في ظل التقلبات المستمرة في أسعار الوقود عالميا، أصبح تحقيق التوازن بين الأداء العالي والكفاءة الاقتصادية تحديا أساسيا أمام السائقين، وهو ما دفع علامة LEPAS نحو إعادة تعريفه من خلال تقنية Super Hybrid، التي تمثل نقلة نوعية في مفهوم التكنولوجيا الذكية، عبر تقديم أداء قوي مع كفاءة عالية في استهلاك الوقود.
وتعتمد تقنية LEPAS Super Hybrid على منظومة هندسية متطورة صممت لتقليل تأثير ارتفاع أسعار الوقود على المستخدمين، من خلال تحقيق مستويات متقدمة من الكفاءة التشغيلية والأداء المستدام.
وتأتي المنظومة بمحرك 1.5TGDI يعتمد على دورة احتراق Miller Cycle المتقدمة ونسبة ضغط حراري مرتفعة، ما يرفع الكفاءة الحرارية إلى 45.79%، ويسهم في تحقيق أقصى استفادة من استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات الكربونية من المصدر.
كما تعتمد المنظومة على ناقل حركة هجين من نوع 1DHT بكفاءة تشغيلية تصل إلى 92%، مع تصميم خفيف الوزن يبلغ 120 كيلوغراما، إلى جانب وحدات طاقة متطورة من مادة كربيد السيليكون، ما يقلل من فقدان الطاقة ويضمن توجيه القوة بكفاءة مباشرة إلى العجلات.
ورغم التركيز الكبير على الكفاءة، لم تغفل لايباس جانب الأداء، إذ توفر التقنية كثافة طاقة عالية بفضل ناقل حركة قادر على الوصول إلى سرعة دوران تبلغ 24 ألف دورة في الدقيقة، وكثافة طاقة تصل إلى 2.22 كيلوواط لكل كيلوغرام، ما يمنح السيارة استجابة أسرع وتسارعا سلسا ومتدرجا.
وتعزز المنظومة مستوى التحكم والثبات من خلال نظام توزيع ذكي للعزم يتم إلكترونيا خلال أجزاء من الثانية، خصوصا في النسخ المزودة بالدفع الرباعي، ما يضمن ثباتا أعلى على الطرق غير المستوية وتجربة قيادة متوازنة تحاكي أداء السيارات الفاخرة التقليدية. كما توفر التقنية تجربة قيادة أكثر هدوءا بفضل العزل الصوتي المحسن وتقنيات الاحتراق المتطورة، لتمنح المقصورة مستوى من الهدوء يقترب من تجربة السيارات الكهربائية بالكامل.
وامتدت كفاءة النظام إلى مختلف الظروف المناخية، حيث تعتمد التقنية على مضخات حرارية ذكية ونظام متطور لإدارة الحرارة ضمن نطاق واسع من درجات الحرارة، ما يحافظ على كفاءة الأداء والمدى التشغيلي حتى في الظروف المناخية القاسية.













