Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    العكفي يحتفل بزواج خالد – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 11:37 م

    “بيبي خانني”.. رونالد لاودر يكشف كواليس مفاوضات سرية مع سوريا في التسعينيات ويحذّر من إعادة انتخاب نتنياهو

    السبت 24 أكتوبر 11:01 م

    الإمام علي رضي الله عنه.. عوناً للباحثين عن الحق

    السبت 24 أكتوبر 11:00 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • العكفي يحتفل بزواج خالد – أخبار السعودية
    • “بيبي خانني”.. رونالد لاودر يكشف كواليس مفاوضات سرية مع سوريا في التسعينيات ويحذّر من إعادة انتخاب نتنياهو
    • الإمام علي رضي الله عنه.. عوناً للباحثين عن الحق
    • تصاعد احتجاجات بروكسل: اشتباكات مع الشرطة واعتقال 9
    • إبراهيم أبو سبعة إلى رحمة الله – أخبار السعودية
    • يد العدالة ستطال كل إرهابي”.. ملك الأردن خلال اجتماع للأمن القومي: أمن الأردنيين “خط أحمر
    • ركائز مهمة في بناء شباب الأمة
    • العلاقات السعودية اليونانية: وزير الخارجية يتباحث هاتفياً
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»فنون
    فنون

    القدس في السينما المغربية.. حين تقتحم الكاميرا أسوار الوجدان

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 25 يوليو 6:01 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    مراكش – في زمن تنكمش فيه الشاشة العربية عن تناول القضايا المصيرية، يأتي حضور القدس الشريف في السينما المغربية ليكرس واقعا يواجه الكثير من التحديات.

    في المغرب، لم تنتج السينما المحلية سوى ثلاثة أفلام تناولت المدينة المقدسة بشكل مباشر، أحدها قصير وروائي هو “القدس، أبنادم” لمصطفى الشعبي، والثاني والثالث وثائقيان بعنوان “الأقصى يسكن الأقصى” لعبد الرحمن لعوان، و”القدس باب المغاربة” للراحل عبد الله المصباحي.

    يبدو الأمر أنه لا يتعلق بعدد محدود من العناوين فحسب، بل بتجربة إبداعية تضع القدس في قلب انشغال مغربي يتجاوز البعد السياسي أو الديني، لينفذ إلى الذاكرة والوجدان.

    وتأتي العودة إلى تناول هذه الأفلام في سياق وعي شعبي مغربي شديد الحساسية تجاه فلسطين والقدس، ليطرح السؤال الأهم، كيف عبرت الصورة عن مكان بعيد مكانيا، وقريب رمزيا؟ وكيف تُستحضر المدينة المقدسة في فضاء سينمائي مغربي؟ هذا هو الرهان الذي خاضه المخرجون الثلاثة، كل بطريقته.

    يقول الناقد السينمائي مصطفى الطالب للجزيرة نت “الفيلم القصير “القدس، أبنادم” اختار الاشتغال على الرمز من خلال حكاية شبابية مرتبطة بكرة القدم، بينما انخرط الفيلمان الوثائقيان في تثبيت الحقائق والذاكرة”.

    ويضيف، “أهمية الأفلام تكمن في تكاملها، فالروائي يشعر، والوثائقي يُقنع، وكلاهما يكرس رمزية القدس قضية حية في الوعي المغربي”.

    فكرة وجدانية

    ليست السينما أداة للتمثيل فحسب، بل كثيرا ما تكون تعبيرا عن سؤال داخلي، هذا ما يعبّر عنه المخرج عبد الرحمن لعوان وهو يسترجع بدايات مشروعه الوثائقي.

    يقول للجزيرة نت “تولد عندي هذا التساؤل متزامنا مع اهتمامي بالإخراج السينمائي، ما هو السر وراء ارتباط المغاربة بأرض فلسطين وبقضاياها وهم أبعد الشعوب العربية غربا عنها؟” هذا السؤال تحول إلى فكرة، والفكرة إلى فيلم، والفيلم إلى تجربة وجدان.

    أما مصطفى الشعبي، مخرج “القدس، أبنادم”، فقد انطلق من إحساس مختلف، نابع من شعور بالقهر الرمزي والخذلان.

    في لقاء منشور له، يقول إن الفيلم اشتغل على “حالة الغيرة التي تحرك فتيان الحي حين يكتشفون قمصانا تحمل عبارة القدس عاصمة الكيان فيهاجمونها بالحجارة”.

    ليست مجرد لقطة رمزية، بل تعبير عن غريزة المقاومة الكامنة حتى في أبناء الأحياء الشعبية المغربية.

    بينما يؤكد عز الدين شلح، رئيس مهرجان القدس الدولي، للجزيرة نت، أن مثل هذه المبادرات السينمائية تحتاج دافعا شخصيا قويا، “المشكلة أن هذا النوع من الدوافع غير متوفر دائما، خاصة عندما لا يكون السيناريست أو المخرج على تماس مباشر مع واقع المدينة”.

    لكن يبدو أن الوجدان المغربي، برمزيته العالية، يخلق هذا التماس من بعيد.

    المخرج المغربي عبد الرحمن لعوان، الجزيرة

    اللغة والرمز

    حين تغيب القدرة على التصوير داخل القدس، تحضر الصورة الرمزية بديلا إبداعيا. اختار الشعبي في فيلمه “القدس، أبنادم” أن يحول ملعبا إلى جبهة، ولقطة إلى خطاب.

    يرى الناقد مصطفى الطالب أن قوة الفيلم تكمن في توظيفه للرمز، حيث “قام الفتيان بضرب الفريق الحامل لعبارات الاحتلال بالحجارة”، في مشهد يختصر الانتفاضة في لقطة، ويجعل من الطفل المغربي شبيها لطفل الحجارة الفلسطيني.

    ويضيف “عنوان الفيلم نفسه يختزن قوة تحذيرية، “أبنادم” بالدارجة المغربية هي نداء واستفاقة، إنها القدس، احذر، لا تكن غافلا عنها، فهنا لا يتعلق الأمر برسالة مباشرة، بل بتحفيز وعي الجمهور عبر مشهدية مألوفة في السياق المغربي (كرة القدم) من أجل حمله نحو سؤال أكبر.

    في المقابل، يتحدث لعوان عن خصوصية اللغة السينمائية في الشريط الوثائقي، “ما يميز قوة الشريط الوثائقي هو تكثيفه لمعطيات ومعانٍ وحقائق قد لا يجد الفرد من الزمن ما يكفي لقراءتها في المراجع”.

    ويضيف “بهذا المعنى، تصبح الصورة وسيلة للاختزال المكثف، وتحمل مضمونا تاريخيا وثقافيا يبث دون تنظير”.

    المخرج المغربي الراحل عبد الله المصباحي،

    استنهاض الوعي

    لا تخضع اللغة في الأفلام الثلاثة لتقنية جمالية محضة، بل تخدم غاية أعمق، واستنهاض الوعي، وتحريك الساكن الرمزي تجاه مدينة تُسرق في كل مشهد إخباري.

    يتخذ الحكي في “القدس، أبنادم” طابعا تخييليا رمزيا، بينما يعتمد الشريطان الوثائقيان على التوثيق الصارم، هذا التباين لا يعكس تفاوتا في القوة السينمائية، بل تنوعا في أدوات التأثير.

    يقول مصطفى الطالب “الفيلم القصير اشتغل على الرمز، بينما أبرز الفيلم الوثائقي دور الشريط في التعاطي مع القضايا المصيرية من خلال الغوص في الذاكرة الجماعية”.

    ويضيف “في فيلم الشعبي، الحكاية تُبنى من خلال مشاهد صامتة تقريبا، يتحدث فيها الفعل لا الحوار. حجر يرمى في وجه قميص يحمل جريمة رمزية، وطفل يتحول إلى حامل لقضية. إنه سرد شعبي، مباشر لكنه كثيف المعنى”.

    أما لعوان، فاعتمد على أرشيف وشهادات من طينة الدكتور عبد الهادي التازي وسعيد الحسن وغيرهما.

    يقول لعوان “لقد شهدت معطيات الشريط يتحدث بها شباب ومثقفون ودعاة بعد ما كانت محدودة التداول”.

    هنا يتحول الوثائقي إلى قناة لنقل الذاكرة من النخبة إلى الجمهور، ومن النص إلى الصورة.

    الفيلم الروائي والفيلم الوثائقي، رغم اختلاف بنيتهما، يلتقيان في نقطة واحدة، وإعادة صياغة حكاية القدس بلسان مغربي، يعبر عن انخراط وجداني حقيقي في صراع بعيد جغرافيا، لكنه قريب رمزيا وثقافيا.

    حارة المغاربة.. وصية صلاح الدين الأيوبي الحيّة

    قوة الصورة الرمزية

    كيف يمكن استحضار القدس في فيلم مغربي؟ الإجابة قد تكون بصرية، ذهنية، أو كلاهما. في “القدس، أبنادم”، لا تظهر المدينة المقدسة أبدا، لكنّ كلّ مشهد فيها يحتوي على رمز أو صدى. ملعب الحي يصبح ساحة مقاومة، والقمصان أداة خطاب، والحجارة امتداد لذاكرة الانتفاضة.

    يرى الطالب أن هذا الاشتغال غير المباشر يخدم الفكرة أكثر من محاكاة الواقع، لأن الصورة الرمزية تمتلك قوة الإيحاء التي تعوض غياب الموقع الفعلي. لا يصور الفيلم القدس، لكنه يجعلها تحضر نداء واستفزازا لوعي المتفرج.

    في المقابل، اختار المصباحي ولعوان أن يستحضرا القدس من خلال شهادات ومشاهد وثائقية، الأول من خلال التصوير في القدس، والثاني اعتمد على أرشيف ومقابلات ومقاطع من داخل المغرب.

    يقول لعوان للجزيرة نت “احتضان المغرب للجنة القدس ولبيت مال القدس، ووجود باب المغاربة، كلها مؤشرات جعلتني أرى أن القدس تسكن في الوعي المغربي، ولو لم أزرها فعليا”. الفيلم يبرهن أن المكان قد لا يكون شرطا للتصوير، طالما أن الفضاء الحي هو الذاكرة والموقف.

    بهذا المعنى، تصبح القدس في السينما المغربية فضاء داخليا أكثر منه جغرافيا، تستدعى عبر التاريخ الرموز والشهادات، ويُعاد تشكيلها على الشاشة بصريا من داخل أحياء مغربية.

    البيت المغربي في القدس

    رهان يستحق العناء

    أن تنجز فيلما عن القدس من المغرب ليس فقط تحديا فنيا، بل مغامرة إنتاجية محفوفة بالعقبات.

    يتحدث لعوان عن صعوبات البداية، “لم يكن استصدار الترخيص من المركز السينمائي المغربي سهلا، مما يدل على أهمية الأعمال السينمائية المحددة الهدف”. لم تكن تلك العقبة الأخيرة، لكن الشريط الوثائقي وجد لاحقا صدى واسعا في المهرجانات والمؤسسات، مما أثبت أن الرهان يستحق العناء.

    أما الناقد مصطفى الطالب، فيرى أن ضعف الإمكانيات لم يمنع الشعبي من إبداع فيلم رمزي قوي، “لو كانت له إمكانيات كبيرة لكان الفيلم أقوى، لكنه رغم ذلك استطاع التذكير بالقضية”.

    هذا ما يعكسه الواقع العربي الأوسع، كما يقول عز الدين شلح “الإنتاج الذاتي يتطلب خطة تسويقية، والدعم الحكومي شبه منعدم، مع الأسف، لا يوجد اهتمام كافٍ يجعل قضية القدس أولوية في تمويل الأفلام”.

    تغيب القدس عن السينما ليس لأن المخرجين لا يهتمون، بل لأن الصناعة السينمائية لا تضعها ضمن أولوياتها.

    وبين غياب الدعم وصعوبة التسويق، تظل أفلام مثل “القدس، أبنادم” و”الأقصى يسكن الأقصى” بمثابة استثناء نبيل، وصوت فردي في صمت جماعي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بعد ساعات من عرضه.. سحب “سفاح التجمع” يثير عاصفة من التساؤلات

    مسلسل “المداح.. أسطورة النهاية”.. هل أصبحت الخوارزميات الذكية “جنّ العصر”؟

    وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفنون القتالية

    بول شرادر يراجع مواقفه.. إسرائيل تفقد أحد أكبر داعميها في هوليود

    مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

    ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

    83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

    “مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

    ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    “بيبي خانني”.. رونالد لاودر يكشف كواليس مفاوضات سرية مع سوريا في التسعينيات ويحذّر من إعادة انتخاب نتنياهو

    السبت 24 أكتوبر 11:01 م

    الإمام علي رضي الله عنه.. عوناً للباحثين عن الحق

    السبت 24 أكتوبر 11:00 م

    تصاعد احتجاجات بروكسل: اشتباكات مع الشرطة واعتقال 9

    السبت 24 أكتوبر 10:59 م

    إبراهيم أبو سبعة إلى رحمة الله – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 10:36 م

    يد العدالة ستطال كل إرهابي”.. ملك الأردن خلال اجتماع للأمن القومي: أمن الأردنيين “خط أحمر

    السبت 24 أكتوبر 10:00 م

    رائج الآن

    ركائز مهمة في بناء شباب الأمة

    السبت 24 أكتوبر 9:59 م

    العلاقات السعودية اليونانية: وزير الخارجية يتباحث هاتفياً

    السبت 24 أكتوبر 9:57 م

    الشوبكي يحتفي بليلة العمر – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 9:35 م

    وزيرة الخارجية اليمنية تبحث مع نظيرها التركي تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في اليمن والمنطقة

    السبت 24 أكتوبر 9:29 م

    إسرائيل ترحل نحو 250 عائلة فلسطينية من الخليل في الضفة الغربية بعد مقتل جنود

    السبت 24 أكتوبر 8:59 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟