بين عالمٍ تزدحم فيه الفصول بأصوات الطلاب، وعالمٍ آخر تسكنه الشخصيات والحكايات، اختارت الكاتبة شيرين شحاتة أن تمد جسورًا لا تنقطع بين الاثنين، فالمعلمة التي اعتادت أن تنصت إلى الحكايات الصغيرة خلف الوجوه، وجدت في الأدب مساحة أوسع لالتقاط ما قد لا تراه العين العابرة؛ ذكرى تؤرق الحاضر، وجرحًا يبحث عن خلاص، وشخصيةً تنمو من فكرة حتى تصبح أكثر حضورًا من صاحبها.
عاجل الآن
- الحوثيون يسيطرون على جزيرة يمنية استراتيجية في باب المندب ويسيطرون على المضيق
- علي الشنفري سفيراً جديداً لسلطنة عمان لدى الكويت
- حكام مباراة الاتحاد والفيصلي في دوري روشن السعودي
- «الطاقة الدولية»: معروض النفط سينخفض خلال العام الحالي – أخبار السعودية
- من الفن إلى عالم العقارات.. محمد رمضان يطلق فندق MR1 – أخبار السعودية
- الإمارات تعيد هيكلة مشروع مركز بيانات الذكاء الاصطناعي بعد تهديدات إيرانية
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرائيلية
- منال العصفور: تطبيق مفاهيم المدن الذكية ضمن مسار التحول العمراني والاستفادة من البيئة الرقمية وتقنية الاتصالات والمعلومات













