خمسينُ ماذا تفعلينَ بروحيوبأيّ حقٍّ تنكئِينَ جُروحيلما نزلتِ هكذا في ساحتيوتركتني كالطائرِ المذبوحِذكرتني ذاكَ البياضَ بداخليوسوادَ وجهِ العابرين لرُوحيونقاءَ قلبٍ كلّما عنّتْ لهذكراهُمُ أبكى حمامَ الدّوحِيا ليتني عُلّمتُ منطقَ غدرِهمولبستُ من ثوبِ الخفاءِ مُسُوحيخمسينُ، هل عُمْرٌ يواري سوءتيويُخضّبُ الحزنَ العمقَ ببوْحِي؟!أعطيتُ هذا الشّعرَ حقَّ إدانتيعرّيتُ نفسي إذ لبستُ وُضُوحيوبقيتُ خلفَ الراحلينَ حكايةًللعجزِ، بعدَ توثّبٍ وطُموحِوجنيتُ، لم يُجنَ عليّ؛ لأننيأمّنتُ من نزعوا سلام الروحِ
عاجل الآن
- حصيلة قتلى فيضانات نيبال والتبت تقترب من 500.. والبحث متواصل عن أكثر من 1400 مفقود
- 25 ملياراً أرباح «تاسي» الأسبوعية.. و218 شركة ترتفع – أخبار السعودية
- أسرة أحمد السقا تتحرك قانونيًا ضد شائعة زواجه – أخبار السعودية
- كاتب سياسي: الدبلوماسية السعودية جعلت أمن المنطقة قضية دولية
- أجريت مباحثات جيدة مع بوتين”.. ترامب يؤكد: روسيا لن تهاجم أراضي “الناتو
- وحشةُ الأشياء – أخبار السعودية
- “الدروز جزء لا يتجزأ من إسرائيل”.. الهجري يطلق مواقف مثيرة للجدل ويلمح إلى تطورات في السويداء
- منزوفة الخمسين













