ألقت طائرات إسرائيلية، اليوم الخميس، منشورات ورقية على بلدة كويّا بريف درعا الغربي جنوب سوريا، تحذر فيها مما أسمته بتجول المسلحين وعبورهم الطريق المؤدي إلى وادي اليرموك الفاصل بين الجانبين.
ونقلت الأناضول عن شهود عيان في البلدة، بأن طائرات إسرائيلية ألقت على كويّا منشورات ورقية تحذر فيها من “تجول المسلحين في القرية وما حولها، وعبور طريق الوادي/ الشريعة المؤدي إلى حوض اليرموك”.
وأرفقت إسرائيل منشوراتها بخارطة أشارت فيها إلى المنطقة المشمولة بالتحذير.
ولم يصدر بيان رسمي من الحكومة السورية بشأن هذه المنشورات.
ألقى طيران الاحتلال الإسرائيلي قبل منشورات ورقية على قرية كويا والمناطق المحيطة بها في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، تحذر سكان المنطقة من حمل السلاح أو عبور الوادي pic.twitter.com/zgkYgVfmyY
— مُضَر | Modar (@ivarmm) April 3, 2025
وفي 25 مارس/آذار الماضي، أعلن الدفاع المدني السوري مقتل 6 مدنيين في قصف إسرائيلي على كويّا.
ويأتي إلقاء المنشورات التحذيرية على كويّا بعد ساعات من مقتل 9 مدنيين بقصف إسرائيلي على حرش سد الجبيلية في محافظة درعا، وفق بيان للمحافظة عبر تلغرام.
وأشارت المحافظة إلى وجود “استنفار وغضب شعبي كبير بعد هذه المجزرة، وخصوصا في ظل تقدم قوات الاحتلال الإسرائيلي لأول مرة إلى هذا العمق”.
وقالت الخارجية السورية في بيان الخميس إن القوات الإسرائيلية شنت مساء أمس الأربعاء غارات على خمس مناطق بأنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، ما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري.
وشددت على أن إسرائيل تقوض جهود التعافي في سوريا بعد الحرب، ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على تل أبيب لوقف عدوانها والالتزام باتفاقية فصل القوات.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 أكملت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).
وتحتل إسرائيل منذ 1967معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام بشار الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.