شهدت محافظة جدة ليلة من ليالي الوفاء والتكريم، حيث أقام عدد من منسوبي الميدان التعليمي حفلاً تكريماً حافلاً لنخبة من المشرفين التربويين المتقاعدين والمنتقلين، والذين أسهموا بجهودهم وفكرهم في دعم قطاع تعليم جدة. وأقيم هذا المحفل المتميز في ديوانية السنابل بحضور جمع غفير من القيادات التعليمية والتربوية والزملاء، وذلك تقديرًا للخدمات الجليلة والعطاء المستمر الذي قدمه المحتفى بهم على مدار عقود طويلة من العمل التربوي والإشرافي.
أسماء المكرمين من خبرات الإشراف التربوي
وشمل الاحتفاء تكريم عدد من الكفاءات التربوية المحالة إلى التقاعد لهذا العام، وهم:
- الأستاذ أحمد علي عبدالله باحكيم
- الأستاذ عقيل هاشم عقيل الزبيدي
- الأستاذ علي حسين علي صنبع
- الدكتور تركي أحمد محمد الحربي
- الأستاذ عبدالفتاح معروف جان عارف
- الأستاذ صالح عطية صالح الغامدي
كما امتد التكريم ليشمل الزملاء المنتقلين من قسم الإشراف التربوي لمهام ومواقع جديدة، وهم:
- الأستاذ حسن محمد هادي مباركي
- الأستاذ عبدالغني سليمان عبدالغني مالكي
- الأستاذ سعود سعد مسيعيد الجابري الحربي
- الدكتور عبدالله سلمان نهار القثامي
- الدكتور فيصل عبدالمحسن محسن القحطاني
- الدكتور محمد الحسن محمد الشيخي
إنجازات نوعية وأثر ملموس في مسيرة تعليم جدة
يأتي هذا الاحتفاء في وقت يودع فيه قطاع تعليم جدة قامات تربوية استثنائية تركت بصمات راقية وممتدة في الميدان التعليمي. ولقد أثمرت سنوات عمل هؤلاء المكرمين عن تطوير شامل في الأداء الإشرافي، ورفع كفاءة التطبيقات والممارسات التدريسية داخل المدارس، فضلاً عن تقديم الدعم الفني والمهني اللازم للمعلمين والقيادات المدرسية لمواكبة التغيرات والتطورات المستمرة.
وخلال مسيرتهم الحافلة بالعطاء، أشرف المحتفى بهم على تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع الوزارية التطويرية، التي استهدفت رفع مستوى جودة التعليم وتحسين مخرجاته. وقد انعكست هذه الجهود بشكل مباشر على تميز المدارس وتطور قدراتها التنظيمية والتعليمية، مما جعل الإدارة العامة للتعليم بالمحافظة نموذجاً يحتذى به في تطبيق مبادرات وزارة التعليم ومستهدفات رؤية المملكة 2030.
الخلفية التربوية وأهمية نقل الخبرات بين الأجيال
تُعد مرحلة الإشراف التربوي ركيزة أساسية في بناء وتطوير الأنظمة التعليمية؛ إذ يقع على عاتق المشرفين متابعة جودة الأداء الميداني وتوجيه العملية التعليمية نحو التميز. وإن تقاعد هذه النخبة أو انتقالها يمثل محطة تحول تتطلب استدامة نقل الخبرات التراكمية إلى الكوادر الشابة الصاعدة، لضمان استمرار نهضة التعليم وتعزيز البيئة التربوية المستجيبة لمتطلبات المستقبل.
وأكد الحاضرون خلال الحفل أن تقاعد هذه الكفاءات لا يعني نهاية مطاف عطائهم، بل ستبقى خبراتهم وقصص نجاحهم مرجعاً ملهماً يُستفاد منه في دعم المبادرات التربوية القادمة. كما عبر الجميع عن اعتزازهم وفخرهم بما حققه المكرمون، متمنين لهم دوام التوفيق والنجاح في خطواتهم القادمة.
The post تعليم جدة يودع نخبة من الكفاءات التربوية والإشرافية appeared first on أخبار السعودية | SAUDI NEWS.













