Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    واشنطن تضع “اللمسات الأخيرة” استعدادًا لعمليات محتملة ضد إيران.. وترامب يقترب من حسم قراره

    الأحد 08 نوفمبر 9:14 ص

    السفارة الفلبينية نظمت حملة للتبرع بالدم بمشاركة 50 متطوعاً

    الأحد 08 نوفمبر 9:11 ص

    مبادرة الإصحاح البيئي في حائل: خطوة نحو الاستدامة البيئية

    الأحد 08 نوفمبر 9:09 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • واشنطن تضع “اللمسات الأخيرة” استعدادًا لعمليات محتملة ضد إيران.. وترامب يقترب من حسم قراره
    • السفارة الفلبينية نظمت حملة للتبرع بالدم بمشاركة 50 متطوعاً
    • مبادرة الإصحاح البيئي في حائل: خطوة نحو الاستدامة البيئية
    •  81 عاماً و6 زيجات.. ما حكاية قيس عبدالفتاح مع زبيدة ثروت وهند رستم؟ – أخبار السعودية
    • رسمياً.. الرئيس الإسرائيلي يكلّف زعيم حزب يشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
    • «ألوها» تنقل أجواء الجزر الاستوائية إلى شاطئ المسيلة بتجربة ترفيهية استثنائية
    • مباراة الأهلي والسكة الحديد: ثلاثية تأهل المارد الأحمر
    • خبراء لـ«عكاظ»: الأراضي البيضاء تدخل الاقتصاد.. والمنافسة تعيد اختبار الأسعار – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»ثقافة
    ثقافة

    مثقفون:الكتابة التي لا تشبهنا ليست مِنّا – أخبار السعودية

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 26 يونيو 11:54 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    لربما يشعر بعض راصدي محتوى كتابات وإصدارات أدباء عرب، أنها تغرّد خارج السرب، إما بتعالٍ على واقعها، أو بتراجع وتدنّي عن مستوى الهمّ الإنساني، وبين هذا وذاك نستطلع رأي عدد من المثقفين، عن مدى التشابه بين الكاتب والواقع والكتابة، وهنا مجمل ما وصلنا من الردود:

    عدّ الشاعر أحمد آل مجثِّل الكتابة في مفهومها الأول تعبيراً عن الذات، وعن هموم المجتمع وقضاياه وشؤونه، ويرى أن السؤال المطروح يشي بكثيرٍ من الشك والغياب والبعد عن الإجابة المثالية القطعية بنعم أو لا، إذ يتطلب الأمر توفر المعلومة الإحصائية أو التقديرية التي ترضي السامع والمتلقي لها. وأوضح أن اهتمام الناس يميل لصالح من يكتب عنهم ويعبّر عن قضاياهم دون الطروحات المثالية أو التنظيرية، مشيراً إلى أن الكتابة لا تقتصر على المطالب اليومية الحياتية وتوفير احتياجات المجتمع اليومية، ومنها تحسين الخدمات وجودتها في مختلف الجوانب.

    وأضاف آل مجثل: طبيعة الناس ترجّح كفة كاتب بعينه لأنه صادق في طرحه، وأمينٌ في نقله، واضح في نقده ويعبّر عمّا في أنفسهم، لافتاً إلى أنه خلال متابعته ومشاركته الهموم العامة بعيداً عن التنظير فإن مسؤولية وأمانة الكاتب لا تقف عند المطالبة، بل تتجاوزها إلى المشاركة بالرأي والمشورة، كوننا جميعاً شركاء في التنمية، شركاء في الوطن، شركاء في النجاح.

    فيما ذهبت الشاعرة سميا صالح إلى أنّ الكتابة في كل عصر هي صورة عن الإنسان والمجتمع، وترى أن كتابتنا اليوم تشبهنا أحياناً، وتبتعد عنّا أحياناً أخرى، كونها تشبهنا عندما تتحدّث عن مشاكلنا الحقيقية، ومنها بطالة الشباب، والهجرة، والقلق من المستقبل، وضعف العلاقات الاجتماعية، والحرب والفقر، وتأثير التكنولوجيا في حياتنا، ما يُشعِر القارئ أنّ النص يعبّر عنه وكأنّ الكاتب يكتب ما في داخله. ولفتت إلى أن بعض كتابات اليوم لا تمثّل واقعنا بعمق لأنها تهتمّ بالشهرة والانتشار السريع أكثر من اهتمامها بالفكرة والقيمة، كما أنّ بعض الكتّاب يهربون من قضايا المجتمع الصعبة فيقدّمون نصوصاً جميلة في اللغة لكنها بعيدة عن حياة الناس. وعدّت الكتابة الصادقة حاملة همّ الإنسان والدفاع عن قضاياه وطرح أسئلته بجرأة، فالكتابة ليست كلمات فقط بل مسؤولية ورسالة، وكلّما اقتربت من الناس أصبحت أكثر تأثيراً وصدقاً.

    ويرى الناقد حامد محضاوي أنّ السؤال لا يمكن الإجابة عنه بنعم أو لا، بشكل مطلق. فالكتابة العربية المعاصرة ليست كتلة واحدة، فيها ما ينصت بعمق إلى تحوّلات الإنسان العربي وأسئلته الجديدة، وفيها ما لا يزال أسير قوالب جاهزة، وفيها ما يشتغل على رهانات فرديّة مخصوصة. ولاحظ محضاوي أنّ القضايا الكبرى لم تعد هي نفسها التي شغلت الأجيال السابقة، إذ برزت أسئلة جديدة حول، الهوية، والتحوّلات الرقمية، والهشاشة الوجودية، وأزمات المعنى، وتغيّر أنماط العيش. ويؤكد أن الكتابة التي تستحق الاهتمام هي القادرة على التقاط التحوّلات وتحويلها إلى رؤية جمالية وفكرية، لا إلى مجرّد تسجيل للواقع، وعدّ المسافة بين ما يُكتب وما يُعاش، تحدّياً حقيقياً أمام كثير من الكتّاب والشعراء، فكلّما اقتربت الكتابة من نبض المجتمع وأسئلته الفعلية ازدادت قدرتها على التأثير والبقاء، مشيراً إلى أن معيار نجاح الكتابة ليس أن تشبهنا، بل أن تساعدنا على فهم أنفسنا أكثر، وأن تكشف ما يتوارى خلف المألوف واليومي، كون الأدب والفكر لا يعكسان المجتمع مثل المرآة الصامتة، بل يعيدان إنتاج أسئلته وصياغة وعيه بذاته وبالعالم.

    ولا يتردد الشاعر عبدالمجيد التركي في التأكيد على أنه من النادر أن نقرأ نصوصاً تشبهنا.. فالكثير متناقضون، وحياتهم لا تشبه ما يكتبونه، وحين يفشلون يرددون عبارة: أزمة الشعر.

    وأوضح التركي، أنه ليس بالضرورة أن يتحوّل الشاعر إلى واعظ، إلا أن عليه التقاط خيط القصيدة ليدهش القارئ بالتفاصيل التي لا ينتبه لها أحد، بدلاً من اللهث خلف المتنبي والبحتري، أو اتباع خطوات أدونيس وسركون بولص وأنسي الحاج، ورصف كلمات هي أقرب إلى الألغاز والأسحار والشعوذة.

    ويؤكد أنه في كتابه (كبرتُ كثيراً يا أبي) كان الأب هو القرية، وأزمات البنزين، والطفولة، والمستشفى، والمقبرة، والحداثة الفاشلة، ولصقة الظهر، وقطرة العيون، ودبة الغاز، وثرثرة الحلاقين، ورائحة الفكس، وغيرها مما نعيشه كل يوم، لافتاً إلى أنه إنْ لم تكن كتاباتنا تشبهنا فلا داعي لإهدار الحبر والورق والوقت في كتابة طلاسم لا يفهمها حتى كاتبها.

    ويرى الشاعر حاتم علي أننا نتوارى خلف الحرف.. يكتبنا أحيانا ونسكنه في أحايين كثيرة، وعندما نكتب نرسم ولع الأيام، وقسوتها، وخيالاتها غير القابله للتحقق.

    وذهب إلى أن القضايا التي لا يملك إلا إبداء الرأي فيها يتوقف خلسة أمام موانع الكتابة ويكتب ما أمكن. وأضاف أن الكتابة تشبه حاضر اللحظة بحسب معُطى العمر وربما لا تعبّر عن كاتبها إلا في بعض الاستثناءات.

    وتؤكد القاصة لبنى ياسين أن كتابتنا اليوم تشبهنا إلى حد بعيد، لأنها تنطلق من واقع نعيشه يومياً بما فيه من أسئلة وتحديات وتحولات متسارعة، وذهبت إلى أن النص الحقيقي هو الذي يحمل نبض الإنسان ويعكس هواجسه وآماله، ولا يكتفي بالتجريد أو الابتعاد عن الحياة. وأوضحت أن قضايا الهوية والانتماء والحرية والعلاقات الإنسانية والفتن والخيبة والشعور بالعجز، حاضرة بقوة في الكتابة المعاصرة، في ظل ما أتاحت وسائل التواصل من مساحة واسعة للتعبير عن الأصوات والتجارب المختلفة.

    وأضافت: ما زلت أؤمن بأن الكتابة لا تشبهنا لمجرد تناولها قضايا المجتمع، بل بقدر ما تمتلك من صدق وعمق وقدرة على ملامسة الوجدان. ولفتت إلى أن الكتابة حين تعبّر عن همومنا وقضايانا تظل وفية للإنسان، وتنظر إلى الواقع بعين ناقدة ومحبة في آن واحد، وتتحوّل الكلمات إلى شهادة على زمننا وصوتٍ يحمل أسئلتنا المشتركة.

    Some observers of the writings and publications of Arab writers may feel that they are singing outside the choir, either by being aloof from their reality or by regressing and declining from the level of human concern. Between this and that, we explore the opinions of a number of intellectuals regarding the extent of the similarity between the writer, reality, and writing. Here is a summary of the responses we received:

    The poet Ahmed Al-Majthil considers writing in its primary concept to be an expression of the self, and of the concerns and issues of society. He believes that the posed question reveals a lot of doubt, absence, and distance from an ideal, definitive answer of yes or no, as it requires the availability of statistical or estimative information that satisfies the listener and recipient. He clarified that people’s interest tends to favor those who write about them and express their issues without idealistic or theoretical propositions, pointing out that writing is not limited to daily life demands and providing the community’s daily needs, including improving services and their quality in various aspects.

    Al-Majthil added: The nature of people tends to favor a particular writer because he is sincere in his presentation, trustworthy in his transmission, clear in his criticism, and expresses what is within themselves. He noted that during his follow-up and participation in public concerns away from theorizing, the responsibility and integrity of the writer do not stop at mere demands but extend to participation in opinion and advice, as we are all partners in development, partners in the homeland, partners in success.

    Meanwhile, poet Sumaya Saleh stated that writing in every era is a reflection of humanity and society. She sees that our writing today sometimes resembles us and sometimes distances itself from us, as it resembles us when it addresses our real problems, including youth unemployment, migration, anxiety about the future, weakened social relationships, war and poverty, and the impact of technology on our lives, which makes the reader feel that the text expresses him as if the writer is writing what is inside him. She pointed out that some writings today do not represent our reality deeply because they care more about fame and rapid spread than about the idea and value. Additionally, some writers escape from the difficult societal issues and present beautiful texts in language but far from people’s lives. She considered sincere writing to carry the concerns of humanity and defend its issues and boldly raise its questions, as writing is not just words but a responsibility and a message. The closer it gets to people, the more impactful and sincere it becomes.

    Critic Hamid Mahdawi believes that the question cannot be answered with a simple yes or no. Contemporary Arabic writing is not a single entity; it contains what deeply listens to the transformations of the Arab human and his new questions, and it also contains what is still captive to ready-made molds, as well as what works on specific individual stakes. Mahdawi noted that the major issues are no longer the same as those that occupied previous generations, as new questions have emerged regarding identity, digital transformations, existential fragility, crises of meaning, and changing lifestyles. He emphasizes that the writing that deserves attention is the one capable of capturing transformations and turning them into an aesthetic and intellectual vision, not merely a recording of reality. He considers the gap between what is written and what is lived to be a real challenge for many writers and poets, as the closer writing gets to the pulse of society and its actual questions, the greater its ability to influence and endure. He points out that the criterion for the success of writing is not that it resembles us, but that it helps us understand ourselves better and reveals what is hidden behind the familiar and the daily, as literature and thought do not reflect society like a silent mirror, but rather reproduce its questions and reshape its awareness of itself and the world.

    Poet Abdul Majid Al-Turki does not hesitate to affirm that it is rare to read texts that resemble us… Many are contradictory, and their lives do not resemble what they write. When they fail, they repeat the phrase: the crisis of poetry.

    Al-Turki explained that it is not necessary for the poet to become a preacher, but he must capture the thread of the poem to amaze the reader with details that no one pays attention to, instead of chasing after Al-Mutanabbi and Al-Buhturi, or following the steps of Adonis, Sarkon Boulos, and Ansi Al-Haj, and stringing words that are closer to riddles, magic, and sorcery.

    He asserts that in his book (I Grew Up a Lot, O Father), the father represents the village, the crises of gasoline, childhood, the hospital, the cemetery, failed modernity, back pain, eye drops, gas cylinders, the chatter of barbers, the smell of Vicks, and other things we live every day, noting that if our writings do not resemble us, there is no need to waste ink, paper, and time writing talismans that even the writer does not understand.

    Poet Hatim Ali believes that we hide behind the letter… sometimes it writes us, and we inhabit it in many instances. When we write, we draw the passion of days, their harshness, and their unachievable dreams.

    He went on to say that the issues in which he can only express an opinion stop him secretly before the barriers of writing, and he writes what he can. He added that writing resembles the present moment according to the age factor and may not express its writer except in some exceptions.

    Short story writer Lubna Yassin confirms that our writing today resembles us to a great extent, as it stems from a reality we live daily, with its questions, challenges, and rapid transformations. She stated that the true text is the one that carries the pulse of humanity and reflects its anxieties and hopes, and does not settle for abstraction or distance from life. She clarified that issues of identity, belonging, freedom, human relationships, strife, disappointment, and feelings of helplessness are strongly present in contemporary writing, in light of what social media has provided in terms of a wide space to express different voices and experiences.

    She added: I still believe that writing does not resemble us merely by addressing societal issues, but by the extent of its sincerity, depth, and ability to touch the emotions. She pointed out that when writing expresses our concerns and issues, it remains faithful to humanity, looks at reality with a critical and loving eye at the same time, and transforms words into a testimony of our time and a voice that carries our shared questions.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

     81 عاماً و6 زيجات.. ما حكاية قيس عبدالفتاح مع زبيدة ثروت وهند رستم؟ – أخبار السعودية

    أسرة هاني شاكر تهدي مقتنياته إلى متحف الموسيقى العربية – أخبار السعودية

    بعد نفاد التذاكر.. راشد الماجد يضيف ليلة ثانية في موسم الرياض – أخبار السعودية

    زواج رحمة محسن يثير الغموض.. من هو زوجها الجديد؟ – أخبار السعودية

    حسام حبيب يمسك بيد فتاة ويثير التساؤلات حول ارتباطه – أخبار السعودية

    ياسمين عبد العزيز تحرج أحمد السبكي بسبب موقفه من فيلمها الجديد – أخبار السعودية

    8 آلاف عام من تاريخ اللؤلؤ الخليجي في الشارقة للكتاب – أخبار السعودية

    المستغانمي: سلطان القاسمي جمع علماء العربية ووحد جهودهم في مشاريع علمية كبرى – أخبار السعودية

    أطلق رواية الجلندي ودعا الباحثين إلى العودة للمخطوطات والمصادر الأصلية القاسمي: الوثائق الأصلية تصحح التاريخ – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    السفارة الفلبينية نظمت حملة للتبرع بالدم بمشاركة 50 متطوعاً

    الأحد 08 نوفمبر 9:11 ص

    مبادرة الإصحاح البيئي في حائل: خطوة نحو الاستدامة البيئية

    الأحد 08 نوفمبر 9:09 ص

     81 عاماً و6 زيجات.. ما حكاية قيس عبدالفتاح مع زبيدة ثروت وهند رستم؟ – أخبار السعودية

    الأحد 08 نوفمبر 8:43 ص

    رسمياً.. الرئيس الإسرائيلي يكلّف زعيم حزب يشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة

    الأحد 08 نوفمبر 8:13 ص

    «ألوها» تنقل أجواء الجزر الاستوائية إلى شاطئ المسيلة بتجربة ترفيهية استثنائية

    الأحد 08 نوفمبر 8:10 ص

    رائج الآن

    مباراة الأهلي والسكة الحديد: ثلاثية تأهل المارد الأحمر

    الأحد 08 نوفمبر 8:08 ص

    خبراء لـ«عكاظ»: الأراضي البيضاء تدخل الاقتصاد.. والمنافسة تعيد اختبار الأسعار – أخبار السعودية

    الأحد 08 نوفمبر 7:44 ص

    أسرة هاني شاكر تهدي مقتنياته إلى متحف الموسيقى العربية – أخبار السعودية

    الأحد 08 نوفمبر 7:43 ص

    الأمطار تغرق 70 ألف خيمة للنازحين في غزة وخسائر بـ 3 ملايين دولار مع بدء المنخفض الجوي

    الأحد 08 نوفمبر 7:12 ص

    اختبار قصير ثانٍ لطلبة الثانوية قبل امتحانات نهاية الفصل

    الأحد 08 نوفمبر 7:09 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟