نشرت في
وأفاد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، وهو الجهة المسؤولة عن تنفيذ العقوبات، بأنه سيوافق على طلبات من أطراف ثالثة تسعى إلى إعادة بيع النفط الخام والمنتجات الفنزويلية إلى كوبا.
اعلان
اعلان
وأوضح أن القرار ينطبق على المعاملات المرتبطة بالقطاع الخاص في كوبا التي تدعم الشعب الكوبي، ولا سيما تلك المخصصة “للاستخدامات التجارية والإنسانية”.
وستكون عمليات البيع خاضعة للشروط نفسها المطبقة على المعاملات المصرح بها أمريكيًا مع شركة النفط الفنزويلية المملوكة للدولة “بي دي في إس إيه”، بما في ذلك شرط إيداع عائدات البيع في حساب مصرفي خاضع للسيطرة الأمريكية. كما أشار المكتب إلى أنه يمكنه منح تصاريح إعادة البيع إلى شركات غير أمريكية.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت مبيعات وقود الطائرات إلى المطارات ستندرج ضمن الفئات المسموح بها.
ويأتي هذا القرار في وقت يبذل فيه أصحاب الشركات الصغيرة في كوبا جهودًا يائسة لاستيراد وقود الديزل من الولايات المتحدة بموافقة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تفاديًا لأزمة إنسانية تلوح في الأفق، في ظل نقص حاد في الإمدادات.
تداعيات اقتصادية متفاقمة
خلال الأسابيع الأخيرة، صعّدت واشنطن حملة الضغط على الجزيرة التي يحكمها نظام شيوعي وتعد خصمًا قديمًا للولايات المتحدة.
وكرر ترامب الحديث عن التحرك ضد كوبا وممارسة ضغوط على قيادتها. وقال إن الجزيرة “ستنهار قريبًا”، مضيفًا أن فنزويلا، التي كانت سابقًا المورد الرئيسي للجزيرة، لم ترسل مؤخرًا نفطًا أو أموالًا إليها.
وتواجه كوبا انخفاضًا حادًا في قدرتها على الوصول إلى النفط الخام والمنتجات المكررة، عقب سيطرة الولايات المتحدة الشهر الماضي على مبيعات النفط الفنزويلي، إضافة إلى ضغوط مارستها واشنطن على المكسيك للحد من إمدادات شركتها الحكومية “بيميكس” إلى كوبا.
وقد أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار الغذاء ووسائل النقل ونقص في الوقود وانقطاع طويل في التيار الكهربائي.
انتقادات وتحذيرات دولية
اعتبر خبراء في حقوق الإنسان أن السياسة الخارجية لترامب وتركيزه على استغلال النفط الفنزويلي والضغط على كوبا يعكسان نهجًا إمبرياليًا.
وقد أعلنت وزارة الخارجية الكندية، اليوم الأربعاء، تخصيص 8 ملايين دولار كمساعدات غذائية عاجلة للشعب في كوبا، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية هناك.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، عبر منصة “إكس”، إن الوضع الإنساني في كوبا يتدهور بسرعة، مضيفة أنها أعلنت، بالتعاون مع وزيرة التنمية الدولية، عن تقديم 8 ملايين دولار كمساعدة إنسانية عاجلة تهدف إلى دعم الأمن الغذائي وتوفير التغذية للفئات الأكثر احتياجًا.
كما حذرت الأمم المتحدة من أن عدم تلبية احتياجات كوبا من الطاقة قد يؤدي إلى أزمة إنسانية.
ويُذكر أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على كوبا بشكل شبه متواصل منذ ثورة فيدل كاسترو عام 1959.
المصادر الإضافية • وكالات













