أسامة دياب
أشاد مساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم، عبدالمحسن الزيد، بالجهود التي بذلها سفير جمهورية طاجيكستان لدى البلاد وعميد السلك الديبلوماسي المنتهية مهامه زبيد الله زبيدزاده، مثمنا مسيرته الديبلوماسية الممتدة لنحو 14 عاما، وما شهدته من إسهامات بارزة في تعزيز العلاقات الكويتية – الطاجيكستانية.
وأكد الزيد، في كلمة له، أن العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت تطورا ملحوظا خلال فترة عمل السفير زبيدزاده، توجت بافتتاح سفارة الكويت في العاصمة الطاجيكستانية دوشنبه، وتعيين أول سفير كويتي لدى طاجيكستان، بما يعكس عمق العلاقات الثنائية والحرص المتبادل على تطويرها.
وأعلن الزيد تولي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى البلاد، سمو الأمير سلطان بن سعد آل سعود، مهام عميد السلك الديبلوماسي المعتمد لدى الكويت، خلفا للسفير الطاجيكستاني، وذلك بعد اعتذار عميد السلك الديبلوماسي العربي سفير فلسطين رامي طهبوب لظروف خاصة.
كما أعرب عن تقديره لمواقف سفير دولة فلسطين وحرصه على مصلحة السلك الديبلوماسي، مشيدا بروح المسؤولية والتعاون التي أبداها السفراء، ولاسيما سفراء جزر القمر واليمن ونيكاراغوا، وما قدموه من تعاون إيجابي خلال المشاورات، بما يسهم في تعزيز العمل الديبلوماسي المشترك.
وأشاد الزيد بحكمة سمو الأمير سلطان بن سعد آل سعود ودوره في دعم التنسيق بين أعضاء السلك الديبلوماسي، معربا عن ثقته في مواصلة مسيرة التعاون وتعزيز أواصر العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة.
واختتم كلمته بتوجيه الشكر والتقدير للسفير زبيد الله زبيدزاده على إسهاماته البارزة طوال فترة عمله في الكويت، متمنيا له التوفيق في مهامه المقبلة، وللعلاقات الكويتية – الطاجيكستانية مزيدا من التقدم والازدهار.
من جانبه، أعرب سفير جمهورية طاجيكستان المنتهية مهامه لدى البلاد، زبيد الله زبيدزاده، عن اعتزازه العميق بفترة عمله الديبلوماسي في الكويت، والتي امتدت لنحو 13 عاما، واصفا الكويت بأنها «وطنه الثاني» ومحطة ديبلوماسية وإنسانية استثنائية في مسيرته المهنية. وأكد زبيدزاده أن ما حظي به من دعم ورعاية من القيادة الكويتية والمسؤولين، إلى جانب التعاون الذي لمسه من أعضاء السلك الديبلوماسي، أسهم بصورة كبيرة في تعزيز العلاقات الكويتية – الطاجيكستانية ودفعها نحو آفاق أرحب من التعاون.
ووجه الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله، إضافة إلى وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر، مثمنا دعمهم المتواصل للعلاقات الثنائية بين البلدين.













