ليست كل حفلات توقيع الكتب ترتهن لجودة محتوىً، ولا رصانة ومكانة كاتب؛ فكرنفال التوقيعات محكوم بعدد متابعي المؤلف في مواقع التواصل، وملاحة الوجه؛ وربما بسط اليدّ؛ وما يصاحب ذلك من أضواء يعنيها شكل الكاتب أكثر من مضمون الكتاب.
وبالأمس القريب حضر الكاتب الجزائري حامد ياسين، بروايته «سفيرة من الريف» إلى حفل في مدينته مخصصاً لتوقيع روايته؛ ولعله أحسن ظناً في المشهد الأدبي، وتوقع أن يتقاطر جمهرة من القُرّاء لاقتنائها؛ إلا أن انتظاره طال في القاعة ومضى الوقت ولم يحضر سوى المسؤول عن إدارة اللقاء؛ ولم يتمالك الكاتب نفسه فدخل في نوبة بكاء حادة وانتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل، ما حفّز قراءً عرباً لقراءة الرواية وتبادلها وأبدوا تعاطفاً كبيراً مع كاتبها المخضرم ما أسهم في ازدياد عدد المتابعين وتضاعف المباع منها، مؤكدين أن جمهوره اليوم من القراء تزايد بسبب هذا الإهمال غير المقصود، حسب بعض المثقفين.
عاجل الآن
- إيران تحت الحصار والانكماش يضرب اقتصادها.. ما الذي تخطط له طهران لمواجهة واشنطن؟
- «زين» تُجدد دعمها لملتقى «كفو» لتمكين الشباب وصناعة مستقبل الكويت
- اعتراض طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية من قبل قوات التحالف
- الثقافة والفنون تتصدر الحالة الثقافية بـ315 برنامجاً – أخبار السعودية
- اكتشاف جيني مذهل في أقاصي العالم.. بطريق بصوت يشبه نهيق الحمار يخفي مفاجأة علمية
- «علي عبدالوهاب المطوع التجارية» تفتتح أول فرع لـ INTERSPORT RUN في الكويت بحديقة الشهيد
- تفنيد أكذوبة العاملات اليمنيات وتكشيف تضليل الحوثي
- ثغرتان خطيرتان في «PHP» تهددان ملايين المواقع على الإنترنت – أخبار السعودية













