بقلم: يورونيوز
نشرت في
كشفت مصادر أمريكية لموقع “أكسيوس” أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس حاليًا مجموعة خيارات عسكرية للتعامل مع إيران، تشمل إمكانية استهداف المرشد الأعلى علي خامنئي وابنه مجتبى في حال فشل المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
اعلان
اعلان
وأوضح المسؤولون أن الإدارة الأمريكية قد توافق على تخصيب نووي رمزي ومحدود لإيران، بشرط ألا يُترك أي سبيل لصنع قنبلة نووية.
ويأتي هذا الخيار ضمن ضغط دبلوماسي متصاعد، ومحاولات لإيجاد حل تفاوضي. وقال مسؤول أمريكي: “الرئيس ترامب سيكون مستعدًا لقبول اتفاق جوهري يمكنه تسويقه سياسيًا في الداخل.. إذا أرادت إيران تفادي الهجوم، عليها تقديم عرض لا يمكن رفضه.. الوقت ينفد، ولن يكون هناك صبر طويل على المناورات.”
وبحسب “أكسيوس”، عرض البنتاغون على ترامب خيارات متعددة للتصعيد، من بينها استهداف المرشد الأعلى وابنه، وهما من أبرز الشخصيات في النظام الإيراني والمستهدفين في حال فشل أي اتفاق نووي.
وأكدت المصادر أن ترامب لم يتخذ أي قرار نهائي بشأن تنفيذ هذه الخيارات، ويواصل مراقبة التطورات والمفاوضات.
وفي تصريحات مقتضبة أمس، قال ترامب إنه يدرس توجيه ضربة محدودة لإيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة. وأمهل الرئيس الأمريكي إيران خمسة عشر يومًا لإبرام “صفقة مجدية”، محذرًا من “أمور سيئة”.
وفي هذا السياق، نقلت وسائل إعلام أمريكية أن الجيش الأمريكي بات جاهزًا عمليًا لشن ضربات محتملة، فيما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن ترامب اطلع على خيارات عسكرية تهدف إلى إلحاق أضرار واسعة بطهران، بما في ذلك استهداف قيادات سياسية وعسكرية.
الموقف الإيراني والمفاوضات
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران ستقدم مقترحها النهائي خلال أيام، مشيرًا إلى أن الخطة تشمل التزامات سياسية وإجراءات تقنية لضمان سلمية برنامجها النووي.
وأوضح عراقجي في مقابلة على شبكة “إم إس إن بي سي”: “لم نقدم أي عرض لتعليق التخصيب، ولم يطلب الجانب الأمريكي الوصول إلى صفر تخصيب”.
كما اعتبر أن الإدارات الأمريكية السابقة والحالية “جربت كل شيء ضدنا من حرب وعقوبات وغيرها لكنها لم تحقق أي نتيجة”، مؤكدا أن “الشعب الإيراني يرد بالاحترام إذا تم التعامل معه باحترام، وإذا تم التحدث إليه بلغة القوة فسيرد بالمثل”.
وأضاف: “عندما يتوقف سلوك الحكومة الأميركية العدائي فربما يمكننا التفكير في نوع مختلف من العلاقات”.
وسبق أن تعرض البرنامج النووي الإيراني لضربات جوية أمريكية وإسرائيلية في يونيو الماضي، ومع ذلك يصر خامنئي على رفض التخلي عن حق إيران في تخصيب اليورانيوم.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر إسرائيلية أن طوربيد “الحوت” الإيراني الفائق السرعة يُعد السلاح الرئيسي لتهديد حاملات الطائرات الأمريكية في الشرق الأوسط.
وقبل أيام، قال خامنئي إن ترامب، رغم تأكيداته المتكررة بأن جيشه الأقوى عالميًا، “قد يتلقى أحيانًا صفعة تعجز قوته عن النهوض”.
وعلق على إرسال الولايات المتحدة حاملة طائرات نحو إيران عشية المفاوضات، قائلاً: “الحاملة جهاز خطير، لكن الأخطر السلاح القادر على غرقها في أعماق البحر”.
ورأت المصادر الإسرائيلية أن هذه التصريحات قد تشير إلى طوربيد “الحوت”، الذي يمثل أحد أهم عناصر استراتيجية البحرية الإيرانية لمواجهة التفوق البحري الأمريكي.













