رحّب رجال من الطائفة اليهودية المتشددة في مدينة إلعاد بالإفراج عن زميلهم طالب المعهد الديني شمعون هايمليخ من السجن العسكري، وذلك وفقا لتقرير نُشر هذا الأسبوع.
اعلان
اعلان
هايمليخ، وهو من أتباع جماعة “ساتمار” ويدرس في معهد ديني في إلعاد، كان قد تم احتجازه بعد أن توجّه إلى السلطات العسكرية بهدف تسوية وضعه القانوني.
تأتي هذه القضية في ظل نزاع مستمر منذ سنوات حول الخدمة العسكرية لأبناء الطائفة اليهودية المتشددة في إسرائيل.
يعود الترتيب الأصلي إلى عام 1948، عندما وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي دافيد بن غوريون على إعفاء 400 طالب في المعاهد الدينية اليهودية من الخدمة العسكرية.
ثم توسّع هذا الإعفاء بشكل كبير لاحقا. وفي عام 2023 انتهى الإطار القانوني الذي ينظّم هذا الإعفاء الواسع، وفي عام 2024 قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بوجوب أن تشرع الدولة في تطبيق التجنيد الإلزامي.
وأصبح هذا الملف أكثر إثارة للجدل مع استمرار الضغوط العسكرية على إسرائيل.













