أصدرت شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه بياناً رسمياً حاسماً للرد على الأنباء والشائعات المغلوطة التي تم تداولها مؤخراً عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الدولية. وفنّدت الشركة بشكل قاطع ما نشرته وكالة “بلومبيرغ” العالمية للأنباء حول وجود نية لنقل مكاتب المجموعة أو عملياتها التشغيلية إلى خارج المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن هذه الأخبار عارية تماماً عن الصحة ولا تمت للواقع بصلة.
التزام تاريخي يربط شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه بالاقتصاد السعودي
تأسست المجموعة العريقة في عام 1936 ميلادية، ومنذ ذلك الحين، لعبت دوراً ريادياً ومحورياً في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والصناعية في المملكة العربية السعودية. على مدار ما يقارب التسعة عقود، لم تقم الشركة بنقل أي من عملياتها أو أنشطتها خارج حدود الوطن. وتأتي هذه الشائعات الأخيرة لتصطدم بجدار الثقة والعمق التاريخي الذي تمثله المجموعة كأحد الأعمدة الاقتصادية الوطنية، حيث شددت الإدارة على أنه لا توجد أي خطط أو نية، سواء في الوقت الحالي أو في المستقبل، للتخلي عن هذا الإرث العريق أو نقل الاستثمارات إلى أي دولة أخرى.
حقيقة الادعاءات وموقف رئيس مجلس الإدارة خالد الجفالي
وفي سياق توضيح الحقائق للرأي العام، أشارت الشركة في بيانها إلى عدم وجود أي علاقة على الإطلاق لرئيس مجلس إدارتها، السيد خالد بن أحمد الجفالي، بصفته الممثل الرسمي لها، ولا للشركة نفسها، بالجهة أو الكيان الذي تم ذكره في التقارير الإعلامية المتداولة. كما أكدت أنه لم يصدر عنه أي تصريح أو بيان رسمي يدعم تلك الادعاءات، مما يؤكد عدم دقة المصادر التي اعتمدت عليها تلك الوسائل الإعلامية في صياغة أخبارها وتداولها دون تقصي الحقائق من مصادرها الرسمية.
رؤية المملكة 2030 ومستقبل الاستثمارات الوطنية
تأتي هذه الخطوة لتؤكد على الثقة الكبيرة التي توليها الشركات العائلية الكبرى للاقتصاد السعودي، خاصة في ظل التحولات الهيكلية الكبرى التي تشهدها المملكة تماشياً مع رؤية السعودية 2030. إن بقاء استثمارات المجموعة داخل المملكة يعزز من استقرار السوق المحلي ويبعث برسائل إيجابية قوية للمستثمرين الإقليميين والدوليين حول جاذبية البيئة الاستثمارية السعودية وأمانها. وأوضحت الشركة أن إيمانها الراسخ بمستهدفات الرؤية الوطنية يدفعها لمواصلة مسيرتها التنموية والاستثمارية من داخل أرض الوطن، مساهمةً في تحقيق الطموحات الاقتصادية الكبرى للمملكة.
واختتمت الشركة بيانها بالتحذير من مغبة نشر الشائعات والأخبار المضللة التي قد تؤثر على السمعة التجارية للمؤسسات الوطنية أو تسبب لبساً لدى الرأي العام. وأكدت أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية والنظامية اللازمة ضد أي جهة أو منصة تتعمد ترويج معلومات غير صحيحة ومغلوطة، حمايةً لحقوقها وتاريخها العريق في خدمة الاقتصاد الوطني.
The post شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه تنفي شائعات انتقال أعمالها appeared first on أخبار السعودية | SAUDI NEWS.












