Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    بعد 7 أشهر من فقد زوجته وأبنائه الأربعة في حريق «طويق».. رحيل المحامي ماجد العتيبي – أخبار السعودية

    الأحد 25 أكتوبر 12:38 ص

    سباق خلافة غوتيريش يشتعل.. دبلوماسية إماراتية تدخل المنافسة على قيادة الأمم المتحدة

    الأحد 25 أكتوبر 12:03 ص

    العازمي: السنة النبوية وضعت الحلول لمشكلة العنف في المجتمع الكويتي

    الأحد 25 أكتوبر 12:02 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • بعد 7 أشهر من فقد زوجته وأبنائه الأربعة في حريق «طويق».. رحيل المحامي ماجد العتيبي – أخبار السعودية
    • سباق خلافة غوتيريش يشتعل.. دبلوماسية إماراتية تدخل المنافسة على قيادة الأمم المتحدة
    • العازمي: السنة النبوية وضعت الحلول لمشكلة العنف في المجتمع الكويتي
    • القوات المسلحة اليمنية تحيد 307 حوثيين خلال 24 ساعة
    • العكفي يحتفل بزواج خالد – أخبار السعودية
    • “بيبي خانني”.. رونالد لاودر يكشف كواليس مفاوضات سرية مع سوريا في التسعينيات ويحذّر من إعادة انتخاب نتنياهو
    • الإمام علي رضي الله عنه.. عوناً للباحثين عن الحق
    • تصاعد احتجاجات بروكسل: اشتباكات مع الشرطة واعتقال 9
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»فنون
    فنون

    الشرارة الأولى.. كيف أشعلت فانيسا ريدغريف ثورة هوليود لفلسطين؟

    فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 22 يوليو 11:40 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    في مشهد تتمازج فيه البندقية مع الرقص، والموقف مع الصورة، فتحت فانيسا ريدغريف عدسة الكاميرا على من تعمّدت هوليود تغييبهم طويلا؛ شعب اقتلع من أرضه، في مشاهد صامتة لا تظهر في أفلام الجوائز الحمراء.

    وعرض برنامج “المرصد”، في حلقة يوم الاثنين 21 يوليو/تموز 2025، فيلما وثائقيا بعنوان “هوليود: أصوات خارج السرب”، تناول فيه تفاعل صناعة السينما الأميركية مع القضية الفلسطينية، مقدما الممثلة البريطانية فانيسا ريدغريف كنواة للوحة مفعمة بالحراك والتحدي.

    لم تكن فانيسا تؤدي دورا من على خشبة المسرح، بل تمارس قناعاتها أمام عدسة وثائقية صادمة أنتجتها عام 1977 بعنوان “الفلسطيني”، لتغدو لاحقا الشرارة الأولى التي اخترقت جدار الصمت في عاصمة السينما.

    ووسط موجة من الأفلام الأميركية التي اختزلت إسرائيل في صورة الناجي المتحضّر المحاط بجيران متوحشين، كانت فانيسا تغرّد خارج السرب، تسأل لاجئا فلسطينيا عن بيته، لا عن تاريخه الأمني، وتُظهر بوضوح وجها آخر للرواية طالما أبقته عدسات هوليود في الظل.

    واختارت فانيسا أن تصنع فيلما عن شعب لا يُرى، وتُجري مقابلات مع مقاومين لا يُسمع صوتهم، في وقت كانت فيه الرواية الصهيونية تتربع على مقعد الإخراج منذ عقود.

    في الطرف الآخر من المشهد، كان كيرك دوغلاس، أيقونة الشاشة الذهبية، يقف على مسرح في القدس المحتلة عام 2000، يفاخر بتصويره 4 أفلام في إسرائيل، حيث حيّاه رئيس وزرائها في ذلك الحين إيهود أولمرت بعبارة “مرحبا بك في وطنك”.

    لم يكن وحده، بل ضمن جوقة من نجوم هوليود نسجوا منذ الخمسينيات تحالفا فنيا غير معلن مع المشروع الصهيوني، عزّزته أفلام مثل “الخروج” عام 1960 و”ظل عملاق” الذي صوّر الضابط الأميركي كداعم لتأسيس جيش الاحتلال.

    لحظة مفصلية

    وسط هذا الانحياز المؤسسي، جاءت لحظة مفصلية في عام 1978، حين وقفت فانيسا ريدغريف على منصة الأوسكار تتسلّم جائزة أفضل ممثلة بدور مساعد، لا لتشكر الأكاديمية فحسب، بل لتدين علانية سلوك مجموعة من الصهاينة الذين -كما وصفتهم- أساؤوا لمكانة اليهود ونضالهم التاريخي ضد الفاشية.

    بكلماتها تلك، فتحت صندوق العواصف، وبدلا من التصفيق التقليدي، جاء الرد فوريا من الكاتب بادي تشايفسكي الذي اعتلى المنصة ليهاجمها قائلا إن “لحظة الفوز ليست محطة في التاريخ”.

    لم يكن غضب الصناعة أقلّ وطأة من انتقاد النقّاد، فبعد أسابيع من خطابها انفجرت قنبلة أمام مسرح في لوس أنجلوس كان من المقرر عرض فيلم “الفلسطيني” فيه، وبدأت حملة تجفيف غير معلنة، أغلقت أمامها أبواب المنتجين وأقصتها من أدوار كان يمكن أن تجعلها أكثر شهرة وربحا.

    لكنها لم تتراجع، بل كانت تقول علنا: “فزت بالأوسكار كممثلة ثورية، وسياسية، وممثلة في آن واحد”، مؤكدة أن انحيازها للفلسطينيين ليس خطابا عابرا، بل جزء من معركة أوسع ضد العنصرية والاستعمار.

    وفي مقابل شجاعتها، كانت صناعة السينما الأميركية تتحصن بصمت ثقيل، تُقصي كل من يتجرأ على الإشارة إلى معاناة الفلسطينيين، ففي عام 1983 سُحب فيلم “هنا كي” للمخرج كوستا غافراس من الصالات بعد مدة وجيزة من عرضه، فقط لأنه قدّم الفلسطينيين بصفتهم ضحايا.

    لكن الكاميرا لم تُطفأ، فقد شاركت فانيسا في عام 1980 بفيلم “الحرب الخامسة” الذي رصد نضال الفلسطينيين، ثم واصلت الظهور في بيروت دعما للمقاومة اللبنانية والفلسطينية، وكانت تُعلي من شأن الألوان الوطنية؛ تتحدث عن الأحمر للدم، والأخضر للأرض، والأبيض للزهور.

    بوادر التغير

    ومرت عقود، ولم يكن لصدى صوتها أن يظل وحيدا، ومع العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2008 بدأت بوادر التغير، حيث رفض داستن هوفمان حضور مهرجان القدس عام 2010، وانتقد جون كيوزاك قتل المدنيين في عدوان 2014.

    ثم توالت المواقف، فرفض فنانون بارزون مثل دي كابريو ومات ديمون دعوات فاخرة لزيارة إسرائيل عام 2017، من دون أن يعلنوا السبب، في ما بدا انسحابا صامتا من مربع التواطؤ.

    وبعد حرب غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بلغ الزخم ذروته، لتخرج الفنانة سوزان ساراندون في مظاهرات تنادي بـ”الحرية لفلسطين”، وتُعاقب بفصلها من وكالة المواهب التي تمثلها، كما واجهت بطلة سلسلة “سكريم”، ميليسا باريرا، المصير ذاته، لموقفها الصريح ضد الحرب على غزة.

    لكن العالم لم يعد كما كان، فقد امتلأت منصات التواصل بالمشاهد الدامية القادمة من غزة وكسرت القوالب القديمة، وأجبرت النجوم على اتخاذ موقف.

    وفي الأوسكار نفسه، عاد المشهد لينقلب، حيث صعد المخرج البريطاني جوناثان غليزر في عام 2024، ليعلن من على منصة التكريم رفضه لاختطاف اليهودية والهولوكوست لتبرير الاحتلال.

    لم يُقابل حينها بالهجوم بل بالتصفيق، ومن الساحة ذاتها التي طُردت منها فانيسا معنويا قبل عقود، عاد الحديث عن فلسطين إلى الواجهة، لكن هذه المرة بأصوات متعددة وأفق أكثر انفتاحا.

    لم تعد فانيسا وحدها، لكنها ستبقى الرمز الأول، والشرارة التي اخترقت الظلام، وكسرت حاجز الرهبة، وسحبت البساط من تحت رواية رسخت طوال عقود. وبينما تواصل هوليود تذبذبها بين الانحياز والحذر، سيبقى اسم فانيسا ريدغريف محفورا في ذاكرة كل من آمن بأن الكاميرا يمكن أن تكون سلاحا.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بعد ساعات من عرضه.. سحب “سفاح التجمع” يثير عاصفة من التساؤلات

    مسلسل “المداح.. أسطورة النهاية”.. هل أصبحت الخوارزميات الذكية “جنّ العصر”؟

    وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفنون القتالية

    بول شرادر يراجع مواقفه.. إسرائيل تفقد أحد أكبر داعميها في هوليود

    مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

    ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

    83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

    “مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

    ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    سباق خلافة غوتيريش يشتعل.. دبلوماسية إماراتية تدخل المنافسة على قيادة الأمم المتحدة

    الأحد 25 أكتوبر 12:03 ص

    العازمي: السنة النبوية وضعت الحلول لمشكلة العنف في المجتمع الكويتي

    الأحد 25 أكتوبر 12:02 ص

    القوات المسلحة اليمنية تحيد 307 حوثيين خلال 24 ساعة

    الأحد 25 أكتوبر 12:00 ص

    العكفي يحتفل بزواج خالد – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 11:37 م

    “بيبي خانني”.. رونالد لاودر يكشف كواليس مفاوضات سرية مع سوريا في التسعينيات ويحذّر من إعادة انتخاب نتنياهو

    السبت 24 أكتوبر 11:01 م

    رائج الآن

    الإمام علي رضي الله عنه.. عوناً للباحثين عن الحق

    السبت 24 أكتوبر 11:00 م

    تصاعد احتجاجات بروكسل: اشتباكات مع الشرطة واعتقال 9

    السبت 24 أكتوبر 10:59 م

    إبراهيم أبو سبعة إلى رحمة الله – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 10:36 م

    يد العدالة ستطال كل إرهابي”.. ملك الأردن خلال اجتماع للأمن القومي: أمن الأردنيين “خط أحمر

    السبت 24 أكتوبر 10:00 م

    ركائز مهمة في بناء شباب الأمة

    السبت 24 أكتوبر 9:59 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟