نشرت في
كشف تحقيق أجرته قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، يوم الثلاثاء، أن الجنود الإندونيسيين الثلاثة الذين قضوا مؤخرًا في جنوب لبنان، سقطوا جراء مقذوف إسرائيلي أطلقته دبابة.
اعلان
اعلان
واستنادًا إلى تحليل موقع الاستهداف والشظايا التي جُمعت من المكان، أفادت اليونيفيل بأن القذيفة كانت من عيار 120 ملم، وأُطلقت من دبابة ميركافا إسرائيلية من جهة الشرق باتجاه بلدة الطيبة.
وأشارت اليونيفيل إلى أنها كانت قد زوّدت الجيش الإسرائيلي بإحداثيات جميع مواقعها ومنشآتها في 6 مارس، ثم مرة أخرى في 22 مارس، أي قبل أسابيع من الحادث، في إطار جهودها للحد من المخاطر على عناصرها.
وقُتل عنصر حفظ السلام ليلة 29 مارس عندما أصابت قذيفة موقعًا تابعًا لليونيفيل قرب عدشيت القصير، فيما أُصيب عنصر آخر بجروح خطيرة جراء الاستهداف. وكانت اليونيفيل قد ذكرت في حينه أن مصدر القذيفة غير معروف، وأطلقت تحقيقًا في الحادث.
وفي السياق نفسه، أعلنت اليونيفيل أن الجيش الإسرائيلي احتجز أحد عناصر حفظ السلام التابعين لها بعد اعتراض قافلة لوجستية، قبل أن يفرج عنه بعد أقل من ساعة.
وأوضحت البعثة، في بيان، أن عنصر حفظ السلام أُطلق سراحه بعد “اتصالات مباشرة وفورية” أجرتها القيادة العليا لليونيفيل وخلية الاتصال التابعة لها.
وأدانت اليونيفيل هذا الاحتجاز واعتبرته “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي”، مؤكدة أن أي عرقلة لعمل قوات حفظ السلام تُعد خرقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. ويضمن هذا القرار، الذي أنهى حرب عام 2006 في لبنان، حرية حركة قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان.
وتأتي هذه التطورات في ظل غموض يكتنف مصير لبنان من الهدنة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، فبينما تصر طهران على إدراج لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، يؤكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن القتال مستمر على الجبهة اللبنانية.













