آخر تحديث:
اجتاحت موجة احتجاجات عارمة شوارع العاصمة المجرية بودابست، احتجاجا على قانون جديد يفرض قيودا مشددة على حرية التجمع وفعاليات مجتمع الميم، في تطور أثار جدلا واسعا على الساحة السياسية والحقوقية.
قطع المتظاهرون حركة المرور على عدة جسور رئيسية في وسط المدينة يوم الثلاثاء، في ثاني احتجاج كبير خلال أسبوع واحد.
جاءت التظاهرات ردا مباشرا على القانون الذي مرره الحزب الحاكم “فيدس” باستخدام أغلبيته البرلمانية.
يمنح القانون الجديد السلطات صلاحيات واسعة، حيث يجرم أي تجمع يزعم أنه ينتهك لوائح “حماية الطفل”، مع منح الشرطة إمكانية استخدام تقنيات التعرف على الوجوه لتتبع المشاركين في الفعاليات.
وسط هذا التصعيد، أدانت أحزاب المعارضة القانون بشدة. في المقابل، اعتبر حزب “تيسا” اليميني الجديد أن القضية مجرد محاولة لصرف الانتباه عن القضايا الجوهرية التي تواجه البلاد.
وتعكس هذه التطورات التوترات المتزايدة حول قضايا الحريات المدنية وحقوق الأقليات في المجر، في ظل سياسات الحكومة المتشددة التي تواجه انتقادات محلية ودولية متزايدة.