نشرت في
وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن شيباني “لن يغادر لبنان، تماشيًا مع إرادة رئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الله”.
اعلان
اعلان
وكانت وزارة الخارجية اللبنانية قد استدعت، الثلاثاء الماضي، القائم بالأعمال الإيراني توفيق صمدي خوشخو، لإبلاغه بسحب اعتماد السفير الإيراني.
وجاء القرار في أعقاب اتهامات للحرس الثوري الإيراني بقيادة أنشطة حزب الله في الحرب الدائرة، وهو ما اعتبرته السلطات اللبنانية مخالفة للأعراف الدبلوماسية بين الدولتين.
وكانت إسرائيل قد أعلنت أن بعض ضرباتها استهدفت مسؤولين في الحرس الثوري يعملون داخل لبنان.
واعتبرت وزارة الخارجية في بيان لاحق أن القرار لا يشكّل قطعًا للعلاقات الدبلوماسية مع إيران، بل يندرج ضمن إجراء بحق السفير على خلفية مخالفته قواعد العمل الدبلوماسي والتزاماته كسفير معتمد.
في المقابل، دان حزب الله وحركة أمل القرار، وطالبا بالتراجع عنه، فيما قاطع وزراء الحزبين جلسة مجلس الوزراء اللبناني الخميس احتجاجًا على الخطوة.
إجراءات غير مسبوقة
منذ انخراط حزب الله في الحرب، باشرت السلطات اللبنانية اتخاذ سلسلة إجراءات وُصفت بغير المسبوقة لضبط المشهد الأمني الداخلي.
فقد استدعت في وقت سابق من الشهر الجاري القائم بأعمال السفارة الإيرانية، عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم صاروخي “منسّق” مع حزب الله ضد إسرائيل.
كما أصدرت في الخامس من آذار/مارس تعليمات بمنع أي نشاط محتمل للحرس الثوري داخل لبنان، وكانت الحكومة قد فرضت حظرًا على الأنشطة الأمنية والعسكرية لحزب الله في بداية الحرب.
وقد حظي القرار بحق السفير الإيراني بدعم من باريس، إذ وصفه وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بأنه “قرار شجاع”، في إشارة إلى تأييد غربي لجهود بيروت في النأي بنفسها عن النفوذ الإيراني.
تصعيد ميداني
امتد التصعيد الإقليمي إلى لبنان في الثاني من آذار/مارس، عقب إطلاق الحزب المدعوم من طهران صواريخ باتجاه إسرائيل ردًا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي. وردّت إسرائيل بشن غارات واسعة على الأراضي اللبنانية، مع توغل بري في الجنوب.
وبحسب آخر تقرير لوزارة الصحة اللبنانية، ارتفع عدد القتلى منذ 2 آذار حتى 23 آذار إلى 1238، فيما بلغ عدد الجرحى 3543.
في المقابل، يواصل حزب الله تنفيذ هجمات على إسرائيل عبر إطلاق صواريخ وقذائف وطائرات مسيّرة، إضافة إلى خوض مواجهات مباشرة مع القوات الإسرائيلية على الحدود.
المصادر الإضافية • وكالات













