قالت السلطات التي تحقق في حادث إطلاق النار على مجموعة من الأشخاص في حانة بمدينة أوستن بولاية تكساس، والذي أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة 14 إنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت الحرب في إيران هي الدافع وراء الهجوم.
وأظهرت صورة جثة المسلح، الذي قتلته الشرطة، وهو يرتدي قميصا يحمل علم إيران ومكتوبا عليه كلمة “إيران” بالألوان الأخضر والأبيض والأحمر . وقال مسؤول حكومي لرويترز إنه كان يرتدي أيضا سُترة عليها عبارة “الملك لله”.
وقالت ليزا ديفيس رئيسة شرطة أوستن للصحفيين خلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين “أولويتنا هي إيجاد إجابات وفهم دوافع هذه الجريمة”، مشددة على أنه من السابق لأوانه تفسير دوافع المشتبه به.
وقال أليكس دوران، القائم بأعمال الوكيل الخاص المسؤول عن مكتب التحقيقات الاتحادي في سان أنطونيو، إن المكتب يحقق في أي صلات محتملة بالإرهاب، لكنه أشار إلى أن هذا مجرد واحد من “عدة مسارات أخرى” يبحثها المحققون.
وأضاف دوران “من الصعب دائما تحديد ما يدور في ذهن أي شخص ويدفعه لارتكاب هذا النوع من العنف”.
وقال مسؤولو إنفاذ القانون إن المسلح لديه تاريخ من الأمراض العقلية، وفقا لتحديث داخلي من المركز الوطني لمكافحة الإرهاب اطلعت عليه رويترز.
ووفقا للتحديث الصادر عن مركز مكافحة الإرهاب، تم تحديد هوية مطلق النار على أنه ندياغا دياني، وهو مواطن من أصل سنغالي وحاصل على الجنسية الأمريكية. ومع ذلك لم تعلن السلطات رسميا عن هوية المسلح حتى الآن.
وبحسب بيانات الأرشيف، شهدت الولايات المتحدة 407 حوادث إطلاق نار عشوائي العام الماضي.













