Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    عنف المستوطنين يفتح الباب أمام عقوبات دولية.. خبير قانوني يحذّر من تداعيات بعيدة المدى على إسرائيل

    الثلاثاء 20 أكتوبر 6:10 ص

    AUM في معرض «وظيفتي 2026» لاستقطاب الكفاءات الوطنية ودعم الخريجين

    الثلاثاء 20 أكتوبر 6:09 ص

    كل ما تريد معرفته عن فيلم نصيب ياسمين صبري والبطولة المطلقة

    الثلاثاء 20 أكتوبر 6:07 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • عنف المستوطنين يفتح الباب أمام عقوبات دولية.. خبير قانوني يحذّر من تداعيات بعيدة المدى على إسرائيل
    • AUM في معرض «وظيفتي 2026» لاستقطاب الكفاءات الوطنية ودعم الخريجين
    • كل ما تريد معرفته عن فيلم نصيب ياسمين صبري والبطولة المطلقة
    • رسالة خاصة عن شيرين.. ماذا قال أحمد سعد بعد استعادة المسروقات؟ – أخبار السعودية
    • بفعل هجمات “الحوثيين”.. إرجاء منتدى “مبادرة مستقبل الاستثمار” في الرياض إلى عام 2027
    • «الكويت ثنائية اللغة» تنظم «ازرع شجرة.. تبني حياة»
    • تفاصيل انفجار خط أنابيب الغاز في نيجيريا وتحقيقات موسعة
    • الذهب يواصل التراجع تحت ضغط ارتفاع الدولار وعوائد السندات الأمريكية – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    هل تتجه إسرائيل نحو نظام أبارتايد ديني يزيد من تطرفها؟

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 25 مايو 11:02 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    القدس المحتلة- قبل عقدين من الزمن، وضع الحاخام يتسحاق غينزبورغ، الأب الروحي لحركة “شبيبة التلال” الاستيطانية، تصورا أيديولوجيا يسعى إلى تقويض النظام الديمقراطي في إسرائيل، وإقامة حكم ديني يستند إلى تفوق اليهود على كامل أرض فلسطين التاريخية، وتهجير الفلسطينيين بالقوة.

    الآن، وبعد “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتصاعد نفوذ التيار الديني القومي المتطرف داخل إسرائيل، يبدو أن هذه الرؤية أصبحت أقرب من أي وقت مضى إلى التحقق، وفق ما كشفه تحقيق موسع نشرته صحيفة هآرتس.

    ويشير التحقيق إلى أن التحولات التي شهدتها إسرائيل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 تعكس تقدما ملحوظا في تنفيذ مشروع إقصائي متطرف، تتجلى ملامحه في مختلف مؤسسات الدولة.

    بأوامر التوراة

    ففي المشهد الإعلامي، تخلَّت المؤسسات الإسرائيلية عن مبادئ “التوازن المهني”، وتبنت خطابًا تحريضيًا قائمًا على الانتقام، مما رسخ مشاعر الكراهية والتحريض على العنف.

    في حين لعب القضاء دورا فعالا في إضفاء الشرعية القانونية على سياسات حرب الإبادة في غزة، إذ صادق قضاة -ينتمي بعضهم إلى المستوطنين وتيار الصهيونية الدينية- على قرارات تمنع إدخال المساعدات الإنسانية، وذهبوا إلى حد وصف العدوان بأنه “حرب توراتية”.

    وفي قطاع التعليم، تزايدت مؤشرات التوجه نحو خطاب قومي ديني متشدد، ويتم فصل المعلمين الداعين إلى المساواة، ويلقن الطلاب مفاهيم تقوم على التطهير العرقي وتبرير الإبادة الجماعية.

     

    وأعد التحقيق شاي حيزكاني، أستاذ التاريخ والدراسات اليهودية في جامعة ميريلاند، وتامير سوريك، أستاذ التاريخ في جامعة ولاية بنسلفانيا، ويتكامل عمل الباحثين في هذا التحقيق ليقدما قراءة جديدة ومتكاملة لحقبة مفصلية من التاريخ الفلسطيني، تجمع بين التحليل الوثائقي والتأريخ.

    واعتمد التحقيق على استطلاع رأي أُجري في مارس/آذار الماضي، لصالح جامعة ولاية بنسلفانيا، وشمل عينة تمثيلية من 1005 يهود إسرائيليين، وأظهرت النتائج تحولا مقلقا نحو دعم خطاب ديني متطرف يدعو إلى التهجير والعنف الجماعي ضد الفلسطينيين.

    وحسب نتائج الاستطلاع، فإن 82% من المشاركين أيدوا الترحيل القسري لسكان قطاع غزة، و56% أيدوا طرد الفلسطينيين من داخل أراضي 1948، و47% وافقوا على تكرار ما تعرف بـ”مجزرة أريحا التوراتية” عبر تنفيذ إبادة جماعية عند اقتحام المدن الفلسطينية.

    ويظهر الاستطلاع أن 65% قالوا إن هناك “تجسيدا معاصرا” للعدو التوراتي المعروف بـ”العماليق”، و93% من هؤلاء أكدوا أن وصية “محو العماليق” لا تزال سارية حتى اليوم.

    تفكيك القشور

    ولم يكن خطاب الحاخام غينزبورغ منذ البداية تنظيريا فقط، فمنذ عام 2005، دعا علنا إلى تفكيك ما سماها “قشور الدولة”، أي المؤسسات العلمانية الإسرائيلية، باعتبارها عوائق أمام تطور “الشعب اليهودي” في أرضه.

    واستلهم غينزبورغ من “القبلانية” (القبالة)، وهي معتقدات وشروحات روحانية فلسفية تفسر الحياة والكون والربانيات، تصنيفا روحانيا يقسم الدولة إلى 4 “قشور” أو طبقات يجب كسرها، وهي الإعلام، والقضاء، والحكومة، والجيش.

    ويؤمن أن الثلاثة الأولى يجب تدميرها بالكامل، أما الجيش، فهو “قشرة صالحة للأكل”، يمكن إصلاحه عبر التخلص من “القيم غير اليهودية” التي تمنعه من ممارسة القتل وفق التوراة.

    وقدم غينزبورغ مبررات دينية واضحة للقتل الجماعي، مشيدا بمرتكبي مذابح مثل باروخ غولدشتاين، الذي نفذ مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل.

    واعتبر أن الوقت قد حان لظهور “كسارة البندق”، وهو شخص يهودي بسيط تقوده رغبة بدائية في الانتقام، غير مقيد بالقيم الأخلاقية أو القوانين، سينفذ إبادة كاملة بحق غير اليهود، وخاصة الفلسطينيين.

    Jewish settlers under the protection of Israeli forces raid Hebron- - HEBRON, WEST BANK - SEPTEMBER 14: A group of Jewish settlers under the protection of Israeli soldiers raids the Old City area of Hebron, West Bank on September 14, 2024.

    خطاب التطرف

    وبالنسبة للحاخام غينزبورغ، جاءت لحظة “السابع من أكتوبر/تشرين الأول” لتكون فرصة تاريخية لتسريع تنفيذ رؤيته، ففي إحدى نشراته بعد الهجوم، كتب أن “وحشية العماليق” تستوجب إبادة كاملة دون تردد، بل واعتبر أن التضحية بالأسرى الإسرائيليين في غزة ثمن مقبول في سبيل تحقيق “النصر الكامل”.

    ويبدو أن أفكاره لم تعد محصورة في الهامش، فقد أظهر استطلاع مارس/آذار 2024 أن النسبة الداعمة للتطهير العرقي والإبادة ارتفعت بشكل حاد، مقارنة بعام 2003 حين أيد 45% فقط ترحيل سكان غزة، و31% طرد الفلسطينيين في الداخل.

    وتعكس نتائج استطلاعات الرأي -يقول سوريك- “هذا التوجه المتصاعد الداعم للترانسفير والإبادة”، إذ يظهر الجيل الشاب في إسرائيل دعما أكبر لسياسات التهجير الجماعي والعنف ضد الفلسطينيين، مقارنة بجيل آبائهم، وتعكس هذه المعطيات تصاعد النزعة الفاشية داخل المجتمع الإسرائيلي، وانتقالها من هامش الخطاب إلى صلب السياسات الرسمية والمؤسساتية.

    واللافت أكثر، يضيف سوريك “هو تغلغل هذا الخطاب المتطرف حتى بين الإسرائيليين العلمانيين”، إذ أيد 69% من العلمانيين -حسب الاستطلاع- الترحيل الجماعي لسكان غزة، و31% أيدوا الإبادة الجماعية استنادا إلى رواية أريحا التوراتية.

    وهذا يعكس، بحسب سوريك، غياب بديل حقيقي داخل التيار العلماني للصهيونية المسيحانية، إذ لم يقدم التيار العلماني منظومة متماسكة قائمة على حقوق الإنسان بوصفها خيارا بديلا، فبات الخطاب الديني المتطرف هو المهيمن، حتى على الفئات التي يفترض بها مقاومته.

    هدم كل العوائق

    واستعرض التحقيق كيف تهاوت القشور الأربع؛ حيث تخلَّى الإعلام عن المهنية واحتضن خطاب الانتقام والطرد، والقضاء تحوَّل إلى أداة شرعنة للعنف.

    أما الجيش، فتم اختراقه أيديولوجيا، وأغلب المجندين لم يرفضوا سياسات القتل والطرد، فقط 9% من الرجال تحت سن 40 رفضوا هذه الأفكار.

    وشهد التعليم تحولًا جذريا في العقدين الأخيرين، مع تزايد تأييد التطهير العرقي لدى خريجي المدارس، إذ أيد 66% ممن هم تحت 40 عاما طرد الفلسطينيين من الداخل.

    ولا تقتصر رؤية غينزبورغ على الهيمنة الدينية بل تسعى إلى هدم فكرة الدولة ذاتها، إذ صرح بأنه “تجب الإطاحة بأي حكومة، حتى تلك التي تقام وفق التوراة، في حال لم تخدم هذا المشروع”. ويبدو أن الانقسامات السياسية، وتكرار الانتخابات، وتراجع سلطة القانون، كلها تصب في اتجاه تحقيق هذه الرؤية.

    والتحول الأخير ليس مجرد رد فعل على “العنف” الفلسطيني أو هجوم حماس، يقول شاي حيزكاني، “بل نتيجة تراكمات عقود من تغذية الفكر الاستيطاني في المناهج والإعلام والنظام السياسي والصهيونية، باعتبارها حركة استعمار استيطاني، تنطوي في جوهرها على إمكانية التطهير العرقي والإبادة”، كما حدث بتجارب استيطانية أخرى حول العالم.

    ورغم خطورة هذا المسار -يتابع حيزكاني- فإنه ليس حتميا، وإن وقف انزلاق إسرائيل نحو نظام أبارتايد ديني “يتطلب رفضا كاملا لمبدأ التفوق اليهودي، سواء أكان دينيا أو علمانيا، وإعادة تخيل الهوية الإسرائيلية بوصفها هوية قائمة على المساواة بين البحر والنهر، وليس على الامتياز الديني والعرقي”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    AUM في معرض «وظيفتي 2026» لاستقطاب الكفاءات الوطنية ودعم الخريجين

    الثلاثاء 20 أكتوبر 6:09 ص

    كل ما تريد معرفته عن فيلم نصيب ياسمين صبري والبطولة المطلقة

    الثلاثاء 20 أكتوبر 6:07 ص

    رسالة خاصة عن شيرين.. ماذا قال أحمد سعد بعد استعادة المسروقات؟ – أخبار السعودية

    الثلاثاء 20 أكتوبر 5:43 ص

    بفعل هجمات “الحوثيين”.. إرجاء منتدى “مبادرة مستقبل الاستثمار” في الرياض إلى عام 2027

    الثلاثاء 20 أكتوبر 5:09 ص

    «الكويت ثنائية اللغة» تنظم «ازرع شجرة.. تبني حياة»

    الثلاثاء 20 أكتوبر 5:08 ص

    رائج الآن

    تفاصيل انفجار خط أنابيب الغاز في نيجيريا وتحقيقات موسعة

    الثلاثاء 20 أكتوبر 5:05 ص

    الذهب يواصل التراجع تحت ضغط ارتفاع الدولار وعوائد السندات الأمريكية – أخبار السعودية

    الثلاثاء 20 أكتوبر 4:43 ص

    شباك التذاكر يحسم الرهان.. ياسمين صبري أمام منعطف «نصيب» – أخبار السعودية

    الثلاثاء 20 أكتوبر 4:42 ص

    للمرة الثانية.. البرلمان المصري يؤجل مناقشة تقديم الدعم الدفاعي للسعودية إلى 26 أكتوبر

    الثلاثاء 20 أكتوبر 4:08 ص

    65 لوحة توثّق التراث الكويتي في معرض نظمه المجلس الوطني

    الثلاثاء 20 أكتوبر 4:07 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟