عودة طال انتظارها لنجم التسعينيات
أعلن النجم المصري محمد فؤاد عن عودته المرتقبة إلى شاشة السينما بعد غياب دام نحو 19 عاماً، وذلك من خلال فيلم جديد يحمل اسم “قلبي في نيويورك”. تأتي هذه العودة لتثير حماس جمهور عريض ارتبط بفؤاد كأحد أبرز نجوم الغناء والتمثيل في حقبة التسعينيات والثمانينيات، والذي ترك بصمة واضحة في تاريخ السينما المصرية الحديثة.
خلفية تاريخية ومسيرة سينمائية حافلة
لا يمكن الحديث عن عودة محمد فؤاد دون استحضار مسيرته السينمائية التي بلغت ذروتها في التسعينيات. يُعتبر فيلمه “إسماعيلية رايح جاي” (1997) نقطة تحول ليس فقط في مسيرته، بل في صناعة السينما المصرية بأكملها، حيث يُنسب إليه الفضل في إعادة الجمهور إلى دور العرض وإنعاش شباك التذاكر بعد فترة من الركود. حقق الفيلم نجاحاً جماهيرياً كاسحاً وفتح الباب أمام جيل جديد من الأفلام الكوميدية والموسيقية. تبع ذلك نجاحات أخرى مثل “أمريكا شيكا بيكا” و”رحلة حب”، التي رسخت مكانته كنجم سينمائي قادر على الجمع بين الغناء والتمثيل بأسلوب قريب من قلوب الجماهير.
تفاصيل “قلبي في نيويورك”: طابع عالمي وتجربة مختلفة
أوضح فؤاد أن فيلمه الجديد “قلبي في نيويورك” يقدم تجربة سينمائية مختلفة كلياً عن أعماله السابقة. وأشار إلى أن العمل يتميز بطابعه العالمي، حيث تم تصوير ما يقارب 80% من مشاهده خارج مصر، وتحديداً في الولايات المتحدة الأمريكية ودول في أمريكا اللاتينية. هذا التوجه يعكس رغبة في تقديم قصة ذات أبعاد عالمية، مستفيداً من تنوع مواقع التصوير لإثراء الحبكة الدرامية وإبراز عناصر القصة بشكل مبتكر. وأكد فؤاد أن الفيلم يضم شخصيات متعددة وتفاصيل غنية، مما يعد الجمهور بعمل فني متكامل ومختلف.
أهمية العودة وتأثيرها المتوقع
تأتي عودة محمد فؤاد في وقت تشهد فيه السينما العربية والمصرية تحولات كبيرة. يمثل الفيلم تحدياً كبيراً لفؤاد لإثبات قدرته على مواكبة التطورات في الصناعة والتواصل مع أجيال جديدة من الجمهور، مع الحفاظ على قاعدته الجماهيرية الوفية. على الصعيد المحلي، يُنظر إلى عودته كحدث فني مهم قد يعيد الحنين إلى سينما التسعينيات. أما إقليمياً، فما زال فؤاد يحتفظ بشعبية واسعة في العالم العربي، مما يضمن للفيلم اهتماماً ومتابعة عند طرحه. إن اختيار مواقع تصوير عالمية قد يفتح أيضاً الباب أمام الفيلم للمشاركة في مهرجانات دولية أو الوصول إلى شرائح أوسع من المشاهدين خارج النطاق العربي، مما يضيف بعداً جديداً لمسيرته الفنية بعد آخر ظهور سينمائي له في فيلم “غاوي حب” عام 2005.
The post محمد فؤاد يعود للسينما بفيلم قلبي في نيويورك بعد غياب طويل appeared first on أخبار السعودية | SAUDI NEWS.













