بقلم: يورونيوز
بلدية تل أبيب قالت إن المنفذ أطلق النار على مفتش الأمن البلدي عندما اقترب منه في حي نحلات بنيامين في المدينة
قالت الشرطة ومسعفون إن رجل أمن إسرائيليا قتل في إطلاق نار في منطقة مزدحمة في تل أبيب مساء السبت. وقتل منفذ الهجوم، برصاص قوات الأمن.
وأوضحت الشرطة أن “محققين في بلدية تل أبيب لاحظوا شابا أثار شكوكهم وطلبوا السيطرة عليه. في تلك اللحظة، أطلق المشتبه به النار على محقق، فأصيب بجروح بالغة (…) فيما نجح محقق بلدي آخر في تحييد الإرهابي”.
وأعلن المستشفى لاحقا مقتل منفذ الهجوم الفلسطيني الذي عرّف عنه جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) بأنه كامل أبو بكر (22 عاما) من منطقة جنين بالضفة الغربية المحتلة. وأضاف الأمن أنه من أنصار حركة الجهاد الإسلامي.
وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بـ”يقظة عناصر دورية الأمن البلدي (…) التي جعلت من الممكن إحباط هجوم أكثر خطورة بكثير”.
يأتي الهجوم غداة مقتل شابين فلسطينيين يبلغان 18 و19 عاما في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الأول قتل برصاص جنود إسرائيليين والآخر برصاص مستوطنين خلال صدامات.
وأشاد المتحدث باسم حركة حماس الإسلامية عبد اللطيف القانوع بعملية تل أبيب ووصفها بأنها “ترجمة لما ثبتته المقاومة من معادلة الرد على عدوان الاحتلال ومستوطنيه وتدفيعهم ثمن جرائمهم وعدوانهم على شعبنا ومقدساتنا”.
منذ أوائل 2022، شهدت الضفة الغربية المحتلة هجمات نفذها فلسطينيون على أهداف إسرائيلية، وكذلك هجمات نفذها مستوطنون إسرائيليون ضد قرى وبلدات فلسطينية.
وشهد العام الحالي منذ بدايته تصاعدا في العنف، إذ ارتفعت حصيلة قتلى الهجمات والمواجهات والعمليات العسكرية منذ مطلع كانون الثاني/يناير إلى ما لا يقل عن 207 فلسطينيين، إضافة الى 27 إسرائيلياً وأوكرانية وإيطالي. وتشمل هذه الأرقام مقاتلين ومدنيين بينهم قصّر من الجانب الفلسطيني.