنهاء الحياة على كوكب الأرض، ومن ناحية أخرى يضع الأبطال في مأزق أخلاقي عندما يطالب بطفل سو وريد قربانا.

    هوية بصرية متفردة

    أخرج “فانتاستيك فور: الخطوات الأولى” مات شاكمان، الذي أسهم في عالم “مارفل” من قبل بمسلسل “واندا فيجن” (Wanda Vision)، أول مسلسلات “مارفل” على الإطلاق، والعمل الذي رفع توقّعات المشاهدين والنقاد تجاه مسلسلات “مارفل” بشكل عام.

    يجمع بين الفيلم ومسلسل “واندا فيجن” رابط بصري قوي، فكلا العملين استلهم صورته من ماضي الولايات المتحدة، أو على وجه التحديد صورة الماضي في المسلسلات الأميركية. فتدور أحداث “واندا فيجن” مستلهمة كل حلقة من عقد من عقود المسلسلات التلفزيونية الماضية، بداية من الخمسينيات والستينيات والسبعينيات وحتى بداية الألفية، بينما يقدم “فانتاستيك فور” ستينيات متخيّلة تشبه كثيرا عالم مسلسل “ماد مِن” (Mad Men) الشهير.

    بينما استلهم شاكمان الحبكة الرئيسية من فيلم الرسوم المتحركة “أبطال خارقون” (The Incredibles)، فيما يخص إطار العائلة الذي يجمع الأبطال، وإنجاب أطفال خارقين على الأرض بما يعنيه ذلك من أخطار على حياتهم، على الرغم من قواهم غير الطبيعية. ومن المعروف أن فيلم “أبطال خارقون” مستلهم من قصص “فانتاستيك فور” المصورة، ليشبه الأمر دائرة كاملة من تبادل الأفكار الفنية.

    اختيار الزمن هنا لا يؤثر فقط على الأحداث أو ظهور التكنولوجيا، بل على الخيارات البصرية بالكامل، بداية من الديكورات، ودرجات الألوان المستخدمة، والأزياء وتسريحات الشعر وغيرها من التفاصيل، الأمر الذي أضفى على مرئيات الفيلم هوية مميزة، وجعله مختلفا في هذه الناحية عن أفلام “مارفل” المعتادة التي تمتاز بألوانها الزاهية واستخدام المؤثرات البصرية بإفراط.

    ويرتبط استخدام المؤثرات بشكل شبه دائم بمشاهد الأكشن، والتي جاءت هنا محدودة، وليس بكثرتها المعتادة في أفلام “مارفل”، غير أنها، على قلتها، مميزة في سياق الفيلم، وتُبرز قدرات كل فرد من أفراد فريق الفانتاستيك فور بشكل منفرد، وفي الوقت ذاته تحافظ على وحدة الفريق.

    وبالإضافة إلى الهوية البصرية الممتازة للعمل، تميز أيضا بالتناغم بين النجوم الذين قدموا أفراد الفريق، وإظهار الفروقات الفردية والعيوب والهشاشة البشرية لدى هؤلاء الخارقين. فيقدم بيدرو باسكال هنا دور أب مختلف عما قدمه من قبل في “آخرنا” (The Last of Us)، هنا هو الرجل العقلاني للغاية، الذي يحاول وضع العالم في إطار منطقي ليستطيع فهمه، وتباغته الفوضى التي تربك حساباته، وتجعله يلجأ إلى مشاعر الأبوة كبديل.

    بينما تظهر فانيسا كيربي كأول بطلة خارقة حامل بطفل ثم أم له، بطلة لا تخشى السفر إلى الفضاء وهي على وشك الوضع، وبالفعل تلد ابنها خلال مهمتها، وتستخدم غضبها وعاطفتها الأمومية في صنع جسر تواصل بينها وبين سكان الأرض الذين يطالبون فريق الخارقين بتقديم الطفل فرانكلين كقربان بديل عن تدمير الحياة على الأرض.

    وعلى الرغم من استخدام المؤثرات البصرية لتقديم شخصية “ذا ثينغ” التي قدّمها إيبون موس باكراك، فإن الأخير جعل الكائن الحجري بشريا للغاية عن طريق الأداء الصوتي فقط.

    فيلم “فانتاستيك فور: الخطوات الأولى” بالفعل هو الخطوة الأولى لبداية جديدة لعالم “مارفل” السينمائي الممتد، عالم أكثر هدوءا حتى في تعامله مع الأشرار، ويستبدل فوضى الأبطال الخارقين المعتادة بأساس قوي من العائلة والصداقة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بعد ساعات من عرضه.. سحب “سفاح التجمع” يثير عاصفة من التساؤلات

    مسلسل “المداح.. أسطورة النهاية”.. هل أصبحت الخوارزميات الذكية “جنّ العصر”؟

    وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفنون القتالية

    بول شرادر يراجع مواقفه.. إسرائيل تفقد أحد أكبر داعميها في هوليود

    مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

    ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

    83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

    “مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

    ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    «زين» تُجدد دعمها لملتقى «كفو» لتمكين الشباب وصناعة مستقبل الكويت

    السبت 24 أكتوبر 1:51 م

    اعتراض طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية من قبل قوات التحالف

    السبت 24 أكتوبر 1:49 م

    الثقافة والفنون تتصدر الحالة الثقافية بـ315 برنامجاً – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 1:25 م

    اكتشاف جيني مذهل في أقاصي العالم.. بطريق بصوت يشبه نهيق الحمار يخفي مفاجأة علمية

    السبت 24 أكتوبر 12:51 م

    «علي عبدالوهاب المطوع التجارية» تفتتح أول فرع لـ INTERSPORT RUN في الكويت بحديقة الشهيد

    السبت 24 أكتوبر 12:50 م

    رائج الآن

    تفنيد أكذوبة العاملات اليمنيات وتكشيف تضليل الحوثي

    السبت 24 أكتوبر 12:48 م

    ثغرتان خطيرتان في «PHP» تهددان ملايين المواقع على الإنترنت – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 12:27 م

    نوبة بكاء تسهم في توزيع «سفيرة من الريف» وتضاعف مبيعاتها – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 12:24 م

    إصابة "أبو فلة" بداء المرتفعات تجبره على الانسحاب من تسلق كليمنجارو لدعم أيتام غزة

    السبت 24 أكتوبر 12:21 م

    مخططات اغتيال إيرانية “متقدمة” تدفع واشنطن لتقليص عدد دبلوماسييها وإجلاء عائلاتهم من عدة دول عربية

    السبت 24 أكتوبر 11:50 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟