Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    مستوطنون إسرائيليون يمهّدون للعودة إلى غزة.. ماذا يجري عند حدود القطاع؟

    السبت 17 أكتوبر 12:54 ص

    «التجاري» يفتح آفاقاً مهنية جديدة للشباب الكويتي من خلال مشاركته في معرض «وظيفتي»

    السبت 17 أكتوبر 12:53 ص

    شهباز شريف يثمن تطور العلاقات السعودية الباكستانية

    السبت 17 أكتوبر 12:51 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • مستوطنون إسرائيليون يمهّدون للعودة إلى غزة.. ماذا يجري عند حدود القطاع؟
    • «التجاري» يفتح آفاقاً مهنية جديدة للشباب الكويتي من خلال مشاركته في معرض «وظيفتي»
    • شهباز شريف يثمن تطور العلاقات السعودية الباكستانية
    • وفاة الزميل عبدالعزيز المنصور.. والصلاة عليه اليوم في جامع المهيني بالرياض – أخبار السعودية
    • «التجارة»: 1000 ريال غرامة عبارة «البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل» – أخبار السعودية
    • خلافات حول الهجرة والميزانية تطغى على قمة بروكسل.. ماذا عن أوكرانيا والصين؟
    • الحويلة: الكويت حريصة على دعم العمل الاجتماعي العربي المشترك وتمكين المرأة والأشخاص ذوي الإعاقة ورعاية كبار السن
    • تفاصيل إحباط مخطط إرهابي في ريف دمشق يستهدف الشرطة
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»العالم
    العالم

    خلافات حول الهجرة والميزانية تطغى على قمة بروكسل.. ماذا عن أوكرانيا والصين؟

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 16 أكتوبر 11:53 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    اجتمع القادة الأوروبيون في بروكسل، يومي الخميس والجمعة، لبحث جدول أعمال حافل بالملفات، شمل الميزانية طويلة الأجل للاتحاد والدعم المالي لأوكرانيا، إلى جانب قضايا الهجرة والطاقة والعلاقات مع الصين.

    اعلان


    اعلان

    وتراوحت أجواء القمة بين تمسك الدول الأعضاء بمواقفها بشأن الميزانية، والاستقبال الحار للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والسجالات الحادة حول سياسات الطاقة والهجرة. وفي ما يلي أبرز خمس نقاط شهدتها القمة:

    1. الالتفاف حول أوكرانيا

    طغى الخلاف الحاد بين زيلينسكي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب على اليوم الثاني من القمة. واصطف القادة الأوروبيون خلف زيلينسكي، متعهدين بمواصلة فرض العقوبات ضد روسيا ما دامت تواصل غزوها الشامل لأوكرانيا. كما أدانوا صفقة الديزل التي أبرمها ترامب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رغم خروج رئيس وزراء بلغاريا عن الموقف الأوروبي الموحد وإعلانه دعم الاتفاق.

    وشكّل موقف القادة دعماً مهماً لزيلينسكي، في وقت صعّد فيه ترامب لهجته تجاهه، معتبراً أن التعامل مع الرئيس الأوكراني كان “أصعب” من التعامل مع بوتين، ومطالباً بإجراء انتخابات جديدة في أوكرانيا. ووصف الغارات التي تشنّها كييف على مصافي النفط الروسية، والتي تُعد وسيلتها الأساسية للضغط على موسكو، بأنها “وصمة عار”.

    وفي موقف اتسم بالتحدي، قال زيلينسكي: “أنا أدافع حصرياً عن مصالح أوكرانيا والشعب الأوكراني. لقد تعرضنا لهجوم واحتُلت أراضينا وقُتل شعبنا. ومن المنطقي تماماً أن يكون لنا الحق في الدفاع عن أنفسنا”.

    وأضاف: “سنواصل العيش والقتال، والأهم من ذلك، سنواصل العيش بكرامة”.

    وخلال كلمته أمام القادة الأوروبيين، طلب زيلينسكي تقديم دعم مالي وعسكري إضافي بقيمة 70 مليار يورو العام المقبل، لمواجهة التصعيد الروسي.

    ويضع هذا الطلب خطط الاتحاد الأوروبي أمام تحدٍ جديد، بعدما استندت التقديرات السابقة إلى أن القرض البالغ 90 مليار يورو، والذي أُقر العام الماضي، سيكون كافياً لتغطية احتياجات أوكرانيا خلال عامي 2026 و2027. وفي ضوء هذه المستجدات، كلّف القادة المفوضية الأوروبية بإعداد مقترح لتلبية الاحتياجات المالية لكييف.

    غير أن سد هذه الفجوة التمويلية يبدو مهمة معقدة، في ظل ارتفاع تكاليف الاقتراض. كذلك، لا تزال الأصول الروسية المجمدة، التي أعاد زيلينسكي طرح إمكانية الاستفادة منها، موضع انقسام سياسي، فيما تنذر المساهمات الثنائية بتحميل عدد محدود من الدول الغنية الجزء الأكبر من الأعباء المالية.

    2. ميزانية الاتحاد الأوروبي

    ناقش القادة الأوروبيون، يوم الخميس، الإطار المالي المقبل متعدد السنوات، في محادثات مطولة أسفرت عن تقدم محدود، كما كان متوقعاً، وسط تمسك الدول المساهمة في ميزانية الاتحاد، المعروفة بـ “الدول المقتصدة” أوFrugal Countries (مجموعة من الدول التي تتبنى مواقف متشددة تجاه زيادة ميزانية الاتحاد)، وكتلة “أصدقاء التماسك” التي تضم دولاً من جنوب أوروبا وشرقها، بمواقفها.

    وفي خضم هذه الخلافات، بات واضحاً أن المقترح التفاوضي الذي قدمته الرئاسة الأيرلندية قبل أيام، ونصّ على خفض الميزانية العامة بمقدار 141 مليار يورو لإرضاء “الدول المقتصدة”، قد سقط رسمياً من الحسابات.

    وعلى إثر ذلك، سيتولى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا قيادة المفاوضات، على أن يقدم خلال الأسابيع المقبلة مقترحاً جديداً للتسوية، يرجح كثيرون طرحه قبل القمة الاستثنائية التي دعا إلى عقدها في 26 تشرين الثاني/نوفمبر، أي قبل أيام من الانتخابات الإسبانية.

    ومن المنتظر أن يرتكز تحرك كوستا على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل إبقاء المساهمات الوطنية عند أدنى مستوى ممكن، وإعادة صياغة حزمة الضرائب على مستوى الاتحاد الأوروبي، مع الاستفادة من مقترحات البرلمان الأوروبي، فضلاً عن إعادة تفعيل آليات المرونة التي استبعدتها الرئاسة الأيرلندية بشكل كامل.

    ورغم أن تدخل كوستا في هذه المرحلة كان محسوباً منذ البداية، فإن ما يثير القلق حالياً هو إعلان قادة من كلا المعسكرين صراحة أنهم لا يشعرون بأي ضغط يدفعهم إلى إنجاز الاتفاق قبل نهاية العام.

    ويدرك المفاوضون المخضرمون أن المهل الزمنية تشكل عاملاً أساسياً لدفع الأطراف نحو تقديم التنازلات. وفي هذا السياق، تبدو الدول الأعضاء وكأنها تخوض مجازفة محفوفة بالمخاطر، إذ إن الإخفاق في التوصل إلى اتفاق خلال كانون الأول/ديسمبر قد يفتح الباب أمام إرجاء المفاوضات إلى ما بعد موسم انتخابي من شأنه إعادة رسم المشهد السياسي الأوروبي.

    3. ملفّ الهجرة

    ثبت مجددا أن ملف الهجرة من بين أكثر القضايا إثارة للخلاف، بعد أن تحولت المناقشة الأخيرة في يونيو إلى مشاجرة كلامية بين رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز من جهة، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ورئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن من جهة أخرى.

    وهذه المرة، بادرت روما إلى التقارب مع مدريد في خطوة غير متوقعة، قبيل مناقشة الملف يوم الجمعة، مع ظهور مؤشرات أولية إلى إمكانية تسوية الخلاف الحدودي بين البلدين، عقب سلسلة من إجراءات التفتيش المتبادلة التي فُرضت إثر أزمة سبتة.

    وكان من المقرر أن تنتهي الإجراءات المؤقتة التي فرضتها إيطاليا على حدودها مساء الخميس، إلا أنها مُددت أسبوعاً إضافياً، لتتزامن مع انتهاء الإجراءات الإسبانية في 22 تشرين الأول/أكتوبر. ومن المنتظر أن يتوصل وزيرا الداخلية في البلدين إلى اتفاق بشأن تدابير بديلة بحلول ذلك الموعد.

    وفي حين استهلت ميلوني القمة بنبرة تصالحية، وجّهت نظيرتها الدنماركية فريدريكسن، التي تُعد من أبرز خصوم سانشيز على الساحة الأوروبية، انتقادات حادة إلى خطته لتسوية أوضاع 600 ألف مهاجر.

    وقالت فريدريكسن: “طلبتُ من المفوضية الأوروبية أن تدرس ما يحدث عندما تُقدم دولة على فعل يكاد يكون نقيض ما نقوم به نحن الباقين”، في تصريح لمّحت فيه إلى إسبانيا دون أن تسميها.

    وقبيل انطلاق الجلسة، استضافت ميلوني وفريدريكسن ورئيس الوزراء الهولندي روب جتين مأدبة إفطار غير رسمية، بمشاركة 17 قائداً أوروبياً آخر، لبحث “حلول مبتكرة” لقضية الهجرة، في ظل تنامي التأييد لإجراءات طارئة تسمح بتعليق طلبات اللجوء خلال الأزمات.

    وبرزت الخلافات بين الدول المتشددة في سياسات الهجرة من جهة، وإسبانيا وفرنسا من جهة أخرى، إذ ضغطت حكومات إيطاليا والدنمارك وبولندا لإعادة صياغة البيان الختامي، بما يتضمن دعوة إلى تجنب “إجراءات قد تشكل حوافز للهجرة غير النظامية”.

    غير أن النص النهائي اقتصر على دعوة المفوضية الأوروبية إلى التنسيق مع الدول الأعضاء بشأن “جميع أشكال الاستغلال السياسي” لقضية الهجرة.

    4. المنافسة مع الصين

    في ما يتعلق بـ**”الاختلالات الجيو-اقتصادية”**، وهو التعبير الذي يستخدمه الاتحاد لتفادي ذكر الصين بالاسم، تمسك القادة بالنهج نفسه رغم الاتفاق الذي توصلت إليه المفوضية الأوروبية وبكين للحد من واردات السيارات الهجينة.

    وخلال غداء عمل يوم الخميس، ضغط القادة الأوروبيون على المفوضية لإعداد حزمة جديدة من أدوات الدفاع التجاري، تشمل تدابير حمائية تستند إلى نظام الحصص والرسوم الجمركية، بهدف حماية قطاعي الصناعات الكيميائية والآلات من المنافسة الصينية.

    وحضر ملف الصين بقوة في المناقشات، في وقت يواجه فيه الاتحاد الأوروبي عجزاً تجارياً مع بكين يناهز 360 مليار يورو. وتركز الاهتمام على الصناعات الكيميائية والآلات، باعتبارهما من أكثر القطاعات تضرراً من تدفق الواردات الصينية منخفضة التكلفة، وسط دعوات إلى توفير حماية عاجلة لهما، على غرار الإجراءات التي اتُّخذت سابقاً بفرض حصص على السيارات الهجينة.

    ورغم أن الحصص المتعلقة بالسيارات جاءت نتيجة مفاوضات مع بكين، دعا القادة إلى اتخاذ تدابير حمائية من جانب واحد “من دون إبطاء”.

    وكانت المفوضية قد وصفت الاتفاق الذي جرى التوصل إليه الأسبوع الماضي بأنه المرحلة الأولى من مفاوضات بدأت في حزيران/يونيو، غير أن الضغوط تتزايد على بروكسل مع استمرار اتساع العجز التجاري مع الصين شهراً بعد آخر، فيما أظهرت بيانات الجمارك الصينية ارتفاع صادرات البلاد إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 25% خلال العام الماضي.

    وتقوم استراتيجية الاتحاد على مواصلة الحوار مع بكين ما دامت المفاوضات تحقق نتائج ملموسة، بالتوازي مع تعزيز قدراته على حماية أسواقه. وفي هذا الإطار، دعت فرنسا وألمانيا المفوضية، الأسبوع الماضي، إلى تطوير أداة جديدة تتيح الاستجابة السريعة للاختلالات التي تتسبب بها الصين في السوق، على خلفية اتهامات لها باتباع ممارسات تجارية غير عادلة.

    وفي هذا السياق، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس: “يجب أن تكون المنافسة عادلة. سنُنشئ أدوات لمواجهة استغلال فائض القدرات الإنتاجية، والدعم الحكومي السخي. وستكون لدينا مجموعة أوسع من الأدوات لهذا الغرض، وسنستخدمها عند الحاجة”.

    من جهتها، أبلغت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين القادة بأن المفوضية ستباشر العمل على تطوير هذه الأداة، فيما لا يزال إنجازها قبل نهاية العام غير محسوم.

    وفي موازاة ذلك، يجري إعداد آليات إضافية، من بينها آلية لتنويع مصادر التوريد، تهدف إلى تشجيع الشركات الأوروبية على تقليل اعتمادها على موردين محددين للمنتجات الاستراتيجية، مثل المواد الخام الحيوية، إلى جانب آلية تضامن لمساندة الدول الأعضاء التي قد تتعرض لإجراءات انتقامية من جانب الصين.

    5. ملفّ الطاقة

    شهدت القمة يوم الخميس نقاشات مطولة حول ملف الطاقة، بعدما طالبت مجموعة “فيشغراد” (V4)، وهي الدول الأربع بولندا والمجر والتشيك وسلوفاكيا، إلى جانب إيطاليا، بتعديل البيان الختامي، لدعوة المفوضية الأوروبية إلى اقتراح تدابير جديدة للحد من التقلبات قصيرة الأجل في أسعار الكهرباء، وإعادة تقييم نظام تداول الانبعاثات (ETS).

    وقادت دول المجموعة الأربع، إلى جانب إيطاليا وبدرجة أقل اليونان، هذا التحرك في ظل مواجهتها بعضاً من أعلى تكاليف الطاقة في أوروبا، وهو تحدٍ يشغل معظم الدول الأعضاء، التي انتهت إلى المطالبة باستجابة أوروبية منسقة لأزمة ارتفاع الأسعار المستمرة.

    غير أن محاولة إعادة فتح النقاش بشأن نظام تداول الانبعاثات أثارت معارضة شديدة، ولا سيما من فنلندا والدنمارك والسويد، إذ يُلزم هذا النظام الشركات بدفع تكاليف انبعاثاتها الكربونية، بهدف تشجيعها على الاستثمار في أنشطة أكثر استدامة.

    في المقابل، شنّ رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش هجوماً على ضريبة الكربون، متهماً إياها بإضعاف القدرة التنافسية لأوروبا، من خلال المساهمة في ارتفاع تكاليف الطاقة بما يصب في مصلحة المضاربين في الأسواق.

    وعبّر أحد مسؤولي الاتحاد الأوروبي عن استيائه من مسار المناقشات، قائلاً على هامش القمة: “أمضينا اليوم في نقاش حول صياغة النصوص على مستوى القادة بشأن مسألة تقنية، من دون التوصل إلى أي إجراءات أو سياسات جديدة يمكن أن تساعد الدول الأعضاء على معالجة مشكلاتها الفعلية”.

    ورغم هذا التصعيد، تدرك روما ودول “فيشغراد” أنها لا تمتلك الأغلبية المؤهلة اللازمة لإعادة النظر في القواعد المنظمة لسوق الكربون الأوروبية. ولذلك، انصبّ هدف تحركها أساساً على توجيه رسالة إلى الرأي العام في بلدانها، مفادها أنها تبذل كل ما في وسعها لاحتواء موجة ارتفاع أسعار الطاقة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    مستوطنون إسرائيليون يمهّدون للعودة إلى غزة.. ماذا يجري عند حدود القطاع؟

    وزيرا الخارجية والجيوش الفرنسيان يزوران لبنان لبحث ترتيبات ما بعد “اليونيفيل”

    التحالف بقيادة السعودية يعلن اعتراض صواريخ ومسيّرات أُطلقت باتجاه المملكة

    “تعرّضت للركل مرارًا”.. تفاصيل اعتداء مستوطنين على مصوّرة أميركية في الضفة الغربية

    “هذا وطننا”.. نتنياهو يردّ على أوباما بعد اتهامه إسرائيل بالاستيلاء على أراضٍ فلسطينية

    وسط التوتر بين واشنطن وكييف.. زيلينسكي لـ”يورونيوز”: التعامل مع ترامب أسهل من التعامل مع بوتين

    فيديو. الفاتيكان ينشر أول صور للبابا ليو 14 بعد جراحة ورم رئوي

    صواريخ باليستية ومسيّرات بعيدة المدى.. ما أبرز الأسلحة التي يمتلكها الحوثيون؟

    فضيحة الاعتداءات الجنسية تهز مدارس باريس وتحقيقات تطال مسؤولين

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    «التجاري» يفتح آفاقاً مهنية جديدة للشباب الكويتي من خلال مشاركته في معرض «وظيفتي»

    السبت 17 أكتوبر 12:53 ص

    شهباز شريف يثمن تطور العلاقات السعودية الباكستانية

    السبت 17 أكتوبر 12:51 ص

    وفاة الزميل عبدالعزيز المنصور.. والصلاة عليه اليوم في جامع المهيني بالرياض – أخبار السعودية

    السبت 17 أكتوبر 12:29 ص

    «التجارة»: 1000 ريال غرامة عبارة «البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل» – أخبار السعودية

    السبت 17 أكتوبر 12:28 ص

    خلافات حول الهجرة والميزانية تطغى على قمة بروكسل.. ماذا عن أوكرانيا والصين؟

    الجمعة 16 أكتوبر 11:53 م

    رائج الآن

    الحويلة: الكويت حريصة على دعم العمل الاجتماعي العربي المشترك وتمكين المرأة والأشخاص ذوي الإعاقة ورعاية كبار السن

    الجمعة 16 أكتوبر 11:52 م

    تفاصيل إحباط مخطط إرهابي في ريف دمشق يستهدف الشرطة

    الجمعة 16 أكتوبر 11:49 م

    منع تأجير قوارب النزهة دون ترخيص.. وإلزام المشغلين بإعلان الأسعار وسياسات الاسترداد – أخبار السعودية

    الجمعة 16 أكتوبر 11:27 م

    وزيرا الخارجية والجيوش الفرنسيان يزوران لبنان لبحث ترتيبات ما بعد “اليونيفيل”

    الجمعة 16 أكتوبر 10:51 م

    الصندوق الكويتي للتنمية يوقّع مذكرة تفاهم مع الصندوق الأخضر للمناخ لتعزيز التعاون في مواجهة التغير المناخي

    الجمعة 16 أكتوبر 10:50 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟