Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    طهران تعتبر الرد الأمريكي على مقترح هرمز “غير كافٍ”.. وقائد الجيش الباكستاني يزور إيران

    الثلاثاء 20 أكتوبر 3:19 م

    الجامعة الأسترالية تعزز مسؤوليتها المجتمعية بحملة «تتزين بالوردي» للتوعية بسرطان الثدي

    الثلاثاء 20 أكتوبر 3:18 م

    هجمات الحوثيين تتواصل.. التحالف بقيادة السعودية يعلن اعتراض صاروخ أُطلق باتجاه الرياض

    الثلاثاء 20 أكتوبر 2:18 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • طهران تعتبر الرد الأمريكي على مقترح هرمز “غير كافٍ”.. وقائد الجيش الباكستاني يزور إيران
    • الجامعة الأسترالية تعزز مسؤوليتها المجتمعية بحملة «تتزين بالوردي» للتوعية بسرطان الثدي
    • هجمات الحوثيين تتواصل.. التحالف بقيادة السعودية يعلن اعتراض صاروخ أُطلق باتجاه الرياض
    • حل 6 جمعيات نفع عام وتمديد مجلس الإدارة المؤقت لـ «الهلال الأحمر» لمدة عام
    • أمطار رعدية في السعودية وتحذيرات رسمية من جريان السيول
    • التدريب التقني بمكة المكرمة يحوّل التدريب عن بعد اليوم الثلاثاء بسبب الأمطار
    • أزمة التجنيد في إسرائيل.. احتجاز عشرات الحريديم في مطار بن غوريون ونتنياهو يعارض الاعتقالات
    • تعيين الحمدان رئيساً لمحكمة التمييز والوقيان نائباً له.. وطارق الجابر رئيساً لـ «الاستئناف»
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»ثقافة
    ثقافة

    اللغة وتشكيل الذات.. كيف تصوغ رؤانا لأنفسنا؟

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 11 مارس 4:15 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    “إن اللغات بتفاعلها وتناميها، وصحتها ومرضها، وحضورها وغيابها، وارتقائها وهبوطها، هي أشبه ما تكون بالكائن الحي المتنامي، بكل صفاته وخصائصه وأطواره وتطوره، هي تمثل الروح الممتدة، المحركة للإنسان، المجددة لنفسه، والمنمية لعقله وتفكيره، الصائغة لعلاقاته، الموسعة لخبراته وقدراته. فاللغة هي دينامية الإنسان، أو هي الإنسان، هي عقله، وعلمه، وثقافته، وهويته، ومفتاحه في الدخول إلى بوابة الكون الكبير، واستكناه آياته في الأنفس والآفاق”.

    هكذا عبر المفكر الإسلامي عمر عبيد حسنة عن أثر اللغة في صياغة الذات في مقدمة كتابه المشترك مع عدد من المؤلفين “اللغة وبناء الذات”، فاللغة كما يراها وسيلة الحركة الإنسانية كلها، في المجالات العلمية والسياسية والثقافية والإعلامية والاجتماعية والتربوية، وهي وعاء ذلك كله ووسيلته، وإذا تراجعت اللغة، أو تعطلت توقفت الحركة الإنسانية وانقطع الاتصال والتواصل والتفاهم، ذلك أن اللغة من أهم وأدق طرق إنشاء الارتباط والتواصل بين الناس وبين الأجيال المتعاقبة، وهي أوعية المعلومات يتحقق بواسطتها النقل الثقافي والتراكم المعرفي وحفظ المخزون التراثي، وهي جسر التبادل العلمي المعرفي.

    إن اللغة هي محرض التفكير، ومحرك الاجتهاد والتجديد، ووسيلة التفاهم والإقناع، ومفتاح الإقلاع الحضاري، هي الثقافة، وهي الحضارة، وهي العلم، والتنمية، والتفكير، والتعبير، وهي الشخصية بكل قسماتها وسماتها وذاكرتها وفلسفتها ورؤاها.

    كيف تحدد اللغة صورنا الذهنية لدى الآخر؟ وكيف تؤطره وتصوغه لدينا؟

    إن اختزال اللغة بوصفها أداة للتواصل كما يتوهم كثيرون مجحف بحقها وبحق الهويات البشرية، لأنها ليست محض لسان للتعبير عن الحاجات. فاللغة تعكس أسلوب المرء وعقله وتفكيره، وتعكس طريقة معاشه أيضا، فالإنسان يفكر بينه وبين نفسه بلغته الأم، وأسلوب معالجته للأفكار لا بد أن يكون متسقا مع آلية تفكيره ونظرته للحياة ورؤاه للواقع وتوقعاته منه، فباللغة يعبر المرء عن نفسه، ويرسم صورته الذهنية لدى الآخرين، وبها أيضا يحدث نفسه في تقييمه للآخرين ولغاتهم وأحاديثهم وسلوكياتهم، ولا نشط إذا ما وصفنا لغة المرء بعصب التفكير لديه، فمخرجاته اللغوية تظهر منطقه، وتراكيبه، وتفضيله لتعابير لغوية على أخرى ونظمها بشكل معين وانتقائه لها دونا عن غيره يعكس أهدافه ومراميه، ويسهم في خلق صورته عند الآخرين، ويمكن له أن يعمد إلى تجميلها أو تقبيحها.

    ومن هنا جاءت مقولة “حدثني حتى أراك”، هذه المقولة التي نسبت إلى سقراط وإلى غيره من الناس، والمغزى منها أن لغة المرء وطريقة تفكيره الواضحة في أسلوب حديثه تعكس مزايا شخصيته، وترسم صورته الذهنية لدى الآخرين، فيختصر المرء في محيطه بكلمة وحديث، لا بشكل وهيئة. وقد أثر عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه قال “الرجال صناديق مغلقة مفاتيحها الكلام”. فالكلام يحدد هوية المرء الذاتية ويعبر عنه.

    وفي سياق هذا الحديث أذكر ما قاله الخليفة الأموي الشهير عبد الملك بن مروان، حين سئل عن كثرة الشيب الذي غزا رأسه بعد أن صار خليفة، فأجاب إنني “أعرض عليكم عقلي في الشهر 4 مرات” يقصد خطبة الجمعة التي كان يلقيها بنفسه كل يوم جمعة، فكيف لا يغزو الشيب رأسي!

    ويعبر شيخ الإسلام ابن تيمية عن تأثير اللغة في صياغة الذات، ورسم صورتها عند أنفسنا وعند الآخر بقوله في كتابه “اقتضاء الصراط المستقيم”، “اعتياد الخطاب بغير اللغة العربية، التي هي شعار الإسلام ولغة القرآن، حتى يصير ذلك عادة للمصر وأهله، أو لأهل الدار، أو للرجل مع صاحبه، أو لأهل السوق، أو للأمراء، أو لأهل الديوان، أو لأهل الفقه، فإنه من التشبه بالأعاجم، ولا ريب أنه مكروه، ولهذا كان المسلمون المتقدمون لما سكنوا أرض الشام ومصر، وكانت لغة أهلهما رومية، ولما سكنوا أرض العراق وخراسان وكانت لغة أهلهما فارسية، وكذلك المغرب وكانت لغة أهلها بربرية، عودوا أهل هذه البلاد التحدث بالعربية، حتى غلبت على أهل هذه الأمصار، مسلمهم وكافرهم، وهكذا كانت خراسان قديما.

    ثم إنهم تساهلوا في أمر اللغة، واعتادوا الخطاب بالفارسية، حتى غلبت عليهم، وصارت العربية مهجورة عند كثير منهم، ولا ريب أن هذا مكروه، إنما الطريق الحسن اعتياد الخطاب بالعربية، حتى يتلقنها الصغار في المكاتب وفي الدور، فيظهر شعار الإسلام وأهله، ويكون ذلك أسهل على أهل الإسلام في فقه معاني الكتاب والسنة وكلام السلف، بخلاف من اعتاد لغة ثم أراد أن ينتقل إلى أخرى فإنه صعب”. وعن تأثير اللغة في فكر الإنسان ومنطقه قال “واعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل، والخلق، والدين تأثيرا قويا بينا، ويؤثر أيضا في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين، ومشابهتهم تزيد العقل والدين والخلق”.

    ما العلاقة بين نظم الجمل في اللغة العربية وتشكيل الذات؟

    إن ترتيب الكلم في الجمل في اللغة العربية يخضع لقواعد النحو العربي، لكنه ينتظم في الوقت نفسه بقالب بلاغي يعكس أسلوب الكاتب وطريقة تفكيره ورسائله المباشرة وغير المباشرة التي يريد إيصالها إلى القارئ علانية أو خفية.

    إن ولاءنا نحن -العرب المسلمين- للغة العربية مضاعف، فهي مكون أساسي من مكونات هويتنا الوطنية والقومية وعنصر جوهري من عناصر انتمائنا الديني، لذلك يبدو اهتمامنا بها مبالغا للغرب في بعض الأحيان، ويروق لبعض الناس عربا ومسلمين وغير عرب وغير مسلمين أن يعزو عنايتنا بها وولاءنا لها إلى محض كوننا مسلمين، ويقصدون بذلك تأطير اللغة والحد من حجمها الحقيقي بجعلها مرتبطة بالدين فحسب. والحقيقة أنها كيان لغوي مستقل يزدان بعبقرية خالصة، وتتميز بأنها القالب البديع الذي حوى معجزة الدهر، وحملها لتتوارثها الأجيال إلى أن تقوم الساعة، فهي اللغة التي اختارها الله تعالى لتكون لغة القرآن الكريم آخر الكتب السماوية، فهي لغة خطاب السماء للعالمين على اختلاف أعراقهم وأجناسهم ومشاربهم وألسنتهم.

    وإذا ما تساءلنا: لماذا اختار الله اللغة العربية لتكون اللغة الخالدة، لغة القرآن الكريم؟ فإننا لن نصل إلى جواب جازم يقنع جميع الخلق، لكننا -المسلمين- نؤمن أن وراء اختيار الله حكمة بالغة، ونجتهد في تبيين ذلك وإيضاحه، فتركيب الكلم في الجملة العربية يتسلسل بمنطق النظر إلى الحدث ونقله، فالجملة الفعلية على سبيل المثال تبدأ بالفعل فالفاعل فالمفعول به، ثم تأتي الظروف لاستكمال بناء الصورة الذهنية عن الحدث المنقول لدى المخاطب، وهذا موافق تماما لآلية المنطق العربي، فالحدث الممثل بالفعل هو الأهم، ثم يأتي من قام بالفعل في الدرجة الثانية من الأهمية، ثم يليه من وقع عليه الفعل، وتبقى الظروف مكملات للحدث، غير أن ذلك لا ينطبق على اللغات الأخرى، فكل لغة تعكس منطق القوم الذين يتحدثون بها بوصفها لغتهم الأم.

    وماذا عن الجملة الاسمية في اللغة العربية؟ لا يبعد الحديث عنها عن الجملة الفعلية كثيرا، فعمادا الجملة الاسمية هما المبتدأ والخبر، وبعبارة أخرى هما المسند والمسند إليه، وكلا نوعي الجمل في العربية منطقيا يدوران حول فكرة الإسناد، إسناد الخبر إلى المبتدأ للحصول على معنى مفيد وصريح ومباشر، وإسناد الفعل إلى الفاعل لتحقيق المعنى المراد وإيصاله.

    وسيسأل سائل: ماذا عن التقديم والتأخير في نظام الجمل العربية، وكيف نفسره؟

    بالنظر إلى مباحث البلاغة العربية، وبالتحديد إلى مباحث علم المعاني كالتقديم والتأخير والتعريف والتنكير والفصل والوصل وغيرها، فإننا ندرك جيدا أن أي تقديم أو تأخير في نظام الجملة العربية ليس عبثيا، بل يخدم أهداف المتحدث ويؤدي مقاصده، فتقديم الفاعل أو المفعول على الفعل مثلا دليل على أهميته في الجملة نفسها، أو في نفس المتكلم، ويكون أحيانا للفت النظر إليه أكثر من الحدث نفسه، وتقديم المفعول به على الفعل كذلك يكون لأغراض بلاغية معنوية، ففي سورة الفاتحة في قوله تعالى: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ تقدم المفعول على الفعل لجلالته وعظمته وأهميته، وللدلالة على معنى الحصر، فلا نعبد إلا الله تعالى ولا نستعين إلا به، ولم لم يحدث التقديم والتأخير لما وقع معنى الحصر في قلب السامع الفاهم ونفسه.

    ومحصلة الكلام تقودني إلى القول إن منطق اللغة العربية بوصفها لغة القرآن الكريم هو الشكل الأمثل والأفضل لتشكيل منطق الإنسان ورؤاه تجاه الكون والحياة، ومعالجته للأحداث التي تدور من حوله.

    ولست أبالغ إن قلت إن “الذي يضيع لغته يضيع إنسانيته ويفقد ذاته، ويعرض وجوده للتهديد والخطر، فبغير بناء اللغة العربية لا يمكن أن يتعرف العرب على مستوى الفرد والمجموع إلى ذواتهم، وبغيابها يفقدون بناءهم النفسي المنهجي، ويغيبون عقولهم ويجعلون جذورهم بادية على سطح الأرض، فيسهل اجتثاثهم واقتلاعهم”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    رسالة خاصة عن شيرين.. ماذا قال أحمد سعد بعد استعادة المسروقات؟ – أخبار السعودية

    شباك التذاكر يحسم الرهان.. ياسمين صبري أمام منعطف «نصيب» – أخبار السعودية

    قبل أن يأتي سليم.. 7 محطات ألم في حياة منى زكي – أخبار السعودية

    هدى الإتربي تنضم لـ «سلطان الديب».. ماذا تجسد أمام العوضي؟ – أخبار السعودية

    رانيا يوسف: لا أملك الوقت للتعرّف على «نجمة الجماهير» – أخبار السعودية

    تطوير الشخصية المخصصة له.. طارق العريان: أحمد السقا يشارك في ولاد رزق4 – أخبار السعودية

    فضل شاكر ونجله محمد.. لقاء الأجيال على مسرح الخبر – أخبار السعودية

    آلاف يرقصون وشبان ينهارون.. ما الذي حدث في إسطنبول؟ – أخبار السعودية

    مفاجأة في هوليوود.. تارا عماد تنضم لأبطال «المومياء» – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    الجامعة الأسترالية تعزز مسؤوليتها المجتمعية بحملة «تتزين بالوردي» للتوعية بسرطان الثدي

    الثلاثاء 20 أكتوبر 3:18 م

    هجمات الحوثيين تتواصل.. التحالف بقيادة السعودية يعلن اعتراض صاروخ أُطلق باتجاه الرياض

    الثلاثاء 20 أكتوبر 2:18 م

    حل 6 جمعيات نفع عام وتمديد مجلس الإدارة المؤقت لـ «الهلال الأحمر» لمدة عام

    الثلاثاء 20 أكتوبر 2:17 م

    أمطار رعدية في السعودية وتحذيرات رسمية من جريان السيول

    الثلاثاء 20 أكتوبر 2:15 م

    التدريب التقني بمكة المكرمة يحوّل التدريب عن بعد اليوم الثلاثاء بسبب الأمطار

    الثلاثاء 20 أكتوبر 1:48 م

    رائج الآن

    أزمة التجنيد في إسرائيل.. احتجاز عشرات الحريديم في مطار بن غوريون ونتنياهو يعارض الاعتقالات

    الثلاثاء 20 أكتوبر 1:17 م

    تعيين الحمدان رئيساً لمحكمة التمييز والوقيان نائباً له.. وطارق الجابر رئيساً لـ «الاستئناف»

    الثلاثاء 20 أكتوبر 1:16 م

    حظر استخدام ديب سيك في الوكالات الحكومية الأمريكية

    الثلاثاء 20 أكتوبر 1:14 م

    قفزة جديدة.. النفط يقترب من أعلى مستوى في 5 أشهر – أخبار السعودية

    الثلاثاء 20 أكتوبر 12:51 م

    إيران أمام احتمال ضربات جديدة.. هل بات تجدد الحرب مع واشنطن وتل أبيب مسألة وقت؟

    الثلاثاء 20 أكتوبر 12:16 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟