أسامة دياب
استـضـافـت الـسفـيـرة الإندونيسية لدى البلاد لينا ماريانا في مقر إقامتها مراسم تسليم رئاسة لجنة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، حيث انتقلت الرئاسة من جمهورية إندونيسيا إلى سلطنة بروناي دار السلام، في أجواء عكست روح التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء، بحضور لفيف من السفراء ورؤساء البعثات الديبلوماسية المعتمدين لدى البلاد ومشاركة الأمين العام لمنتدى التعاون الآسيوي السفير ناصر المطيري.
وفي كلمتها خلال الحفل، أكدت سفيرة جمهورية إندونيسيا لدى البلاد لينا ماريانا أن فترة رئاسة بلادها للجنة، والتي انطلقت في أكتوبر 2025، شهدت تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين بعثات دول آســيـان، إلى جانب توسيع نطاق تفاعلها مع المجتمع الكويتي. واستعرضت أبرز المبادرات التي تم تنفيذها، ومن بينها أنشطة بيئية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، إضافة إلى فعاليات ثقافية مثل «السوق الشتوي لآسيان»، ولقاءات ديبلوماسية ورياضية هدفت إلى تعزيز التواصل على المستويين الشعبي والمؤسسي. وأشارت ماريانا إلى أن بعض البرامج تم تأجيلها نتيجة ظروف تنظيمية وتزامنها مع شهر رمضان، فضلا عن التطورات الإقليمية، معربة عن أملها في استكمالها خلال الفترة المقبلة تحت رئاسة بروناي.
وفي ختام كلمتها، أعربت عن ثقتها بقدرة بروناي دار السلام على قيادة اللجنة نحو مزيد من النجاحات، مؤكدة دعمها الكامل للرئاسة الجديدة.
من جانبه، أعرب سفير سلطنة بروناي دار السلام لدى الكويت، حاجي سليني حاجي سعيد، في كلمته بمناسبة تسلمه مهام الرئاسة، عن تقديره للجهود التي بذلتها إندونيسيا خلال الفترة الماضية، مشيدا بما وصفه بـ «القيادة المتميزة» للسفيرة لينا ماريانا.
وأكد سعيد أن رئاسته للجنة ستستند إلى ترسيخ روح «عائلة آسيان»، مع التركيز على الحفاظ على الزخم وتعزيز أوجه التعاون بين الدول الأعضاء، سواء عبر الأنشطة الرسمية أو الفعاليات الاجتماعية والثقافية. كما شدد على أهمية تعزيز العلاقات مع دولة الكويت، ودعم المبادرات المشتركة، وترسيخ ما يعرف بـ «نهج آسيان» القائم على التشاور والتوافق. واختتم تصريحه بتأكيد حرصه على أن تكون المرحلة المقبلة حافلة بالإنجازات، ومبنية على التعاون والعمل الجماعي مع الدول الأعضاء وشركاء الحوار.











