Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    “هذا وطننا”.. نتنياهو يردّ على أوباما بعد اتهامه إسرائيل بالاستيلاء على أراضٍ فلسطينية

    الجمعة 16 أكتوبر 7:48 م

    وزير الخارجية بحث مع رئيس وزراء قطر ونظيره السعودي التطورات الإقليمية وتداعياتها

    الجمعة 16 أكتوبر 7:47 م

    تكريم منى زكي في مهرجان الجونة: لحظات مؤثرة ورسائل ملهمة

    الجمعة 16 أكتوبر 7:45 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • “هذا وطننا”.. نتنياهو يردّ على أوباما بعد اتهامه إسرائيل بالاستيلاء على أراضٍ فلسطينية
    • وزير الخارجية بحث مع رئيس وزراء قطر ونظيره السعودي التطورات الإقليمية وتداعياتها
    • تكريم منى زكي في مهرجان الجونة: لحظات مؤثرة ورسائل ملهمة
    • النفط يتراجع.. برنت عند 105.51 دولارات للبرميل – أخبار السعودية
    • وسط التوتر بين واشنطن وكييف.. زيلينسكي لـ”يورونيوز”: التعامل مع ترامب أسهل من التعامل مع بوتين
    • الاعتداءات الحوثية على السعودية «إرهابية»
    • موقف مجلس الأمن من الاعتداءات الحوثية.. البديوي يرحب
    • خسائر أسبوعية تلوح في الأفق.. ترقب الفائدة الأمريكية يضغط على الذهب – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»مال واعمال
    مال واعمال

    ماذا يعني دخول أفغانستان نادي منتجي النفط؟

    فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 27 فبراير 5:00 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    كابل – عادت أفغانستان إلى إنتاج النفط بإعلان وزارة المناجم والبترول بدء استخراج الخام من آبار قرب نهر أموفي ولاية سربل شمالي البلاد، في خطوة من شأنها تعزيز إيراداتها.

    وعدّ وزير المناجم والبترول الأفغاني شهاب الدين دلاور في تعليق للجزيرة نت بدء استخراج النفط في بلده “خطوة مهمة في التنمية الاقتصادية”، متوقعا أن توفر فرص عمل لعدد كبير من سكان الولايات الشمالية.

    ورجّح دلاور أن تستثمر شركة النفط الوطنية الصينية 162 مليون دولار في قطاع استخراج النفط الخام في حقل “نهر أمو” هذا العام، وأن تزيد استثماراتها خلال 3 سنوات إلى 540 مليون دولار.

    ويعود استكشاف النفط في أفغانستان إلى خمسينيات القرن الماضي عندما أجرى خبراء أفغان وسوفيات عام 1958 مسحا طبوغرافيا وجيولوجيا في الولايات الشمالية الأفغانية، ثم أعلنوا بعد عامين اكتشاف النفط والغاز في مدينة شبرغان، وسربل وفارياب.

    وبدأت الحكومة الأفغانية بمساعدة سوفياتية بإنتاج الخام، وكان التكتل يستورد 80% من إنتاج حقل الغاز الطبيعي في مدينة شبرغان قبيل انسحابه من أفغانستان عام 1989، وفق دراسات أفغانية.

    وبعد الاحتلال الأميركي لأفغانستان استخدمت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية عام 2005 سلسلة من الرسوم البيانية السوفياتية القديمة والبيانات المتاحة في الأرشيف الوطني الأفغاني والتقنيات الحديثة لإجراء مسح شامل للتعرف على المناجم في أفغانستان، وهو ما كشف عن أن المناطق الشمالية لنهر “أمو” الفاصل بين أفغانستان ودول أسيا الوسطى؛ تحتوي على ما يصل إلى 1.6 مليار برميل من النفط و15.6 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، وقدرت وزارة المناجم الأفغانية عام 2011 أن شمال أفغانستان يحتوي على 1.95 مليار برميل من النفط.

    اكتُشفت معظم حقول النفط والغاز الأفغانية في سبعينيات القرن الماضي خلال مشاريع التنقيب التي قادها السوفيات، وباشرت الحكومة الأفغانية حينئذ استخراج النفط عام 1959 من حقل أنجوت النفطي في منطقة قشقري، وأغلق عام 2006 على خلفية تورط أمراء الحرب في تهريب النفط منه، مع احتياطات متبقية تقدر بنحو 6 ملايين برميل.

    ويقول خبراء إنه تم التحقق من 15 حقلا للنفط في المناطق المجاورة لأوزبكستان وتركمانستان، وقد كان آخر اكتشاف عام 1978، لكن الحكومات الأفغانية لم تستطع الاستفادة والاستثمار في القطاع بسبب الحروب المتتالية وأهمها الاحتلال السوفياتي ثم الأميركي.

    توجد أهم حقول النفط في الولايات الشمالية مثل سربل، وفارياب وشبرغان وولاية هرات غربي أفغانستان، وباشرت الحكومة الأفغانية الحالية باستخراج النفط من الحقول التي توجد في الولايات الشمالية مثل نهر أمو وقشقري وإنغوت في ولاية سربل شمالي أفغانستان.

    بعد اكتشاف النفط في أفغانستان، أجرى خبراء سوفيات وأفغان دراسة عن الاحتياطات النفطية الموجودة في البلد، ويقول المدير السابق للأرشيف في وزارة المناجم والبترول، عبد الغني كاركر للجزيرة نت: “مع الأسف أعد خبراء السوفيات نسختين (من نتيجة الدراسة) بشأن الثروة المعدنية في أفغانستان ومنها الاحتياطات النفطية، قدّموا نسخة حقيقية لدولتهم، وأخرى مزورة للحكومة الأفغانية، والجميع يعرف ذلك، ولا يعرف بالضبط الرقم الاحتياطي للنفط في البلاد”.

    لكن مسح هيئة المسح الجيولوجي الأميركية في أفغانستان، أظهر أن الحقول النفطية في المناطق الشمالية تحتوي على ما يصل إلى 1.5 مليار برميل من النفط، و15.6 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي.

    تنتج أفغانستان أكثر من ألف برميل يوميا في حقل قشقري، وتخطط الشركة الصينية لحفر 22 بئرا إضافية بهدف زيادة الإنتاج اليومي إلى أكثر من 15 ألف برميل يوميا.

    وتستهلك أفغانستان 35 ألف برميل يوميا من النفط وتحتل المرتبة الـ117 عالميا في استهلاك النفط وفق ما أفاد مكتب وكيل وزارة المناجم والبترول، وحسب الأرقام الرسمية تحتاج أفغانستان إلى 2.7 مليون طن من النفط سنويا، يتم استيراد معظمها من إيران وتركمانستان.

    استحوذت الشركات الصينية على كافة المجالات المتعلقة بالنفط والمناجم، وآخر عقد وقعته شركة شينجيانغ آسيا الوسطى للبترول والغاز الصينية مع وزارة المناجم والبترول بقيمة 540 مليون دولار، لمدة 25 سنة، ويجب أن تستثمر الشركة بحلول السنة الأولى 150 مليون دولار، كما تلتزم باستثمار المبلغ المتفق عليه بحلول عام 2026.

    لكن مسؤولا حكوميا قال للجزيرة نت، مفضلا عدم نشر هويته، إن الشركة فشلت في تحقيق هدفها الاستثماري فضلا عن التأخير لمدة 3 أشهر، مضيفا أن الشركات الصينية دخلت إلى الساحة الأفغانية على حساب الأميركية والأوروبية؛ لأنها لا تهتم بالقضايا التي يثيرها الغرب مثل حقوق الإنسان والمرأة وهدفها الاستحواذ فقط كما حدث مع منجم النحاس في ولاية لوغر، حيث حازت شركة صينية على عقد التنقيب في المنجم ولكنها لم تباشر العمل منذ 15 سنة.

    بعد توقيع الشركة الصينية عقدها مع الحكومة الأفغانية التي تتزعمها حركة طالبان، اعترض عدد من الخبراء والقانونيين، وقالوا إن هذه العقود تحتاج إلى جهة تحظى بشرعية دولية ووطنية. وأضافوا أن الحكومة التي تُشكَل على أساس القانون والدستور لن تكون ملزمة بتنفيذ هذه العقود.

    ويقول المتحدث السابق لوزارة المناجم عبد القدير مطفي للجزيرة نت: “طالبان تريد إنهاء المشاكل المالية التي تواجهها من خلال إبرام العقود وبيع المعادن كمواد خام إلى دول مختلفة، لكن هذه العقود لا تتبع المسار القانوني، الأمر الذي يحرم كابل من التحكيم الدولي نظرا لعدم الاعتراف بحكومة طالبان”.

    تسعى حركة طالبان لاستخراج النفط على نطاق واسع من الحقول النفطية في الولايات الشمالية بهدف زيادة مستوى الدخل، وتنفق الأموال التي تحصلها من عقود المناجم على الشؤون الحكومية، حتى لا يتوقف العمل.

    وتولي الحكومة المزيد من الاهتمام باستخراج النفط من الحقول الموجودة في نهر أمو وحقلي قشقري، وقد حققت الخزانة نحو 26 مليون دولار من المشروع العام الماضي من التنقيب في حقول النفط والمناجم، وفق مصدر في وزارة المالية الأفغانية.

    يرى خبراء في الشأن الأفغاني أن أهم العقبات الموجودة أمام طالبان في استخراج النفط عدم وجود الكفاءات الأفغانية لأن معظمها غادرت أفغانستان بعد الانسحاب الأميركي، بالإضافة إلى العقوبات الدولية على البنوك الأفغانية لأن الشركات الأجنبية لا ترغب في الاستثمار في حقول النفط بسبب هذه العقوبات ولأنها لا تغامر بضح أموالها في بلد لم يعترف بحكومته حتى الآن.

    • هل يغير النفط الوضع المعيشي؟

    مع تراجع المساعدات الأجنبية، اتجهت أنظار الأفغان إلى النفط والمناجم، لكن بالنظر إلى أن التوسع في الإنتاج يستغرق عقودا، فإنه سيكون من الصعب في الوقت الحالي أن يؤدي النفط إلى تغير الوضع المعيشي، حسبما قال خبراء.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    النفط يتراجع.. برنت عند 105.51 دولارات للبرميل – أخبار السعودية

    خسائر أسبوعية تلوح في الأفق.. ترقب الفائدة الأمريكية يضغط على الذهب – أخبار السعودية

    أزمة الوقود تدفع ترمب لدراسة تخفيف العقوبات على ناقلات النفط الروسية والإيرانية – أخبار السعودية

    بدعوة أمريكية.. روسيا تعود لطاولة العشرين – أخبار السعودية

    الدولار يتراجع أمام العملات الرئيسة ويتجه لخسارة أسبوعية – أخبار السعودية

    العبار يؤكد عودة الإقبال القياسي على عقارات الإمارات

    «ساما»: مخاطر الذكاء الاصطناعي والأصول الرقمية تتطلب تعزيز الرقابة المالية – أخبار السعودية

    رواد أعمال: تكرار الأفكار وارتفاع التكاليف يغلقان مشاريع ريادية – أخبار السعودية

    «عكاظ» ترصد: 34 شركة وصندوقاً في «تاسي» تسجل أدنى أسعارها التاريخية – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    وزير الخارجية بحث مع رئيس وزراء قطر ونظيره السعودي التطورات الإقليمية وتداعياتها

    الجمعة 16 أكتوبر 7:47 م

    تكريم منى زكي في مهرجان الجونة: لحظات مؤثرة ورسائل ملهمة

    الجمعة 16 أكتوبر 7:45 م

    النفط يتراجع.. برنت عند 105.51 دولارات للبرميل – أخبار السعودية

    الجمعة 16 أكتوبر 7:23 م

    وسط التوتر بين واشنطن وكييف.. زيلينسكي لـ”يورونيوز”: التعامل مع ترامب أسهل من التعامل مع بوتين

    الجمعة 16 أكتوبر 6:47 م

    الاعتداءات الحوثية على السعودية «إرهابية»

    الجمعة 16 أكتوبر 6:46 م

    رائج الآن

    موقف مجلس الأمن من الاعتداءات الحوثية.. البديوي يرحب

    الجمعة 16 أكتوبر 6:44 م

    خسائر أسبوعية تلوح في الأفق.. ترقب الفائدة الأمريكية يضغط على الذهب – أخبار السعودية

    الجمعة 16 أكتوبر 6:22 م

    فيديو. الفاتيكان ينشر أول صور للبابا ليو 14 بعد جراحة ورم رئوي

    الجمعة 16 أكتوبر 5:47 م

    وزيرة التنمية البحرينية وسفيرنا بالمنامة: مواصلة التعاون التنموي والاستثماري تعزز الشراكة الاقتصادية

    الجمعة 16 أكتوبر 5:46 م

    قمة المجالس التشريعية الخليجية والبرلمان الأوروبي في بروكسل

    الجمعة 16 أكتوبر 5:44 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟