نشرت في
في مقابلة مع مقدم البودكاست برايس كروفورد، سُئل فانس عما إذا كان يعتقد أن العالم يعيش “نهاية الزمان”، فردّ بأنه لا يعرف، معتبراً أن الإفراط في التفكير في الأمر قد يكون سيئاً بالنسبة إليه روحياً، لكنه قال: “لن أُفاجأ إذا كان المسيح الدجال يسير بيننا” في ضوء ما يشهده العالم.
اعلان
اعلان
وأكد فانس أنه يفضل التركيز على ما وصفه بـ”القيام بأكبر قدر ممكن من عمل الله” في الوقت الراهن، قائلاً إنه لا يمانع إذا قاد ذلك إلى “نهاية الزمان”، فيما سيكون سعيداً أيضاً إذا أسهم في بناء عالم أفضل يستمر في الازدهار لفترة طويلة بعد رحيله.
وأضاف أن النهاية “قادمة”، وأن السؤال بالنسبة إليه هو ما إذا كانت ستحدث بعد آلاف السنين أو خلال أشهر.
“ظلام” في اجتماعات القادة
أشار فانس خلال حديثه إلى أنه شعر خلال بعض الاجتماعات مع قادة عالميين بما وصفه بـ”الظلام”، موضحاً أن مواقف أو تصريحات يسمعها خلالها تثير لديه “أجراس الإنذار الروحية”.
كما عبّر عن مخاوف مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إذ تحدث عن وجود “طاقة روحية مظلمة وغريبة” تحيط ببعض الممارسات المرتبطة بهذه التكنولوجيا.
وانتقد خصوصاً لجوء البعض إلى الذكاء الاصطناعي للحصول على المشورة في العلاقات الزوجية، واصفاً ذلك بأنه “شيطاني نوعاً ما”، ومعتبراً أن فصل الإنسان عن العلاقات الاجتماعية التي خُلق من أجلها أمر “سيئ جداً”.
وتطرق نائب الرئيس كذلك إلى الأجسام الطائرة المجهولة، بعدما سبق أن أثار الانتباه بقوله إنه لا يعتقد بالضرورة أنها كائنات فضائية وإنها قد تكون “شياطين”.
وأوضح هذه المرة أنه لا يمتلك معلومات سرية تثبت ذلك، لكنه تساءل عما إذا كان احتمال وجود “ملائكة أو شياطين” لا يقل عن احتمال وجود كائنات من خارج الأرض.
وعندما طلب منه كروفورد تقييم مدى ثقته بأنه سيدخل الجنة على مقياس من واحد إلى عشرة، وضع فانس الاحتمال عند “سبعة أو ثمانية”، مقراً بأنه لا يزال يواجه أحياناً تساؤلات مرتبطة بالإيمان.
صورة ترامب والمسيح
في جانب آخر من المقابلة، دافع فانس عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي نُشرت على حساب الرئيس في “تروث سوشال”، وظهر فيها بهيئة تشبه المسيح، قبل أن تُحذف عقب انتقادات طالتها حتى من أوساط مسيحية مؤيدة له.
وقال فانس إن ترامب لم يكن يقصد الإساءة إلى المسيحيين أو السخرية من الله، مرجعاً نشر الصورة إلى طبيعة الرئيس المحبة للمزاح ومحاولته إبقاء الأجواء خفيفة مع المحيطين به.
كما رأى فانس أن نجاة ترامب من محاولة اغتياله في باتلر بولاية بنسلفانيا عام 2024 لم تكن مجرد مصادفة، معتبراً أن ما حدث يحمل بالنسبة إليه دلالة على تدخل “العناية الإلهية”.
وتأتي تصريحات فانس في وقت يعزز فيه حضوره السياسي والإعلامي قبيل انتخابات التجديد النصفي، بالتوازي مع حديثه بصورة أكثر انفتاحاً عن معتقداته الدينية وتجربته مع الكاثوليكية، التي تشكل محوراً رئيسياً في كتابه الجديد “Communion”.
المصادر الإضافية • وكالات













