نشرت في
أظهر استطلاع جديد للرأي أن كلاً من رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت ورئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت يتفوقان على رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو في تقييم الجمهور لمدى أهليتهم لتولي رئاسة الحكومة.
اعلان
اعلان
وأجري هذا الاستطلاع يومي 29 و30 أبريل/نيسان، وشمل عينة من 501 مشاركًا يمثلون السكان البالغين في إسرائيل (18 عامًا فأكثر)، من اليهود والعرب، مع هامش خطأ أقصى يبلغ 4.4%.
وبحسب الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة “لازار للأبحاث” بالتعاون مع Panel4All ونُشر الجمعة، يرى 46% من المشاركين أن بينيت هو الأنسب لقيادة الحكومة، فيما يفضل 44% آيزنكوت، مقابل 41% فقط يمنحون ثقتهم لنتنياهو.
وعند وضع بينيت وآيزنكوت في مواجهة مباشرة، بدت الفوارق ضئيلة للغاية، إذ حصل آيزنكوت على 33% مقابل 32% لبينيت، بينما أقر 35% من المستطلعين بعدم قدرتهم على حسم خيارهم.
وفي ما يتعلق بالتحالف السياسي بين بينيت وزعيم المعارضة يائير لابيد، أظهرت النتائج أن هذا التكتل، رغم تصدره قائمة الأحزاب، لا يزال دون مجموع قوتهما منفصلين.
وكان بينيت ولابيد قد أعلنا اندماج حزبيهما في خطوة وصفها محللون بأنها قد تعيد تشكيل الخريطة السياسية في إسرائيل، على غرار تحالفات أوروبية نجحت في إزاحة قادة بارزين من السلطة.
ففي استطلاع سابق أُجري الأسبوع الماضي، قبل الإعلان عن الحزب المشترك، حصل بينيت ولابيد مجتمعين على 31 مقعدًا، غير أن الاستطلاع الأحدث أظهر تراجع هذا الرقم إلى 28 مقعدًا، أي بخسارة ثلاثة مقاعد.
كما كشف الاستطلاع عن انقسام في آراء الجمهور بشأن انضمام آيزنكوت إلى الحزب الجديد، حيث رأى 34% أنه ينبغي عليه قبول عرض لابيد والانضمام كنائب لرئيس الحزب، في حين فضّل 30% استمراره بشكل مستقل، بينما قال 36% إنهم غير قادرين على اتخاذ موقف.
الائتلاف يتقدم والمعارضة تتراجع
على مستوى موازين القوى، أظهر الاستطلاع أن معسكر الائتلاف الحكومي عزز موقعه بمقعد إضافي ليصل إلى 50 مقعدًا، في حين تراجع معسكر المعارضة، من دون احتساب الأحزاب العربية، إلى 60 مقعدًا، فاقدًا بذلك أغلبيته.
وفي التفاصيل، ارتفع تمثيل حزب “عوتسما يهوديت” بقيادة إيتمار بن غفير بمقعد واحد ليبلغ 9 مقاعد، بينما تقدم حزب “الديمقراطيون” بقيادة يائير غولان بمقعد إضافي ليصل إلى 10 مقاعد. في المقابل، تراجع حزب “يشار!” الذي يقوده آيزنكوت بمقعد واحد ليستقر عند 14 مقعدًا.
وأشار الاستطلاع أيضًا إلى أن حزبًا يمينيًا معتدلًا جديدًا يضم شخصيات سابقة في حزب الليكود، من بينهم يولي إدلشتاين وموشيه كحلون وغيلعاد إردان، لم يتجاوز نسبة 3.5% من التأييد، ما يمنحه 4 مقاعد فقط ويضعه عند حافة نسبة الحسم.
وفي استطلاع منفصل أجرته المؤسسة نفسها، تبيّن أن قائمة موحدة تضم حزب “الاحتياط” بقيادة يوآز هندل وحزب “الاقتصاد الجديد” بقيادة يارون زيليخا قد تحصد نحو 4.5% من الأصوات.
وبعد استبعاد المترددين، تُترجم هذه النسبة إلى 5 مقاعد، بينها مقعد واحد من أحزاب الائتلاف وثلاثة من المعارضة والناخبين المترددين.
ويُعد نتنياهو، الذي يهيمن على المشهد السياسي الإسرائيلي منذ تسعينيات القرن الماضي، من أكثر الشخصيات إثارة للجدل داخليًا وخارجيًا.
وكان بينيت ولابيد قد تمكنا من إبعاده عن السلطة عام 2021 عبر ائتلاف متنوع، إلا أن هذا الائتلاف لم يصمد طويلًا، إذ انهار بعد نحو 18 شهرًا نتيجة خلافات عميقة، خاصة بشأن ملفات أساسية من بينها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.













