ويواجه الكومنولث، وهو مجموعة مكونة من 56 دولة معظمها مستعمرات بريطانية سابقة، تساؤلات متزايدة حول أهميتها وسط التحديات العالمية مثل تغير المناخ وعدم المساواة. إن الدعوات المطالبة بتعويضات عن ماضي بريطانيا الاستعماري واتخاذ إجراءات أكبر بشأن القضايا الحديثة تشكل اختبارًا لوحدتها ونفوذها. وفي الدورة التاسعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في باكو، اقترحت الأمينة العامة باتريشيا اسكتلندا حلولاً جريئة. ولكن في ظل الإرث الاستعماري وديناميكيات القوة العالمية المتغيرة، هل يمكن للمنظمة أن ترقى إلى مستوى اللحظة؟ باتريشيا اسكتلندا، الأمينة العامة للكومنولث، تتحدث إلى الجزيرة.
عاجل الآن
- التلفزيون الإيراني: حصيلة قتلى الحرب تتجاوز 1500 شخص
- واشنطن تدرس وقف إطلاق النار مع طهران.. ما الذي ستضعه على طاولة المفاوضات؟
- ديوان بن رضا أقام غبقته الرمضانية
- اختناق الإمدادات يُشعل أسعار وقود الطائرات.. البرميل تجاوز 200 دولار – أخبار السعودية
- وزارة الحج لـ«ضيوف الرحمن»: 4 إجراءات لضمان رحلة مغادرة ميسرة
- ديوان الرفاعي استقبل المهنئين بالشهر المبارك
- توقعات تركية بحدوث هدنة قصيرة الأمد في إيران قريباً
- «الفيدرالي»: توقف شحنات النفط عبر «هرمز» يُخفض النمو العالمي – أخبار السعودية












