Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    ما سر النظارة السوداء التي ارتداها فضل شاكر.. مايسترو عودة الغائب يكشف التفاصيل – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 9:33 ص

    مجموعة مرتبطة بحزب العمال الكردستاني تسلّم سلاحها للدولة العراقية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 9:04 ص

    بالفيديو.. مطعم «ميس الغانم» وفريق «الخطوة الأولى» يحتفون بالمتعافيات من سرطان الثدي

    الثلاثاء 27 أكتوبر 9:03 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • ما سر النظارة السوداء التي ارتداها فضل شاكر.. مايسترو عودة الغائب يكشف التفاصيل – أخبار السعودية
    • مجموعة مرتبطة بحزب العمال الكردستاني تسلّم سلاحها للدولة العراقية
    • بالفيديو.. مطعم «ميس الغانم» وفريق «الخطوة الأولى» يحتفون بالمتعافيات من سرطان الثدي
    • دور اتفاقية مكة في خفض التصعيد الإقليمي وتثبيت الاستقرار
    • آل العطاس يحتفلون بزواج هاشم – أخبار السعودية
    • آمل منحها لموهبة صاعدة.. الشامي يعتذر عن جائزة أفضل مطرب شاب – أخبار السعودية
    • وسط تصاعد التوترات.. بزشكيان يتهم واشنطن بالتسبب في انعدام الأمن وعرقلة نقل الطاقة
    • إقرار الذمة المالية إلزامي للمعينين والمنتخبين في الجمعيات التعاونية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»ثقافة
    ثقافة

    في رسالة غير منشورة.. إدوارد سعيد ينتقد ازدواجية خطاب المثقفين الأميركيين

    فريق التحريرفريق التحريرالسبت 30 مارس 6:38 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    ودع إدوارد سعيد الحياة في سبتمبر/أيلول 2003، مخلفا وراءه الكثير من المنجزات في الفكر والفلسفة والنقد الأدبي والموسيقي، ومواقف صلبة في السياسة والانحياز إلى فلسطينيته.

    ورحل سعيد -المولود في القدس عام 1935- ولم تتوقف سيل الكتب عن إنجازاته ونظرياته النقدية وتأملاته في الفلسفة وفي سيرته الذاتية، ليبقى حاضرا في غيابه كما في حياته.

    غير أن صاحب “الاستشراق” أبقى في درج مكتبه رسالة كان يعتزم توجيهها إلى المثقفين الأميركيين عام 1989 بشأن القضية الفلسطينية، يومها كانت الأراضي الفلسطينية تشتعل بالمواجهات مع الاحتلال.

    الرسالة بقيت حبيسة الأدراج ونشرت مؤخرا في كتاب صدر أخيرا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، حمل عنوان “إدوارد سعيد.. رسالة مفتوحة غير منشورة ومقالات أخرى”.

    ازدواجية المثقف الأميركي

    في الرسالة التي وجهها صاحب “العالم النص الناقد” إلى المثقفين الأميركيين اليهود، ومضى عليها أكثر من 30 عاما، تبدو وكأنها كتبت الآن.

    فالرسالة وإن دعت المثقفين الأميركيين اليهود إلى اتخاذ موقف يدعم السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فإنها حملت نقدا لاذعا تجاه تحيزهم إلى إسرائيل وصمتهم المريع على جرائمها تجاه الشعب الفلسطيني.

    ويرى في رسالته أنه عندما يتكلم اليهود عن إسرائيل كما لو أنه وطن يأتون إليه سيكون من الضروري الاعتراف بأن استعمال كلمة الوطن على مسمع من الفلسطينيين له وقع قاتل.

    وينتقد ازدواجية موقف المثقفين الأميركيين فهم “يظهرون قدرات نقدية بالغة الرهافة في حالات تتصل ببلاد أخرى” وما يزال المرء يسمع تفسيرات الممارسات الإسرائيلية ترد فيها عبارات مثل “انكشاف إسرائيل للإرهاب ضد المدنيين” أو إسرائيل بلد ديمقراطي محاط بأنظمة شمولية مصممة على تدميرها.

    ويحاجج سعيد ويتساءل أين هي الأدلة على “وجود دول عربية أقسمت على أنها ستدمر إسرائيل؟ هذه الأدلة لا وجود لها وحتى لو كانت موجودة، أليس هناك نسبة وتناسب وتواز بين أيمان لفظية من جانب وبين ظلم منظم مقيم على مدى 4 عقود يمارس من الجانب الآخر ضد أولئك الذين جردوا من ممتلكاتهم وحلت إسرائيل محلهم.

    الإرهاب والأذى الكبير

    ويسرد صاحب “خارج المكان” أنه علينا أن نفتح أعيننا على الأذى الكبير الذي ارتكب بحجة مقاومة الإرهاب والجثث موجودة لتعدادها آلاف الفلسطينيين إضافة إلى مذابح 1948 والمحاولة التي تجري الآن لتجويع مدن بكاملها في الضفة الغربية وغزة مقابل حفنة من القتلى الإسرائيليين. وقد جاءت من ممارسات مذهلة تستحق الإدانة ولكنها لا تدان مطلقا، ولذلك فإن علينا أن نفترض أن قتلانا وآلامنا بصفتنا فلسطينيين أقل بمئة مرة من القتلى الإسرائيليين.

    ويخاطب سعيد المثقفين الأميركيين قائلا إن “الاحتفال بمنجزات إسرائيل الكبيرة والانغمار بمباهج النصر والتغافل عن المظالم اليومية التي ترتكب في الضفة الغربية وغزة أمور لا تليق بكم”.

    ويتابع في رسالته “على الرغم من الأسلوب البلاغي التي تستخدمه إسرائيل وتصور به نفسها على أنها ضحية للفلسطينيين فإنها في الواقع قوة لا يستهان بها في الوقت الحاضر: فالتهديد العسكري الذي يمكن أن تمثله دولة فلسطينية يشبه كما قال أبا إيبان تهديد لوكسمبورغ للاتحاد السوفياتي”.

    ويطالب سعيد المثقفين الأميركيين بأن “يعلنوا بوضوح وفي وضح النهار إما أنهم يساندون بقاء الشعبين المتساويين سياسيا أو أنهم يشعرون بأن الفلسطينيين أدنى من اليهود ويجب أن يظلوا كذلك”.

    ويخلص سعيد أنه “بينما يقتل الفلسطينيون كل يوم برصاص الجنود الإسرائيليين، وبينما يعاقب الشعب الفلسطيني بلا هوادة من قبل الدولة اليهودية والشعب اليهودي، فإن دوركم بصفتكم مثقفين هو في رأيي أن تكونوا شهودا وأن تشهدوا ضد تلك الجرائم”.

    المثقفون والعدل

    ويختم رسالته “يبدو لي إذا أن الطريق أمامنا قد اتضحت معالمها فإما أن نحارب من أجل العدل والحقيقة وحق النقد الصادق أو أن نتخلى عن صفة المثقفين”.

    وفي معرض تعقيبه على الرسالة، يرى شاهين وهو الأكثر بين المثقفين معرفة ومتابعة لمنجز سعيد أن الأخير لو كان حيا الآن فإنه سيقول لناشره “إن الضرورة لا تقتضي التعديل والتبديل رغم مرور المدة الطويلة على كتابتها، لأن الواقع الذي كتبت الرسالة وقتها لم يتغير”.

    وربما يضيف سعيد حاشية مفادها أن ذلك الواقع يزداد سوءا يوما بعد يوم، كما تشير الحوادث الراهنة بين الفلسطينيين وإسرائيل في مختلف الأراضي الفلسطينية.

    ويضيف شاهين أن رسالة سعيد شأنها شأن كتاباته التي تستشف الواقع سلفا من خلال رؤية تتخطى الآنية حيث إنها تنفذ إلى الوعي الجمعي، وأوضح دليل على رؤية سعيد هي ما كتبه حول أوسلو يشهد العالم بأسره هذه الأيام برضاه أو عدمه كيف أن سعيد كان على بينة من النتائج المجحفة حول الصفقة.

    موقع تأسيسي

    الكتاب الذي جاء احتفاء بالـ”المفكر الكوني” استعادة لما نشر سابقا من مقالات عن سعيد أو كتبه.

    ويرى معد ومحرر الكتاب شاهين أن” أهمية سعيد تكمن في موقعه التأسيسي في الدراسات والنقد ما بعد الكولونيالي” وأن منجزه يؤكد منذ البداية أنه “ولد شامخا مبكرا وأنه تميز منذ البداية كصاحب فكر جديد أصيل”.

    وعن شخصيته يؤكد شاهين أن “من ينظر في حياة سعيد سيعثر على سجل خاص من نضال دائم من أجل تبلور شخصيته الحقيقية ومن أجل الحفاظ على استقلاليتها من كل الظروف المحيطة بها”.

    القلق الوجودي

    نشأ سعيد بالقاهرة من دون أن يتملكه الشعور بأنه مصري ثم عاش فترة مهمة من شبابه بالقدس، حيث تشبع بإحساس الانتماء إلى فلسطين إلى أن غادرت أسرته هذه المدينة المقدسة عام 1948، ولم يكف حتى في منفاه بالولايات المتحدة عن محاولة إيجاد ذاته المستقلة.

    ويعتبر شاهين أن صاحب “الثقافة والإمبريالية” لم يتبرأ من جنسيته الأميركية بوصفه فلسطينيا كما لم يستخف بها، لكنه لم يكف في الوقت ذاته عن البحث في ذاته عن كينونته ووجوده، وربما لازمه قلق بحثه منذ طفولته وعمقته المأساة الفلسطينية حيث إنها شغلت حيزا مهما من حياته وكانت قضيته الأساسية.

    ولم تجعل إشكالية الهوية ومفارقاتها من سعيد رجلا منزويا ولم يتملكه التفكير الفلسفي التأملي الذي يجعله يتعالى على المشاكل اليومية، فهو الفلسطيني سليل المأساة الفلسطينية، وهو المثقف العالمي الذي يؤمن بمهمته الإنسانية والحضارية بغض النظر عن الفواصل والحدود.

    الكتاب الذي جاء احتفاء بسعيد ضم مقالات منشورة على سنوات كتبها وكتبت عنه على سنوات متباعدة منها الهوية، السلطة والحرية: المتسلط والرحالة، والأصول الفكرية الإمبريالية والصهيونية والتلفيق الذاكرة والمكان، وأفكار حول الأسلوب الأخير وغيرها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ما سر النظارة السوداء التي ارتداها فضل شاكر.. مايسترو عودة الغائب يكشف التفاصيل – أخبار السعودية

    آمل منحها لموهبة صاعدة.. الشامي يعتذر عن جائزة أفضل مطرب شاب – أخبار السعودية

    «حسابي مع ربنا».. صابرين: إيماني زاد بعد خلع الحجاب – أخبار السعودية

    تشييع الجثمان من طرطوس.. وفاة والدة حسام وجيانا عيد – أخبار السعودية

    بعد بلاغ أحد الجيران.. بسمة بوسيل تحت التحقيق – أخبار السعودية

    حياة الفهد تعود إلى «الدسمة» بفيلم يوثق رحلة عمر كاملة – أخبار السعودية

    بعد الانتقادات.. منى زكي: الخيانة لا تعني تبرير الانتقام بين الأزواج – أخبار السعودية

    «لسنا سطحيين».. ياسمينا العبد: نحن أكثر نضجاً – أخبار السعودية

    كيف تحولت ركين سعد إلى فتاة تخشاها شوارع «بومة»؟ – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    مجموعة مرتبطة بحزب العمال الكردستاني تسلّم سلاحها للدولة العراقية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 9:04 ص

    بالفيديو.. مطعم «ميس الغانم» وفريق «الخطوة الأولى» يحتفون بالمتعافيات من سرطان الثدي

    الثلاثاء 27 أكتوبر 9:03 ص

    دور اتفاقية مكة في خفض التصعيد الإقليمي وتثبيت الاستقرار

    الثلاثاء 27 أكتوبر 9:01 ص

    آل العطاس يحتفلون بزواج هاشم – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 8:34 ص

    آمل منحها لموهبة صاعدة.. الشامي يعتذر عن جائزة أفضل مطرب شاب – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 8:32 ص

    رائج الآن

    وسط تصاعد التوترات.. بزشكيان يتهم واشنطن بالتسبب في انعدام الأمن وعرقلة نقل الطاقة

    الثلاثاء 27 أكتوبر 8:03 ص

    إقرار الذمة المالية إلزامي للمعينين والمنتخبين في الجمعيات التعاونية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 8:02 ص

    وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان يدين هجوم الكرك

    الثلاثاء 27 أكتوبر 8:00 ص

    «حسابي مع ربنا».. صابرين: إيماني زاد بعد خلع الحجاب – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 7:31 ص

    من التنصّت إلى التجسس الاقتصادي.. الـFBI يوسّع تحقيقاته في قضية مهندس “أوبن إيه آي” السابق

    الثلاثاء 27 أكتوبر 7:02 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟