كلما تحدث رموز الفن الكبار عن بداياتهم، تتكشف أمامنا عوالم خفية سبقت سنوات الشهرة والأضواء. وهذا ما صنعته «سنديانة الدراما السورية» الفنانة القديرة منى واصف، حين خطفت الأنظار خلال حلولها ضيفة شرف على الدورة الحادية عشرة لمهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، لتترك الأسئلة الفنية جانباً وتغوص في كواليس طفولة طبعتها الحركة والشغف.
في تصريحات صحفية عفوية وصريحة، روت منى واصف تفاصيل ذكريات طفولتها التي لم تكن تقل حيوية عن أدوارها الخالدة، إذ أكدت أن شغفها بالحياة الرياضية بدأ مبكراً جداً. واسترجعت قصة ارتباطها الوثيق برياضة السباحة منذ سن الرابعة عشرة، بفضل تشجيع والدتها التي لاحظت حبها للحركة وركوب الدراجات والتزلج، فاصطحبتها إلى مسبح «السريان» للعائلات لتبدأ قصة عشق مائيةً مستمرةً حتى يومنا هذا، كاشفةً أنها كانت تمارس السباحة حتى قبل أيام قليلة من مشاركتها في المهرجان.
ولم تقتصر حكايات الطفولة على الرياضة وحدها، بل امتدت لتلامس شغفاً أزلياً بالمطالعة، إذ أوضحت سنديانة الدراما أن قراءة الروايات والسباحة في عوالم الصحف اليومية منذ نعومة أظفارها هما اللتان صاغتا وعيها الثقافي وصقلتا شخصيتها الفنية، مؤكدةً أن من يعتاد على تعاطي الأدب والخبر لا يمكنه أبداً الفكاك من سحر القراءة ومتابعة تفاصيل الحياة.













