أعلن الأمير بدر بن فرحان، وزير الثقافة السعودي عن مبادرة لدعم المجتمعات المحلية في ترميم البلدات التراثية لتعزيز مساهمة المجتمع في الحفاظ على أصوله التراثية ذات القيمة وتأهيلها.
وتستهدف المبادرة في عامها الأول ترميم عدة قرى تراثية عبر نموذج دعم مبتكر يتضمن تقديم دعم مالي مماثل لما يقدم من قبل المنظمات غير الربحية لدعم وتمكين ملاك البلدات التراثية الراغبين بترميم وإعادة تأهيل هذه البلدات على نفقتهم الخاصة.
مبادرة لدعم المجتمعات المحلية في ترميم البلدات التراثية؛ لتعزيز استدامة الأصول التراثية وتحويلها إلى روافد ثقافية واقتصادية.#ملتقى_القطاع_الثقافي_غير_الربحي#وزارة_الثقافة pic.twitter.com/TNqP3I80l0
— وزارة الثقافة (@MOCSaudi) April 16, 2026
في سياق متصل، أوضح وزير الثقافة السعودي أن هذه المبادرة تطمح إلى الحفاظ على البلدات التراثية في مناطق المملكة، وتحفيز الجهود لتنميتها وإدارتها وتفعيلها وتحويلها إلى روافد ثقافية واقتصادية تسهم في تنمية المجتمعات المحلية، والحفاظ على الهوية العمرانية، فيما سيتاح التسجيل بالمبادرة في الربع الرابع من العام الجاري 2026.
تأتي مبادرة دعم المجتمعات المحلية في ترميم البلدات التراثية؛ تتويجاً لشراكة مميزة بين العمل الحكومي والعمل المجتمعي، للحفاظ على البلدات التراثية وتحفيز الجهود لتنميتها وإدارتها.#ملتقى_القطاع_الثقافي_غير_الربحي#وزارة_الثقافة pic.twitter.com/tJ2XDaxGXt
— وزارة الثقافة (@MOCSaudi) April 16, 2026
جاء ذلك أثناء اختتام وزارة الثقافة اليوم ملتقى القطاع الثقافي غير الربحي في مركز الملك فهد الثقافي بمدينة الرياض، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات الثقافية، وقيادات ومنسوبي منظمات القطاع الثقافي غير الربحي، إلى جانب منسوبي جهات حكومية ذات علاقة، ومانحين وداعمين من الأفراد والقطاع الخاص، فضلاً عن المهتمين بالقطاع الثقافي.
وقال الأمير بدر بن فرحان، وزير الثقافة السعودي في كلمة ألقاها في الجلسة الختامية: “لقد شهد القطاع الثقافي غير الربحي نقلة تاريخية، في ظل رؤية المملكة 2030، واستراتيجية وزارة الثقافة للقطاع غير الربحي، حيث قفز عدد منظماته من 30 إلى أكثر من 1650 منظمة، وسجل 20 ألف متطوع مليون ساعة تطوعية، كما أسهمت برامج الدعم والتي تجاوزت 340 مليون ريال في تمكين القطاع وتعزيز قدرته على الإنتاج والتأثير”.
وأردف: “إن قيمنا وإرثنا وثقافتنا تمثل عناصر القوة في القطاع الثقافي غير الربحي، وبفضلها ساهمت المجتمعات المحلية في مختلف مناطق المملكة في ترميم نحو ألف موقع للتراث العمراني”.
وكان ملتقى القطاع الثقافي غير الربحي قد نظّم على مدى يومين متتاليين 14 جلسة حوارية، ناقش فيها مجموعة من الخبراء والمختصين المحليين والدوليين واقع القطاع الثقافي غير الربحي الحالي، ودوره في صناعة المستقبل في ظل التوجهات الحديثة، والمستقبل الإنساني المشترك، وفي دور الثقافة بوصفها قوة ناعمة، بجانب تمكين المنظمات الثقافية غير الربحية لبناء أثر مستدام ثقافياً واقتصادياً.










