Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    واشنطن تضع “اللمسات الأخيرة” استعدادًا لعمليات محتملة ضد إيران.. وترامب يقترب من حسم قراره

    الأحد 08 نوفمبر 9:14 ص

    السفارة الفلبينية نظمت حملة للتبرع بالدم بمشاركة 50 متطوعاً

    الأحد 08 نوفمبر 9:11 ص

    مبادرة الإصحاح البيئي في حائل: خطوة نحو الاستدامة البيئية

    الأحد 08 نوفمبر 9:09 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • واشنطن تضع “اللمسات الأخيرة” استعدادًا لعمليات محتملة ضد إيران.. وترامب يقترب من حسم قراره
    • السفارة الفلبينية نظمت حملة للتبرع بالدم بمشاركة 50 متطوعاً
    • مبادرة الإصحاح البيئي في حائل: خطوة نحو الاستدامة البيئية
    •  81 عاماً و6 زيجات.. ما حكاية قيس عبدالفتاح مع زبيدة ثروت وهند رستم؟ – أخبار السعودية
    • رسمياً.. الرئيس الإسرائيلي يكلّف زعيم حزب يشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
    • «ألوها» تنقل أجواء الجزر الاستوائية إلى شاطئ المسيلة بتجربة ترفيهية استثنائية
    • مباراة الأهلي والسكة الحديد: ثلاثية تأهل المارد الأحمر
    • خبراء لـ«عكاظ»: الأراضي البيضاء تدخل الاقتصاد.. والمنافسة تعيد اختبار الأسعار – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»ثقافة
    ثقافة

    «عبدالله.. ليه ما ترد؟».. محمد القرني يرثي صديق العمر بوجع الفقد – أخبار السعودية

    فريق التحريرفريق التحريرالخميس 25 يونيو 2:33 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    في بعض المراثي لا يكون الغياب حدثًا يُروى، بل فراغًا يُرى ويُسمع ويُحَسّ في تفاصيل الحياة اليومية. وحين يكتب الشاعر العذب محمد القرني عن الفنان الراحل عبدالله القرني، فإنه لا يرثي صوتًا فنيًا أو تجربة إبداعية فحسب، بل يستدعي شطرًا من ذاكرته الشخصية، وجزءًا من تكوينه الإنساني الذي تشكّل في صحبة امتدت بين الحلم والبدايات والنجاح والودّ العميق.

    في هذه المقطوعة الحزينة التي خص بها الشاعر محمد القرني «عكاظ»، لم يحط الشاعر نفسه بقوالب الشعر بل فتح لقلمه مسارات أكثر رحابه ليكتب بأسلوب لا ينتمي إلى الرثاء التقليدي الذي يعدد المناقب ويستعرض السيرة، بل ينهض على استعادة الرفقة بوصفها وطنًا صغيرًا فقد أحد أركانه. لذلك تتقدّم التفاصيل الحميمة على الوقائع، وتصبح الغرفة والشارع والباب والأغنية شواهد حية على حضور الراحل، فيما يتحول السؤال البسيط: «عبدالله… ليه ما ترد؟» إلى صرخة موجعة تختزل دهشة الفقد وعجز الروح عن التصديق.

    **

    عبدالله… ليه ما ترد ؟؟؟

    كنت أزعل.. كنت أغضب إذا ما رد.. كان أول لقاء بيننا بعد الخليج..

    (مستحيل تكوني انتي.. إللّي حبيتك زمان..)

    وكان آخر لقاء:

    ياقلب ياللي في الحنايا تحوم..

    سلم على اللي.. لا قنص صواب..

    **

    عشنا في غرفتين بعد نجاحه في الخليج والخليج العربي.. بالرياض لأشهر..

    في شقة الملقا..

    وغنى:

    (( نستنا واحنا في الملقا..

    وغيرك.. والله ما نلقى..

    كذا انتم.. حبايبنا.. إذا غبتوا حنا ن يشقى )

    ….

    بعد فرحة الخليج.. سكن قلبي.. ثم تفاجأت أنه سكن عقلي..

    ثم انتحى جانبا وسكن خيالي..

    *

    عبدالله جزء من ضوء تاريخ محمد القرني..

    عبدالله جزء من ثقافة محمد القرني..

    عبدالله.. جزء أصيل من الكرم الباذخ..

    …

    وأنا في القاهره..

    غيّر كيان شارع الانتصار في (حي العقيق)

    وأنا في الرياض..

    غير كيان ايقاعات قلبي..

    كان رجلا مجنونا بهدوء..

    ….

    اعرف أنه كان يريد أن يغير كل شي يمس تفكيره..

    في أقصر وقت..

    كان يريد أن ينسف كل الحواجز.. ويبدأ من جديد..

    هكذا هم المجانين العقلاء..

    كان صغيرا.. لكن كان كبيرا في طموحاته..

    ***

    عبد الله الانيق الهادي مملوء بالألوان.. بالايقاعات.. بالثقافات.. بالحضارات الموسيقية.. مملوء بالموسيقى الجنوبية حتى الثماله..

    والحب مغروس في جيناته.. وأهاته..

    وفي (قليبه)

    الذي لم يستطع استيعاب سيول العشق والحب…

    عبدالله..

    اشاهد المكان..

    اشاهد الباب..

    اشاهد الشارع..

    لا أرى أي شي..

    فقط أراك..

    **

    لن انساك بدعائي..

    ولا تنساني وانت بالجنة ( بإذن الله )

    *

    محمد القرني

    In some elegies, absence is not a story to be told, but a void that is seen, heard, and felt in the details of daily life. And when the sweet poet Muhammad Al-Qarni writes about the late artist Abdullah Al-Qarni, he is not merely lamenting an artistic voice or a creative experience, but he is invoking a part of his personal memory and a piece of his human formation that was shaped in companionship that spanned between dreams, beginnings, success, and deep affection.

    In this sorrowful piece that poet Muhammad Al-Qarni dedicated to “Okaz,” he did not confine himself to the molds of poetry but opened up broader paths for his pen to write in a style that does not belong to traditional elegy, which enumerates virtues and recounts biographies. Instead, it rises on the recovery of companionship as a small homeland that has lost one of its pillars. Therefore, intimate details take precedence over events, and the room, the street, the door, and the song become living witnesses to the presence of the deceased, while the simple question: “Abdullah… why don’t you respond?” transforms into a painful cry that encapsulates the astonishment of loss and the soul’s inability to believe.

    **

    Abdullah… why don’t you respond???

    I used to get upset… I used to get angry if you didn’t respond… our first meeting after the Gulf…

    (It’s impossible that you are the one… whom I loved long ago…)

    And the last meeting:

    O heart, you who hover in the depths…

    Say hello to the one… who did not shoot straight…

    **

    We lived in two rooms after his success in the Gulf and the Arabian Gulf… in Riyadh for months…

    In Al-Malqa apartment…

    And he sang:

    (( We waited while we were in Al-Malqa…

    And no one else… by God, we won’t find…

    This is how you are… our loved ones… when you are absent, we suffer…))

    ….

    After the joy of the Gulf… he settled in my heart… then I was surprised that he settled in my mind…

    Then he took a side and settled in my imagination…

    *

    Abdullah is part of the light of Muhammad Al-Qarni’s history…

    Abdullah is part of Muhammad Al-Qarni’s culture…

    Abdullah… an integral part of lavish generosity…

    …

    And while I am in Cairo…

    He changed the essence of Al-Intisar Street in (Al-Aqiq neighborhood)

    And while I am in Riyadh…

    He changed the essence of the rhythms of my heart…

    He was a man quietly mad…

    ….

    I know he wanted to change everything that touched his thoughts…

    In the shortest time…

    He wanted to blow up all barriers… and start anew…

    This is how the sane madmen are…

    He was young… but he was great in his ambitions…

    ***

    Abdullah, the elegant, calm one, filled with colors… with rhythms… with cultures… with musical civilizations… filled with Southern music to the brim…

    And love is ingrained in his genes… and his sighs…

    And in his (heart)

    which could not contain the floods of passion and love…

    Abdullah…

    I see the place…

    I see the door…

    I see the street…

    I see nothing…

    Only I see you…

    **

    I will not forget you in my prayers…

    And do not forget me while you are in paradise (God willing)

    *

    Muhammad Al-Qarni

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

     81 عاماً و6 زيجات.. ما حكاية قيس عبدالفتاح مع زبيدة ثروت وهند رستم؟ – أخبار السعودية

    أسرة هاني شاكر تهدي مقتنياته إلى متحف الموسيقى العربية – أخبار السعودية

    بعد نفاد التذاكر.. راشد الماجد يضيف ليلة ثانية في موسم الرياض – أخبار السعودية

    زواج رحمة محسن يثير الغموض.. من هو زوجها الجديد؟ – أخبار السعودية

    حسام حبيب يمسك بيد فتاة ويثير التساؤلات حول ارتباطه – أخبار السعودية

    ياسمين عبد العزيز تحرج أحمد السبكي بسبب موقفه من فيلمها الجديد – أخبار السعودية

    8 آلاف عام من تاريخ اللؤلؤ الخليجي في الشارقة للكتاب – أخبار السعودية

    المستغانمي: سلطان القاسمي جمع علماء العربية ووحد جهودهم في مشاريع علمية كبرى – أخبار السعودية

    أطلق رواية الجلندي ودعا الباحثين إلى العودة للمخطوطات والمصادر الأصلية القاسمي: الوثائق الأصلية تصحح التاريخ – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    السفارة الفلبينية نظمت حملة للتبرع بالدم بمشاركة 50 متطوعاً

    الأحد 08 نوفمبر 9:11 ص

    مبادرة الإصحاح البيئي في حائل: خطوة نحو الاستدامة البيئية

    الأحد 08 نوفمبر 9:09 ص

     81 عاماً و6 زيجات.. ما حكاية قيس عبدالفتاح مع زبيدة ثروت وهند رستم؟ – أخبار السعودية

    الأحد 08 نوفمبر 8:43 ص

    رسمياً.. الرئيس الإسرائيلي يكلّف زعيم حزب يشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة

    الأحد 08 نوفمبر 8:13 ص

    «ألوها» تنقل أجواء الجزر الاستوائية إلى شاطئ المسيلة بتجربة ترفيهية استثنائية

    الأحد 08 نوفمبر 8:10 ص

    رائج الآن

    مباراة الأهلي والسكة الحديد: ثلاثية تأهل المارد الأحمر

    الأحد 08 نوفمبر 8:08 ص

    خبراء لـ«عكاظ»: الأراضي البيضاء تدخل الاقتصاد.. والمنافسة تعيد اختبار الأسعار – أخبار السعودية

    الأحد 08 نوفمبر 7:44 ص

    أسرة هاني شاكر تهدي مقتنياته إلى متحف الموسيقى العربية – أخبار السعودية

    الأحد 08 نوفمبر 7:43 ص

    الأمطار تغرق 70 ألف خيمة للنازحين في غزة وخسائر بـ 3 ملايين دولار مع بدء المنخفض الجوي

    الأحد 08 نوفمبر 7:12 ص

    اختبار قصير ثانٍ لطلبة الثانوية قبل امتحانات نهاية الفصل

    الأحد 08 نوفمبر 7:09 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟