لم يكن منشور عادي على فيسبوك، بل لحظة إنسانية دافئة بين اثنين من أشهر الإعلاميين في مصر، تحوّلت خلال ساعات إلى حديث المتابعين. وبدأت القصة عندما كتبت لميس الحديدي كلمات صادقة عن محمود سعد، عبّرت فيها عن إعجابها بأسلوبه الهادئ في تلاوة آيات من القرآن الكريم، وكيف يختارها بعناية وكأنها “تجيب عما في القلب”.
لم تمرّ الرسالة مرور الكرام. فبعد وقت قصير، جاء الرد، لكن هذه المرة بصيغة أكثر دفئًا وصراحة.
“اعتراف صريح مني.. أنا بحبك من زمان”، هكذا اختار محمود سعد أن يرد، مضيفًا كلمات تحمل تقديرًا عميقًا وعلاقة قديمة وصفها بـ”العِشرة الجميلة”، قبل أن يختم بجملة لافتة: “أنا وإنتِ ولا حد تالتنا”.
هذه العبارات البسيطة كانت كفيلة بإشعال موجة تفاعل واسعة، بين من رأى فيها نموذجًا نادرًا للعلاقات الإنسانية الصادقة في الوسط الإعلامي، ومن اعتبرها لحظة استثنائية تكشف جانبًا مختلفًا بعيدًا عن صخب الشاشات.
ورغم أن ما حدث لا يتجاوز تبادل رسائل ودّ علنية، إلا أنه أعاد طرح سؤال قديم يتجدد دائمًا: هل ما زال في عالم الإعلام، بكل تنافسيته، مساحة حقيقية للمحبة الصادقة؟
عاجل الآن
- اتهام جندي أمريكي بالتربح من مراهنة على الإطاحة بمادورو
- السلطات السورية تعتقل المتهم الرئيسي بـ”مجزرة التضامن” في دمشق.. من هو أمجد يوسف؟
- اعتماد الدليل الإرشادي واللائحة التنظيمية لجائزة الكويت للإبداع لذوي الإعاقة
- هل تم إلغاء فيلم مملكة؟ مصطفى شعبان وهيفاء وهبي يحسمان الجدل
- زلزال «ديبسيك» الجديد: هل يكسر النموذج الصيني «V4» احتكار عمالقة الذكاء الاصطناعي؟ – أخبار السعودية
- 89 شخصاً ينضمون لـ«نادي الأثرياء» يومياً.. ماذا يخبرنا تقرير 2026 عن مستقبل المال؟ – أخبار السعودية
- هل أُلغي فيلم «مملكة»؟.. مصطفى شعبان وهيفاء وهبي يحسمان الجدل لأول مرة – أخبار السعودية
- كاتب سياسي: إيران وشعبها المتضرر الأكبر من إغلاق مضيق هرمز













