نشرت في
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن إلغاء بطاقات الإقامة الدائمة الخاصة بثلاثة مواطنين إيرانيين، قبل أن يتم اعتقالهم لاحقاً من قبل عملاء فيدراليين.
اعلان
اعلان
وقالت الوزارة أن الخطوة مرتبطة بعلاقات مزعومة تربطهم بشخصيات من النظام الإيراني.
ويشمل القرار سيد عيسى هاشمي، إلى جانب زوجته وابنه، وذلك في إطار إجراءات وصفتها الخارجية بأنها تستهدف أفراداً يُعتقد أن لديهم صلات مباشرة أو غير مباشرة بالحكومة الإيرانية أو بشخصيات أمنية وعسكرية بارزة.
وبحسب بيان وزارة الخارجية، فإن سيد عيسى هاشمي دخل إلى الولايات المتحدة عام 2014 بتأشيرة، قبل أن يحصل على الإقامة الدائمة القانونية عام 2016 عبر برنامج تأشيرة الهجرة المتنوعة (Diversity Visa Program).
وأوضحت الوزارة أن والدته كانت ناشطة في الثورة الإيرانية، وعُرفت بكونها المتحدثة الرسمية باسم النظام خلال “أزمة الرهائن” عام 1979، وهي الحقبة التي شكلت تحدياً مفصلياً في تاريخ الولايات المتحدة خلال ولاية الرئيس الأسبق جيمي كارتر.
ووصف بيان الخارجية والدة هاشمي بلقب “Screaming Mary”، معتبراً إياها “إحدى أبرز الداعمين الدعائيين للتيار الإسلامي المتشدد الذي نفّذ أزمة احتجاز الرهائن”.
كما أوضح البيان أن إدارة الرئيس دونالد ترامب كانت قد أوقفت لاحقاً برنامج تأشيرة الهجرة المتنوعة الذي استفاد منه هاشمي للحصول على الإقامة.
وأضافت وزارة الخارجية في بيانها: “إدارة ترامب لن تسمح أبداً بأن تصبح أمريكا ملاذاً لمواطنين أجانب مرتبطين بأنظمة إرهابية معادية للولايات المتحدة”.
وأعلنت واشنطن خلال الأسابيع الأخيرة عن إجراءات ضد أشخاص تقول إن لهم صلات بالحكومة الإيرانية الحالية أو السابقة. وفي سياق متصل، اعتقلت السلطات الفيدرالية حميدة سليماني أفشار، وهي ابنة شقيقة القائد العسكري الإيراني الراحل قاسم سليماني، الذي اغتالته الولايات المتحدة عام 2020، برفقة ابنتها.
ووفقاً للسلطات الأمريكية، فإن سليماني أفشار متهمة بدعم سياسات إيران علناً، والتعبير عن تأييدها لهجمات استهدفت قوات واشنطن، إضافة إلى ما وصفته بتبني نمط حياة فاخر” في مدينة لوس أنجلوس.
كما أعلنت وزارة الخارجية إلغاء الإقامة الدائمة لفاطمة أردشير-لاريجاني، ابنة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني السابق علي لاريجاني، إلى جانب زوجها.
وفي سياق متصل، أشارت معلومات إلى توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق لوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، يوم الثلاثاء الماضي.
كما أفادت التقارير بأن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أُرسل إلى إسلام آباد للمشاركة في جهود دبلوماسية تهدف إلى دفع محادثات سلام خلال عطلة نهاية الأسبوع، قبل أن يُعلن لاحقاً مغادرته العاصمة الباكستانية دون التوصل إلى اتفاق، معتبراً أن فشل المحادثات “سيئ للإيرانيين أكثر من كونه سيئاً للأميركيين”، وفق تعبيره.
وأوضح نائب الرئيس أن الوفدين خاضا مفاوضات استمرت نحو 21 ساعة، مشيراً إلى أن الخلاف الجوهري تمثل في رفض إيران الالتزام بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وهو ما وصفه بأنه مطلب أساسي للولايات المتحدة الأمريكية.
في المقابل، تبنّت إيران مقاربة أوسع شملت إدراج ملف لبنان وضمان حماية حزب الله، إلى جانب المطالبة بتقدم في رفع العقوبات قبل أي التزام في الملف النووي، مع التشديد على استمرار تخصيب اليورانيوم.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطّلع، بأنه لن يطرأ أي تغيير على الوضع في مضيق هرمز إلى حين موافقة الولايات المتحدة على التوصل إلى اتفاق “معقول”.













