Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    شاحنة متفجرات “حزب الله” على طاولة الحكومة.. خلاف على الإحالة إلى المجلس العدلي وتمسّك بحصرية السلاح

    الخميس 22 أكتوبر 10:13 م

    مفوضية اللاجئين ومعهد سعود الناصر يوقّعان مذكرة تفاهم للتعاون بمجالات الديبلوماسية الإنسانية

    الخميس 22 أكتوبر 10:12 م

    القيود الإسرائيلية على المساعدات تثير تحذيرات أممية

    الخميس 22 أكتوبر 10:10 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • شاحنة متفجرات “حزب الله” على طاولة الحكومة.. خلاف على الإحالة إلى المجلس العدلي وتمسّك بحصرية السلاح
    • مفوضية اللاجئين ومعهد سعود الناصر يوقّعان مذكرة تفاهم للتعاون بمجالات الديبلوماسية الإنسانية
    • القيود الإسرائيلية على المساعدات تثير تحذيرات أممية
    • توم كروز يفوز بجائزة الإنجاز مدى الحياة – أخبار السعودية
    • مخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.. تحذيرات نتنياهو وكاتس قد تدفع إيران لضربة استباقية
    • «الغذاء والتغذية» تدعو إلى قراءة البطاقة الغذائية واختيار بدائل صحية لتعزيز جودة الحياة
    • البرلمان الأوروبي يدين الهجمات الحوثية ويؤكد تضامنه مع السعودية
    • 15.9 ألف سجل لإنشاء المباني السكنية.. و14 نشاطاً بسجل واحد – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    هذا ما تريده إسرائيل من تطويق رفح وضمها للمنطقة العازلة

    فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 15 أبريل 11:15 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    غزة- لا يشعر الشاب الفلسطيني مهند قشطة -أحد نشطاء مدينة رفح والنازح عنها- أن هناك عودة قريبة للمدينة، بعدما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تطويقها وعزلها كليا عن باقي قطاع غزة عبر إنشاء “محور موراغ”، الذي يفصلها عن مدينة خان يونس المجاورة.

    وأعلن جيش الاحتلال، السبت الماضي، استكماله فتح “محور موراغ”، وسبق ذلك ما كشفته صحيفة “هآرتس” العبرية، الأربعاء الماضي، أن الجيش يستعد لضم منطقة رفح التي تشكل خمس أراضي القطاع (تقدر مساحته بـ365 كيلو مترا مربعا) “للمنطقة الأمنية العازلة” التي يحظر على الفلسطينيين الوصول إليها.

    ويترجم هذا التطور واقع رفح منذ اجتياح الاحتلال لها في 6 مايو/أيار 2024، وإجبار نحو 300 ألف من سكانها وزهاء مليون من النازحين فيها على إخلائها والنزوح عنها. ومنذ ذلك الحين، لم تشهد رفح، صغرى محافظات القطاع الخمس، أي فترات هدوء.

    منطقة “حمراء”

    يقول قشطة للجزيرة نت “حتى خلال وقف إطلاق النار كانت رفح تتعرض لحرب خاصة بها، وظل الاحتلال يسيطر على محور فيلادلفيا مع مصر، ويمنع العودة لأكثر من نصف مساحة المدينة النازفة بالشهداء والجرحى”.

    وحسب معلومات “هآرتس”، التي أكدتها لاحقا بيانات عسكرية وتصريحات لوزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، فإن مساحة المنطقة العازلة تبلغ 75 كيلومترا مربعا، وتقع بين محوري فيلادلفيا وموراغ، وتضم رفح والأحياء المجاورة لها.

    وإزاء ذلك انتاب قشطة شعور بالحزن والصدمة، ولكنه لم يتفاجأ بما حل بمدينته، ويقول، “كان الاحتلال يخطط لأمر خبيث تجاه رفح منذ أن تحدى العالم كله واجتاحها عسكريا”.

    وبعد اندلاع الحرب عقب عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كان لرفح “وضعها الخاص” بوصف قشطة، “ولم تشهد فترة هدوء، ولم يعد إليها سكانها كباقي مناطق القطاع حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار”.

    كان قشطة مع أسرته الصغيرة المكونة من 6 أفراد ووالديه وأشقائه وأسرهم (35 فردا)، من بين كثيرين نزحوا عن رفح، ولم يعودوا إليها مطلقا، لوقوع مساكنهم -المدمرة كليا- ضمن مناطق يصنفها الاحتلال “حمراء”، متاخمة لمحور فيلادلفيا ويحظر دخولها.

    ويقول قشطة “كل رفح الآن حمراء ومحتلة بالكامل، وأخشى أن لا تكون عودتنا إليها قريبة”، ويعتقد أن إسرائيل تريد استخدام احتلالها للمدينة وعزلها “كورقة ضغط” في المفاوضات مع المقاومة.

    إبادة وتهجير

    وإثر إعلان احتلال رفح، زعم الوزير كاتس أن الوصول لهذه المرحلة بمثابة “اللحظة الأخيرة لإزالة حماس، وإطلاق سراح جميع المحتجزين وإنهاء الحرب”. وهدد الغزيين بأنه “قريبا تتوسع عمليات الجيش وتتكثف بمعظم قطاع غزة، وستضطرون لإخلاء مناطق القتال”.

    ويجاهر أن ما يحدث برفح يندرج تحت “خطة تهجير الغزيين طواعية وفق رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي نعمل على تحقيقها”.

    وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في بيان لها، إن ما يقوم به الاحتلال “لفرض أمر واقع في رفح، وتهجير سكانها قسرا، وضمها للمنطقة العازلة على الحدود مع مصر الشقيقة، يؤكد هدفه بعزل غزة بالكامل عن عمقها العربي”.

    واعتبرت الحركة أن ما يجري في رفح “تصعيد خطير وحرب إبادة، ومحاولة بائسة لتسجيل إنجاز عسكري بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية”.

    تطويق الاحتلال لرفح وضمها للمنطقة العازلة يمس بمصير 300 ألفا من سكان المدينة يقيمون في الخيام ومراكز الايواء

    ويسمَع يوميا ومن مسافات بعيدة أصوات “انفجارات هائلة” بفعل نسف الاحتلال ما تبقى من منازل شمال رفح والقريبة من “محور موراغ” الممتد من السياج الأمني الإسرائيلي شرق المدينة وحتى ساحل البحر غربا.

    وتقول النازحة الخمسينية أم يوسف مطر للجزيرة نت، إن الاحتلال دمر منزلها بمخيم الشابورة للاجئين خلال الاجتياح الأول للمدينة، ولم تتمكن وأسرتها (10 أفراد)، منذ مايو/أيار 2024 وبفعل خطورة الوضع، من العودة.

    وتشاطر مطر الشاب قشطة، مشاعر الحزن والغضب إزاء ما تعرضت له رفح من تدمير ممنهج وواسع، انتهى باحتلالها وعزلها بالكامل عن القطاع.

    وتضيف مطر التي تقيم وعائلتها بمدرسة في خان يونس “الاحتلال ينتقم من رفح وكأن له ثأرا معها، ويبدو من أصوات الانفجارات الضخمة التي نسمعها ليلا نهارا أنه لم يبق حجرا على آخر، وتحولت المدينة لأكوام من الركام والأنقاض”.

    إسماعيل الثوابتة لمدينة رفح أهمية استراتيجية كونها بوابة غزة الجنوبية وبها معبري رفح للافراد وكرم أبو سالم التجاري

    شموخ مدينة

    وحتى بدء الاحتلال عمليته العسكرية الأخيرة، مطلع الشهر الجاري، كانت بلدية رفح تقدر نسبة الدمار بها بأكثر من 90%.

    ويقول رئيس البلدية الدكتور أحمد الصوفي، للجزيرة نت، “لم تتوقف الحرب يوما على رفح”، ويضيف “حتى خلال المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار واصل الاحتلال جرائم القتل والتدمير، والتي منعت عودة سكانها لأكثر من 60% من مساحتها الإجمالية”.

    وبفعل هذه الجرائم -يضيف الصوفي- فإن أقل من 30% فقط من سكان المدينة قرروا العودة لها، خلال وقف إطلاق النار، وأقاموا بمنازلهم المتضررة بالنصف الشمالي منها، أو بخيام مترامية ببعض المناطق هناك، حتى أعاد الاحتلال السيطرة عليها وإخلائها بالكامل ثانية وضمها للمنطقة العازلة.

    وشدد الصوفي على أن “فرض الوقائع بالقوة لن يصنع شرعية ولن يحقق أمنا مستداما بل يزيد معاناة المدنيين ويزيد من عدم الاستقرار”.

    وقال إن “رفح تاريخ يمتد لخمسة آلاف عام، وجغرافيا تربط الشرق بالغرب، لقد مر عليها الرومان والفراعنة والآشوريون وكل المستعمرين، وذهب الجميع وبقيت رفح شامخة، بوابة صلاح الدين وطريق النصر، لن تمحوها يد المحتلين”.

    لماذا رفح؟

    من جهته، يضع مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي الدكتور إسماعيل الثوابتة، احتلال رفح وضمها للمنطقة العازلة، في سياق ما يقول للجزيرة نت إنه “مشروع استعماري إحلالي قائم على التهجير القسري وتغيير معالم الجغرافيا والديموغرافيا بقطاع غزة”.

    كما أن ما يحدث برفح “يكشف بوضوح نوايا الاحتلال لفرض وقائع ميدانية تخدم أجندته التوسعية، ويؤكد مضيه في تنفيذ مخطط فصل قطاع غزة عن عمقه وإبقائه تحت حصار دائم، عبر السيطرة على المنطقة الحدودية الجنوبية بكاملها”.

    ويشكل ذلك -حسب الثوابتة- تهديدا مباشرا لنحو 300 ألف من سكان رفح، تقطعت بهم السبل، ويضيّق الاحتلال عليهم عبر دفعهم للمجهول، ويتعامل معهم “كأهداف متحركة” ويلاحقهم حتى في الخيام ومراكز الإيواء.

    وحسب رأي الثوابتة فإن الاحتلال يعتبر رفح هدفا إستراتيجيا، لموقعها كبوابة حدودية جنوبية للقطاع، وتتمتع برمزية جغرافية وسياسية وإنسانية، ويسعى بالسيطرة عليها لتحقيق عدة أهداف، أبرزها:

    •  خنق قطاع غزة نهائيا من خلال قطع التواصل البري مع العالم الخارجي، بالسيطرة على معبر رفح البري، الوحيد لنحو مليونين و400 ألف فلسطيني.
    • التحكم بحركة الإمدادات والمساعدات الإنسانية عبر معبر كرم أبو سالم التجاري الوحيد، وبالتالي فرض شروطه الميدانية والسياسية على الفلسطينيين والمجتمع الدولي.
    •  فرض منطقة عازلة ممتدة على طول حدود القطاع، كخطوة نحو تنفيذ خطة فصل غزة بالكامل، وتكريس واقع التجويع والعزل والتهجير والحصار المستدام.
    •  تحقيق “نصر وهمي” أمام جمهوره الداخلي بعد فشله في تحقيق أهدافه المعلنة بالحرب، عبر تصوير السيطرة على رفح كإنجاز عسكري.
    • ما يجري في رفح ليس مجرد تحرك عسكري، بل تنفيذ فعلي “لمخطط تهجيريّ واستيطاني” لكسر إرادة الفلسطينيين وعزيمتهم، وفرض “تسوية قسرية” تحت النار والحصار.

    وسيلة للضغط

    ويتفق الكاتب المختص بالشأن الإسرائيلي مصطفى إبراهيم مع الثوابتة في كثير مما ذهب إليه، ويقول للجزيرة نت، إن للتحرك الإسرائيلي الواسع في رفح أبعادا وأهدافا سياسية، مرتبطة بمفاوضات وقف إطلاق النار وصفقة التبادل، وحتى الرؤية من اليوم التالي للحرب.

    ولا يستبعد إبراهيم -وهو ابن عائلة لاجئة من قرية “برير” وأقامت في مخيم اللاجئين في رفح منذ عام 1948- أن تعيد إسرائيل ما فعلته برفح بمناطق أخرى وتعزلها لتقليص مساحة القطاع وزيادة الضغط على المدنيين بالقتل والتجويع، في مخطط تهجير لم يعد سرا، وتصرح به مستويات إسرائيلية سياسية وعسكرية رفيعة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    مفوضية اللاجئين ومعهد سعود الناصر يوقّعان مذكرة تفاهم للتعاون بمجالات الديبلوماسية الإنسانية

    الخميس 22 أكتوبر 10:12 م

    القيود الإسرائيلية على المساعدات تثير تحذيرات أممية

    الخميس 22 أكتوبر 10:10 م

    توم كروز يفوز بجائزة الإنجاز مدى الحياة – أخبار السعودية

    الخميس 22 أكتوبر 9:46 م

    مخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.. تحذيرات نتنياهو وكاتس قد تدفع إيران لضربة استباقية

    الخميس 22 أكتوبر 9:12 م

    «الغذاء والتغذية» تدعو إلى قراءة البطاقة الغذائية واختيار بدائل صحية لتعزيز جودة الحياة

    الخميس 22 أكتوبر 9:10 م

    رائج الآن

    البرلمان الأوروبي يدين الهجمات الحوثية ويؤكد تضامنه مع السعودية

    الخميس 22 أكتوبر 9:09 م

    15.9 ألف سجل لإنشاء المباني السكنية.. و14 نشاطاً بسجل واحد – أخبار السعودية

    الخميس 22 أكتوبر 8:46 م

    «جولة وطن» تنطلق من الأحساء لتوثيق الموروث الثقافي في 12 مدينة ومعلما – أخبار السعودية

    الخميس 22 أكتوبر 8:45 م

    تجنيد وتحويلات مالية.. تقرير يتهم حزب الله بتدريب عناصر من أمريكا اللاتينية لمهاجمة أهداف يهودية

    الخميس 22 أكتوبر 8:10 م

    دينا الميلم: الزيارات الديبلوماسية تُعزز التواصل العلمي والثقافي مع جامعة الكويت

    الخميس 22 أكتوبر 8:09 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟