Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    الدعجاني يزف سلطان لعش الزوجية – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 3:04 ص

    تكلمت الصورة وتشابكت الأيدي.. فصمتت شائعات انفصال حلمي ومنى – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 3:02 ص

    مئات المليارات في عام واحد.. دراسة تكشف الأعباء الاقتصادية الهائلة للخرف في الولايات المتحدة

    الإثنين 26 أكتوبر 2:34 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • الدعجاني يزف سلطان لعش الزوجية – أخبار السعودية
    • تكلمت الصورة وتشابكت الأيدي.. فصمتت شائعات انفصال حلمي ومنى – أخبار السعودية
    • مئات المليارات في عام واحد.. دراسة تكشف الأعباء الاقتصادية الهائلة للخرف في الولايات المتحدة
    • رئيس مجلس الشورى اليمني: الكويت ظلت حاضرة إلى جانب اليمن في مختلف المراحل والظروف
    • الأنصاري يحتفل بزواج نجله أحمد – أخبار السعودية
    • الكتاب السعودي يوسع حضوره دوليّاً من بوابة باكو – أخبار السعودية
    • مشروع سد قرب الصين يشعل اشتباكات بين محتجين والشرطة في الهند
    • صباح البدر: تطوير شبكات البنية التحتية للارتقاء بمستوى الخدمات العامة وتلبية احتياجات الأهالي
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»فنون
    فنون

    ذاقوا لأجل خلودهم ما ذاقوا.. صوت كويتي يصدح بساحات الجامع الأموي

    فريق التحريرفريق التحريرالسبت 22 مارس 11:49 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    في أجواء تفيض بالحنين وتحمل في طياتها ملامح العزة والوفاء، حل المنشد والداعية الكويتي نايف الشرهان ضيفا على برنامج “أصوات الشام”، في حديث استرجع فيه ذكرياته مع أنشودة صارت رمزا لصمود الثورة السورية.

    وبصوته الذي لطالما لامس القلوب، كشف الشرهان عن محطات أساسية في مسيرته، وعلاقته بسوريا، وأثر أنشودته الشهيرة “ما وهنَّا” في وجدان الثوار، ولماذا كان سقوط نظام الأسد لحظة مؤثرة في حياته.

    يعود الشرهان بالذاكرة إلى اللحظة التي أنشد فيها لأول مرة أبيات “ذاقوا لأجل خلودهم ما ذاقوا”، تلك الكلمات التي لم يكن يدرك حينها أنها ستصبح أيقونة يرددها الشباب في ساحات الحرية.

    “كنت متفائلا بطريقة غير عادية”، يقولها الشرهان وهو يستعيد تغريدته القديمة التي كتب فيها: “أحلم أن تكون هذه الأنشودة هي أنشودة النصر”، لكن القدر شاء أن تمتد رحلتها لسنوات، حتى صارت نشيدا يبعث الأمل في القلوب.

    لم تكن “ما وهنَّا” مجرد أنشودة، بل شهادة حية على ثبات الحالمين بالحرية، وقد تجلت قيمتها عندما رُددت في الجامع الأموي، وهي لحظة لم يتمالك الشرهان دموعه عند رؤيتها.

    “رجع المسجد الأموي لأيدي الكرام”، قالها بصوت متهدج وهو يستذكر المشهد الذي جعل الحناجر تلهج بتلك الكلمات التي عانقت المآذن.

    وأضاف: “أنا لا أنسى ذلك اليوم عندما رأيت الشباب يدخلون المسجد الأموي، ويرددون الأنشودة، شعرت أن الكلمات التي كتبتها قبل سنوات تتحول إلى حقيقة، وأن الرسالة وصلت حيث كان يجب أن تصل”.

    رسالة الحرية

    ومن الكويت، حيث نشأ في بيئة محافظة، إلى سوريا، حيث حمل صوته رسالة الحرية، تنقل الشرهان في مسيرته بين الفن والدعوة، متأثرا بوالده الذي دفعه للاستقامة وحمل رسالة القيم، فلم يكن الإنشاد مجرد موهبة، بل طريقا للدعوة والإصلاح.

    ويشير الشرهان إلى أن مسيرته بدأت بين الأصدقاء في المخيمات الشبابية، حيث كان صوته يعلو بالحماس، قبل أن يجد التشجيع لتسجيل أعماله، في وقت لم يكن فيه للنشيد مكانة بارزة في محيطه.

    ويضيف: “كانت المخيمات فرصة لصقل الموهبة، كنت أنشد بين الأصدقاء وأرى تفاعلهم، كان البعض يسخر أحيانا، لكن كان هناك من يشجع، ومن بين هؤلاء الذين دفعوني للاستمرار أصدقاء لم يكونوا معروفين إعلاميا، لكنهم آمنوا بموهبتي”.

    ومع كل محطة من محطات حياته، كان للقرآن الكريم حضوره، فقد كان نايف الشرهان حافظا للقرآن، وخطيبا لأكثر من 20 عاما، ويرى أن الدعوة يجب ألا تبقى كلاسيكية، بل يجب أن تواكب العصر بأدواتها، دون أن تفقد جوهرها.

    وفي هذا السياق، يشير إلى ما طبقه في مشروع “بركة” لحفظ سورة البقرة، الذي كان محاولة لإحياء معاني البركة التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم، مضيفا “كان هدفي أن أحيي هذا المعنى في نفوس الناس، كنت أرى كيف يتغير الشباب الذين يحفظونها، وكيف يؤثر ذلك في حياتهم”.

    لكل عصر ذائقته

    أما عن رؤيته للنشيد، فيرى الشرهان أن لكل عصر ذائقته، فكما لا يزال البعض ينجذب للأناشيد القديمة، هناك من يتأثر بالنمط الجديد، لكن الثابت أن النشيد يبقى أداة للتأثير وبث القيم.

    ورغم كل التحولات، فإن “ما وهنَّا” تبقى الأنشودة الأبرز في مسيرته، إذ تجاوزت كونها لحنا لتصبح جزءا من مشهد تاريخي حافل بالتضحيات.

    ويضيف: “هناك من يرى أن النشيد القديم لم يعد مؤثرا، لكن التجربة أثبتت أن لكل نمط جمهوره، والدليل أن بعض الأناشيد التي سُجلت قبل سنوات ما زالت تردد حتى اليوم، وهذا يعني أن الفن الحقيقي لا يموت، بل يعيش في وجدان الناس طالما يحمل رسالة صادقة”.

    ويؤمن الشرهان أن دوره لا يقتصر على الإنشاد، بل يمتد إلى حمل رسالة توعوية توازن بين الفن والدعوة، وهو ما يسعى لتطويره مستقبلا عبر استكمال دراسته والحصول على إجازة في القراءات القرآنية، إلى جانب تعلم اللغات لنشر رسالته للعالم.

    ويضيف في هذا السياق: “لو عاد بي الزمن 20 عاما، كنت سأركز أكثر على تعلم اللغات، لأنني أرى أن الداعية يجب أن يكون قادرا على إيصال رسالته للعالم بأكثر من لغة”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بعد ساعات من عرضه.. سحب “سفاح التجمع” يثير عاصفة من التساؤلات

    مسلسل “المداح.. أسطورة النهاية”.. هل أصبحت الخوارزميات الذكية “جنّ العصر”؟

    وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفنون القتالية

    بول شرادر يراجع مواقفه.. إسرائيل تفقد أحد أكبر داعميها في هوليود

    مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

    ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

    83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

    “مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

    ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    تكلمت الصورة وتشابكت الأيدي.. فصمتت شائعات انفصال حلمي ومنى – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 3:02 ص

    مئات المليارات في عام واحد.. دراسة تكشف الأعباء الاقتصادية الهائلة للخرف في الولايات المتحدة

    الإثنين 26 أكتوبر 2:34 ص

    رئيس مجلس الشورى اليمني: الكويت ظلت حاضرة إلى جانب اليمن في مختلف المراحل والظروف

    الإثنين 26 أكتوبر 2:33 ص

    الأنصاري يحتفل بزواج نجله أحمد – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 2:03 ص

    الكتاب السعودي يوسع حضوره دوليّاً من بوابة باكو – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 2:01 ص

    رائج الآن

    مشروع سد قرب الصين يشعل اشتباكات بين محتجين والشرطة في الهند

    الإثنين 26 أكتوبر 1:33 ص

    صباح البدر: تطوير شبكات البنية التحتية للارتقاء بمستوى الخدمات العامة وتلبية احتياجات الأهالي

    الإثنين 26 أكتوبر 1:32 ص

    زاهد إبراهيم قدسي.. قامة سعودية شامخة في التعليق الرياضي – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 1:00 ص

    الخارجية الليبية تستدعي القائم بالأعمال الأمريكي احتجاجًا على تصريحات ترامب

    الإثنين 26 أكتوبر 12:58 ص

    السعودية: أسعار جديدة للكهرباء والمياه ابتداءً من يناير 2027 ودعم مالي لتخفيف الأعباء

    الإثنين 26 أكتوبر 12:32 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟