Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    سفير جيبوتي: «الهلال الأحمر» نموذج رائد في العمل الإغاثي ومصدر فخر للعاملين بالمجال الإنساني

    السبت 24 أكتوبر 6:44 ص

    تفاصيل فوز الأهلي على الخليج 4-1 في دوري روشن السعودي

    السبت 24 أكتوبر 6:42 ص

    عبدالله كامل رئيساً لغرفة مكة المكرمة لدورة ثانية.. والشريف وقاضي نائبين – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 6:19 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • سفير جيبوتي: «الهلال الأحمر» نموذج رائد في العمل الإغاثي ومصدر فخر للعاملين بالمجال الإنساني
    • تفاصيل فوز الأهلي على الخليج 4-1 في دوري روشن السعودي
    • عبدالله كامل رئيساً لغرفة مكة المكرمة لدورة ثانية.. والشريف وقاضي نائبين – أخبار السعودية
    • مسيّرات الجيش والدعم السريع تحصد مئات المدنيين في السودان.. والأمم المتحدة تحذّر
    • رئيس السنغال: نعتز بمواصلة تطوير التعاون مع الكويت في مختلف المجالات
    • الهلال يستعيد صدارة دوري روشن بفوز مثير على القادسية
    • النفط يقفز بأكثر من 3 دولارات مسجلاً أعلى مستوى له في ستة أشهر – أخبار السعودية
    • من دمشق إلى حمص والحسكة.. احتجاجات واسعة في سوريا تنديداً بالتوغلات الإسرائيلية وللمطالبة بتحرك أممي
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»ثقافة
    ثقافة

    إعمار النفس بديوان العرب.. أدباء يحتفون باليوم العالمي للشعر

    فريق التحريرفريق التحريرالخميس 21 مارس 5:17 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    يحتفي العالم اليوم الخميس بالشعر، كأحد أشكال التعبير الإبداعي وأحد مظاهر الهوية اللغوية والثقافية، وقد اعتمد المؤتمر العام لليونسكو، خلال دورته الـ30 التي انعقدت في باريس عام 1999، في 21 مارس/آذار، يوما عالميا للشعر، بهدف دعم التنوع اللغوي، ومنح اللغات المهددة بالاندثار فرصا أكثر لاستخدامها في التعبير، وتكريم الشعراء وإبداعهم المتميز.

    وحول عطاء الثقافة العربية في هذا المجال، أشار أدباء إلى أهمية المناسبة في إلقاء الضوء على جهود الشعراء في صون اللغة العربية وتعزيز محتواها الحضاري، مشيدين بدور الشعر العربي المعاصر في إعلاء مفاهيم الجمال والحوار والتضامن والتعايش، وأكدوا لوكالة الأنباء القطرية على رحابة عطاء الشعر العربي وتجدد أشكاله ومضامينه، وإسهام الحضارة العربية في تزيين الحياة بالحكمة والجمال والبلاغة.

    الشعر إعمار للنفس

    وأوضح الشاعر والأديب القطري محمد إبراهيم السادة أن الشعر مرآة تعكس ما يجيش بخاطر الأديب من أحاسيس تجاه الآخرين والمحيطين به أو تجاه أمكنته ووطنه أو آرائه ومعتقداته، لافتا إلى قدرة الشعر على إعمار النفس بمشاعر الإكبار والاستحسان من خلال ألفاظ تحمل معاني مكثفة بإيقاع جميل، فقد نظم القدماء علومهم بالشعر حتى يسهل الحفظ على متلقي تلك العلوم لما للشعر من موسيقى وإيقاع.

    وأشار إلى أن الشعر حمل لنا الكثير من المعلومات عن حياة السابقين وطرق معيشتهم ورحلاتهم وأدواتهم والكثير من طباعهم وتجاربهم في الحياة، وكأن قصائدهم عبر مئات السنين رسائل تحمل لنا خبراتهم ونصائحهم.

    وشدد السادة على أن الشعر العربي حمل لنا إبداعات في وصف الطبيعة وسحر جمالها من واحات وأنهار وكثبان، واحتفى بالإنسان من خلال أغراض شعرية كالغزل والإخوانيات والحماسة والفخر والرثاء وغيرها، وروى لنا وقائع ومعارك وأحداثا وهو بذلك وثق لنا جزءا من التاريخ.

    وحول تعدد وتنوع الأشكال الشعرية، قال السادة: إن العبرة بجودة الشعر والإيقاعات ليست حكرا على أحد، فقد جدد الشعراء المحدثون أساليبهم وأدواتهم وصنعوا قوالب شعرية حظيت بإعجاب المتلقي وأرضت ذوقه وحسه الأدبي.

    مآثر الشعراء

    ومن جانبه، قال الشاعر والأديب السوداني الدكتور الصديق عمر الصديق، إنه في اليوم العالمي للشعر، يذهب المشتغلون بالشعر إبداعا ودرسا مذاهب شتى في تقدير قيمة الشعر العربي، والتنويه بمآثر الشعراء الذين ضربوا بسهم كبير أو صغير في رفد حياضه، ولكنهم جميعهم يوقنون أن الشعر هو ديوان العربية الذي حفظ ألفاظها وتراكيبها، وطرائق بنائها، ورفدها بوابل غزير من تشعباته المجازية الساحرة، والأساليب البلاغية المبتكرة، وأصناف من النظم المبتدع من تنضيد الجمل الشعرية المحكمة النسج؛ فكانت كلها مراكب للمعاني الحكمية الرفيعة.

    وليس عجيبا، بحسب الأكاديمي السوداني، أن يعبأ الشعر العربي المعاصر بأمر ترقية الحس الجمالي، وإذكاء ذائقته حين وجدنا الشاعر العربي ممتزجا بالطبيعة هائما بعناصرها، سابحا في آفاق الجمال الكوني، شاهدا على تعانق المادة والروح في تأمل تجليات سفور الحسن الكوني حتى يصنع الشاعر وجودا مغايرا من الفن البديع.

    ويؤكد الدكتور الصديق: “إذا كان هذا شأن الشعر مع الجمال فليس عجيبا أن يعلي من شأن المعاني الإنسانية الرفيعة كالحوار، والتضامن البشري لإشاعة السلام والرغبة في التعايش بين البشر. ولأن الشعر عمل فني مركب فإنه لا يتوسل في إعلاء هذه القيم توسل الخطابة، والتقرير المباشر وإنما يتخذ من الأساليب الفنية من المجاز، والانزياحات الأسلوبية معبرا إلى الإبداع”.

    بستان ديوان العرب

    ويضيف أن الشعر العربي فضاء شاسع مليء بالتعدد والتنوع في الأشكال والمضامين، وهو بستان كبير لك أن تقطف منه ما يروقك التماسا لشكل بعينه: عمودا مركوزا، أو تفعيلة مجنحة، أو نثرا شاردا متمردا. كلها أشكال بنائية من الكتابة الشعرية. أما المضامين فهي المحتوى الفكري الذي وسعه الشعر العربي من لدن الجاهليين، وغموض حنينهم الطللي، وروحانية المتنسكين، بأصناف من الفلسفات، والأفكار، والمذاهب العصرية، فالشعر حقا هو ديوان العرب بهذا المعنى وبغيره.

    بدوره، أفاد الشاعر والأديب الموريتاني أدي ولد آدب، أن تخصيص يوم عالمي للاحتفاء بالشعر، ما هو إلا رد جميل لهذا الإبداع الذي ظل يحتفي بكل الأيام المميزة، ويؤثث بالجمال، كل المناسبات والمواسم، والمحافل، مثلما كانت المواسم، والمناسبات تحتفي بالشعر، لا سيما بالنسبة لأمة العرب، التي كانت البلاغة عموما بصمة روحها، والشعر خصوصا أبو فنونها.

    وأوضح أن الإبداع الشعري أسهم منذ غابر الأزمان في تهذيب الأرواح، وبناء جسور الحب والسلام والجمال، ففي اللغة العربية علاقة وطيدة بين فن الشعر والمشاعر الإنسانية.. فكانت بحوره مصب روافد الجمال والفن، حتى استطاع رقراقه، منذ غابر الأزمان، أن يطيب شظف الصحراء، وينضر جدبها، وأن يهذب الأرواح، ويشيع الحب والسلام والجمال، ففي اللغة العربية تجانس اشتقاقي بين فن الشعر والمشاعر الإنسانية، فالشعر-في حقيقته- فعول، متفاعل، أو لا يكون.

    أشكال الشعر ومآلات الشعراء

    وحول أشكال الشعر وقوالبه، قال الشاعر الموريتاني إن الشعر الحقيقي اليوم متمرد على أي قالب تقليدي، أو حداثي، لا يلائم روح الشعر الجموح، فالشعرية روح سارية في الأشكال، ويظلمها من يلتمسها في المعجم وحده، أو في التصوير، أو في العاطفة، أو في الفكرة، أو الوزن، أو القافية، أو البناء العام، كل على حدة، فهي طاقة سحرية تدب في كل أولئك معا.

    ومن جانبه يعرف عيسى الشيخ حسن الشاعر الأديب السوري الشعر بأنه انهماك المجازات في تجميل الغامض، وتوتر اللغة في ترجمة الألم، والصعوبة بوصفها قنطرة إلى الوضوح، والغروب بوصفه برزخا بين لونين، والشعر منظور هندسي، وسدنته جديرون بأن نطلق أسماءهم على المكتبات وقاعات الجامعات وشوارع المدن. فهم حملة الفوانيس في ليل الأمة كي يضيؤوا فكرة السعادة بالكلمة والصورة.

    وهنا نتذكر شعراء ماتوا مشردين، وغرباء، وجوعى جراء حيف السلطان، ومآلات الحروب السوداء، ووجع الحب. ورغم ذلك ما زال القارئ العربي يرى الضوء المنبثق من قصائد أمل دنقل، ورياض الصالح حسين، وإدريس جماع، وعبد الوهاب الفيحاني.

    وحول دور الشعر العربي المعاصر في إعلاء مفاهيم الجمال والحوار والتضامن والتعايش، أشار إلى أن الشعر يدون الجمال والحرية والموت، ويزين الحياة، ونصوص الشعر الحقيقي عابرة للإثنيات والملل والنحل، والشعر أسس الحضارة، تلك التي تتناقلها الأمم مثل عصا التتابع. وربما كان لاتساع نشاط الترجمة في تعرفنا على طاغور الآسيوي وسنجور الإفريقي ونيرودا اللاتيني، وعرفتنا سونيتات شكسبير والدو بيت الفارسي، والهايكو الياباني.

    وأكد عيسى الشيخ حسن دور الشعر العربي في نشر رسالة السلام والحرية والأمل، وأنه ما زال رغم التحديات المعاصرة يفاجئ جمهوره بظواهر شعرية لافتة، فشجرة الشعر ظليلة تطعمت عبر العصور بأنواع جديدة، فحملت غصونها من كل الثمرات، وفي مرحلة تالية تشابكت هذه الأشكال وتبادلت مزاياها عبر تقنيات الحداثة كالتناص مثلا، واستعارت أشكالها كقصيدة النيو كلاسيك العمودية، وغير بعيد سرحت قصيدة النثر في مراع جديدة، مضيفة إلى الشعر العربي لونا جديدا. فالشعر في النهاية هو قوس احتمالات اللغة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    نمر «عشماوي» يصيب محمد رمضان – أخبار السعودية

    مي مصطفى لـ«عكاظ»: أعشق السعودية.. ومحمد عبده فخر الفن العربي – أخبار السعودية

    «حلم وتحقق».. الرياض تعيد فضل شاكر إلى أحضان جمهوره – أخبار السعودية

    حكاية الكاف: رحلة الحرف بين الفصاحة والتنوع اللغوي والسر القدسي – أخبار السعودية

    احتباس التعبير في «أكثر بكثير» لبسّام كوسا – أخبار السعودية

    استدعاءات النسيان في عصر الذكاء الاصطناعي – أخبار السعودية

    عقيلة دبيشي: النصّ الأحادي ضمور للفكر.. والفقهاء والفلاسفة اختلفوا على سُلطة المعرفة – أخبار السعودية

    المقاهي والصالونات.. تتسلّم من المكتبات راية «خير جليس» – أخبار السعودية

    «أصيلة» نقشتْ بالفنون صورتها «العتيقة» في ذاكرة العالم – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    تفاصيل فوز الأهلي على الخليج 4-1 في دوري روشن السعودي

    السبت 24 أكتوبر 6:42 ص

    عبدالله كامل رئيساً لغرفة مكة المكرمة لدورة ثانية.. والشريف وقاضي نائبين – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 6:19 ص

    مسيّرات الجيش والدعم السريع تحصد مئات المدنيين في السودان.. والأمم المتحدة تحذّر

    السبت 24 أكتوبر 5:44 ص

    رئيس السنغال: نعتز بمواصلة تطوير التعاون مع الكويت في مختلف المجالات

    السبت 24 أكتوبر 5:43 ص

    الهلال يستعيد صدارة دوري روشن بفوز مثير على القادسية

    السبت 24 أكتوبر 5:41 ص

    رائج الآن

    النفط يقفز بأكثر من 3 دولارات مسجلاً أعلى مستوى له في ستة أشهر – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 5:18 ص

    من دمشق إلى حمص والحسكة.. احتجاجات واسعة في سوريا تنديداً بالتوغلات الإسرائيلية وللمطالبة بتحرك أممي

    السبت 24 أكتوبر 4:43 ص

    وزير المالية البحريني يُشيد بمكانة الكويت المتقدمة في مجالي الاستثمار والتملك العقاري بالمملكة

    السبت 24 أكتوبر 4:42 ص

    تطورات الهجوم على كنيسة الكرك وموقف رئيس الوزراء الأردني

    السبت 24 أكتوبر 4:40 ص

    سعد الرجبي يحتفل بزواجه – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 4:18 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟