بقلم: يورونيوز
نشرت في
طالَب السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هكابي، موظفي السفارة الراغبين في المغادرة، بـ”القيام بذلك اليوم”، بحسب ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز يوم الجمعة، وسط مخاوف من هجوم إيراني.
اعلان
اعلان
وقال هكابي لموظفي السفارة في رسالة بريد إلكتروني إنه إذا رغبوا في مغادرة البلاد تحسبًا لاحتمال توجيه ضربة لإيران، فعليهم “المغادرة اليوم”.
وأضاف هاكابي أن “لا داعي للذعر”، وأن القرار نابع من “الحرص الشديد”، محذرًا من أن الطلب على الرحلات الجوية قد يزداد الجمعة، وحث الموظفين على حجز تذاكر إلى أي وجهة يمكنهم منها مواصلة السفر لاحقًا إلى واشنطن.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، سمحت السفارة الأمريكية للموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم بالمغادرة، مشيرة إلى أن ذلك يأتي “بسبب المخاطر الأمنية”، مع نصيحة للمواطنين الأمريكيين بالتفكير في مغادرة إسرائيل ما دامت الرحلات التجارية متاحة.
ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يتوقع فيه وصول حاملة الطائرات الأمريكية “يو. إس. إس. جيرالد فورد” إلى شمال إسرائيل، في إطار تعزيز القوات الأمريكية بالمنطقة تحسبًا لأي تصعيد محتمل تجاه إيران.
كما ذكرت تقارير أن الولايات المتحدة نشرت 12 طائرة مقاتلة من طراز إف-22 شبحية في قاعدة جنوب إسرائيل أو في طريقها إليها، إلى جانب 9 طائرات للتزود بالوقود في مطار بن غوريون الدولي.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، انخرطت واشنطن وطهران في سلسلة محادثات رفيعة المستوى لمحاولة التوصل إلى اتفاق نووي جديد، شملت اجتماعًا في جنيف الخميس الماضي.
وأوضح المبعوثان الأمريكيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أن أي اتفاق محتمل يجب أن يشمل التفكيك الكامل للمنشآت النووية الإيرانية الرئيسية مثل فوردو، ونطنز، وأصفهان، مع استمرار القيود على تخصيب اليورانيوم.
وكانت إيران قد اقترحت تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة تتراوح بين 3 و5 سنوات، وهو ما قد يمتد إلى ما بعد انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي الوقت نفسه، من المقرر أن يُطلع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الذي لعب دور الوسيط في المفاوضات، نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس على آخر المستجدات المتعلقة بالجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق.
ورغم استمرار المفاوضات الدبلوماسية، أطلع قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، الرئيس ترامب على الخيارات العسكرية المحتملة ضد إيران، في مؤشر على أن واشنطن تجهز نفسها لجميع السيناريوهات في ظل التوتر المتصاعد.













