نشرت في
نظّم نشطاء إسرائيليون، الأحد، أسطولًا رمزيًا تحت اسم “هاسبارا” شمال تل أبيب، في خطوة وُصفت بأنها ردّ على “أسطول الصمود العالمي” الذي يسعى لكسر الحصار على قطاع غزة.
اعلان
اعلان
وجاء هذا التحرّك قبيل قيام البحرية الإسرائيلية، صباح الاثنين، باحتجاز القوارب المتجهة إلى القطاع المنكوب واعتقال 100 ناشطًا على الأقل كانوا على متنها.
وقال الناشط العربي الإسرائيلي يوسف حداد، أحد منظمي المبادرة، إنهم “نظّموا أسطولهم الخاص”، مؤكدًا أن أسطول الصمود “لن يصل إلى وجهته”. وأضاف في تصريحاته: “نوجّه رسالة واضحة إلى ما وصفه بـ’أسطول الإرهاب’، أنتم غير مرحّب بكم هنا ولن تتمكنوا من دخول غزة”.
وزعم حداد أن الأسطول الصمود لا يحمل مساعدات إنسانية حقيقية، وأن المشاركين فيه يدعمون حركة حماس، داعيًا إلى “تحرير غزة من حماس” وفق تعبيره.
وقد بقيت القوارب الإسرائيلية قبالة مرسى هرتسيليا قبل أن تعود إلى الميناء بعد ساعات. ورفع المشاركون لافتات ساخرة من “أسطول الصمود”، كتب على إحداها: “هل أصبحت غزة حرة الآن؟”، وعلى أخرى: “وُعدت بشطيرة”، في إشارة إلى شطائر وزعتها القوات الإسرائيلية على مشاركين في أسطول سابق بعد اعتراضه.
وفي حديث لصحيفة “جيروزاليم بوست”، قال حداد إن الهدف من التحرّك هو “إبراز الفارق بين الطرفين”، مضيفًا أن منتقدي إسرائيل “سيطلقون اتهامات قاسية، بينما سنحاول نحن إيصال رسالة عن السلام والتعايش بين اليهود والعرب داخل إسرائيل”. ووجّه انتقادات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، متهمًا إياه بدعم حماس والتصعيد ضد إسرائيل، مشيرًا إلى خطاباته بشأن “تحرير القدس”.
ادّعى حداد أن إسرائيل “تختلف في مقاربتها”، مستشهدًا بمساعداتها لتركيا عقب زلزال 2023، وقال: “الفارق، بحسب وجهة نظرهم، هو أن طرفًا يقدّس الحياة، بينما يقدّس الآخر الموت”.
على صعيد متصل، اتهم “أسطول الصمود العالمي” الجيش الإسرائيلي بوضع خطة “عنصرية” للسيطرة على قواربه، متذرعًا بوجود قوارب تركية ضمنه.
وأوضح بيان للأسطول أن الجيش يواصل محاصرة القوارب وعرقلة تحرّكها، مشيرًا إلى “تسريبات” عن خطة عسكرية تعتمد على التقسيم حسب الجنسيات، واستهداف القوارب الأوروبية أولًا، مع التحذير من تكتيكات أكثر عدوانية وعدم تقديم مساعدات طارئة للناشطين.
وشدد الأسطول على أنه لا توجد أي قوارب تركية في الرحلة، وأن جميع المشاركين يبحرون تحت أعلام دولية وأوروبية فقط، معتبرًا أن هذه الادعاءات تأتي في إطار “التضليل وتبرير التصعيد”.













