لم يكن منشور عادي على فيسبوك، بل لحظة إنسانية دافئة بين اثنين من أشهر الإعلاميين في مصر، تحوّلت خلال ساعات إلى حديث المتابعين. وبدأت القصة عندما كتبت لميس الحديدي كلمات صادقة عن محمود سعد، عبّرت فيها عن إعجابها بأسلوبه الهادئ في تلاوة آيات من القرآن الكريم، وكيف يختارها بعناية وكأنها “تجيب عما في القلب”.
لم تمرّ الرسالة مرور الكرام. فبعد وقت قصير، جاء الرد، لكن هذه المرة بصيغة أكثر دفئًا وصراحة.
“اعتراف صريح مني.. أنا بحبك من زمان”، هكذا اختار محمود سعد أن يرد، مضيفًا كلمات تحمل تقديرًا عميقًا وعلاقة قديمة وصفها بـ”العِشرة الجميلة”، قبل أن يختم بجملة لافتة: “أنا وإنتِ ولا حد تالتنا”.
هذه العبارات البسيطة كانت كفيلة بإشعال موجة تفاعل واسعة، بين من رأى فيها نموذجًا نادرًا للعلاقات الإنسانية الصادقة في الوسط الإعلامي، ومن اعتبرها لحظة استثنائية تكشف جانبًا مختلفًا بعيدًا عن صخب الشاشات.
ورغم أن ما حدث لا يتجاوز تبادل رسائل ودّ علنية، إلا أنه أعاد طرح سؤال قديم يتجدد دائمًا: هل ما زال في عالم الإعلام، بكل تنافسيته، مساحة حقيقية للمحبة الصادقة؟
عاجل الآن
- حشود مليونية في وداع خامنئي.. ولقاء مرتقب يجمع ترامب ونتنياهو
- بابعير إلى درجة أستاذ بجامعة جازان – أخبار السعودية
- لم تعد مجموعات إنفاذ القانون الأمريكية تعارض قانون الوضوح
- 48 ساعة في بلوفديف، أقدم مدينة مأهولة باستمرار في أوروبا
- إيران تستقبل عشرات القادة الأجانب في جنازة خامنئي وسط غياب الدول الغربية
- إعداد قيادات تمريضية لقيادة التدريب الصحي وفق أحدث المنهجيات العالمية – أخبار السعودية
- ترتد Bitcoin و ETH من أدنى مستوياتها السنوية مع توجه المضاربين على الارتفاع لشراء الانخفاضات
- “تنكّرت في هيئة رجل”.. الإنتربول يلاحق أوكرانية مشتبهًا بتورطها في تفجير موناكو













