تجمع مئات الأشخاص مرتدين الأزياء التنكرية في الطابق ناقص أربعة من مركز “ديزنغوف” في تل أبيب، محولين موقف السيارات الواقع تحت الأرض إلى ملجأ للقنابل لإحياء عيد “البوريم” اليهودي.
اعلان
اعلان
ومع تقييد التجمعات العامة بأوامر عسكرية، واستمرار صفارات الإنذار من الصواريخ في الأيام الأخيرة، انتقلت الاحتفالات إلى أماكن مغلقة.
وقرأ المشاركون مقاطع من “سفر إستير” قبل أن يبدؤوا بالغناء والرقص. وذكرت تقارير وقوع مشاهد مماثلة في مواقع محصنة أخرى، بينما استمرت أجواء العيد رغم استمرار النزاع.













