محمد راتب
في مشهد يعكس أصالة المجتمع الكويتي وروح التآخي المتجذرة في نفوس أبنائه، شهد ديوان الدعية مساء رمضانيا حافلا بالتآلف والتواصل، حيث استقبل الشيخ أمير فهد المالك الصباح وإخوانه، وفي مقدمتهم الشيخ د.نمر الفهد المالك الصباح، جموع المهنئين بحلول شهر رمضان المبارك.
وتقدم جموع المهنئين سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، إلى جانب عدد من الشيوخ ونخب القيادات السياسية، والسفراء وأعضاء السلك الديبلوماسي، ووزراء حاليين وسابقين، وشخصيات اقتصادية واجتماعية، فضلا عن جمع من المواطنين والمقيمين الذين حرصوا على تبادل التهاني في أجواء اتسمت بالمودة والصفاء.
وأكد الشيخ د.نمر الفهد المالك الصباح في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن شهر رمضان يمثل قيمة روحية واجتماعية عظيمة في وجدان أهل الكويت، حيث تتجدد فيه معاني الرحمة والتقارب وتصفو النفوس على المحبة، مشيرا إلى أن اللقاءات الرمضانية في الدواوين تعكس الصورة المشرقة للمجتمع الكويتي، الذي يجتمع على الخير ويستبشر بالشهر الفضيل بروح واحدة وقلب نابض بحب الوطن.
وقال: إن «رمضان في الكويت له طابعه الخاص، فهو موسم للخير والعطاء وصلة الأرحام، وفرصة لتعزيز الألفة بين الناس بعيدا عن كل ما يعكر صفو القلوب»، مضيفا أن «هذه الأجواء المباركة تجسد عمق الانتماء لهذا الوطن العزيز، الذي يجمع أبناءه على المحبة والاحترام المتبادل».
وشدد الشيخ د.نمر الفهد المالك على أن الشهر الفضيل يظل مناسبة سنوية تتجدد فيها القيم الأصيلة، ويستحضر فيها الجميع معاني التراحم والتكافل، سائلا الله أن يعيد رمضان على الكويت قيادة وشعبا بالأمن والطمأنينة والخير الوفير.










