وتمنح هذه الجائزة سنوياً من جمعية (الصداقة السعودية البريطانية) لأحد الأفراد المسهمين في تعزيز العلاقات بين البلدين في مجالات مختلفة؛ منها الثقافية والاجتماعية والتعليمية والمهنية والأدب والصحافة والرياضة وشؤون المرأة والرعاية الاجتماعية ورعاية المعوقين، كما تم اختيار الدكتورة غادة مستشارةً لفئة الشباب في مركز (تشاتام هاوس) للبحوث والدراسات، وأيضاً مستشارةً في مجلس الشرق الأوسط لمعهد جامعة لندن خلال هذا العام.
وأكدت الدكتورة غادة الحارثي، حرصها على تقديم المشورة والإرشاد لتطوير الحوار المتبادل والبحوث للتخصصات المختلفة، وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والعلمية والثقافية، بين الدول الغربية ودول الشرق الأوسط خصوصاً دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ بهدف رفع الوعي تجاه دول الشرق الأوسط على المستوى الدولي، موضحة أن عملها يتركز مع الشركات الاستشارية على المشاريع الكبرى.













