قال المحاضر في الشؤون الدولية نزار فرسخ، إن التضارب بين أهداف واشنطن وتل أبيب هو السبب وراء تأخر أي ضربة عسكرية محتملة ضد إيران.
وأضاف فرسخ، بمداخلة عبر أثير «العربية إف إم»، أن التركيز الأمريكي حاليا على التفاوض بشأن الملف النووي والبرنامج الصاروخي والأذرع الإيرانية، بينما يريد النظام الإيراني المساومة للحفاظ على بقائه.
وأكمل، أن إيران تختلف لغة خطابها الرسمي عن الواقع على الأرض، بينما يريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغط لتحسين وضعه على طاولة المفاوضات والحصول على مزيد من التنازلات من إيران.
المحاضر في الشؤون الدولية نزار فرسخ: التضارب بين أهداف #واشنطن و#تل_أبيب هو السبب وراء تأخر أي ضربة عسكرية محتملة ضد #إيران#نشرة_الأخبار#العربيةFM pic.twitter.com/sum4pIvf6g
— FM العربية (@AlarabiyaFm) January 28, 2026












