تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله-، حضر الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، مساء اليوم، الحفل الختامي لمهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في نسخته الثالثة، الذي أقيم بمشاركة 11 دولة.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله ميدان الجنادرية التاريخي لسباقات الهجن، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، وصاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية رئيس الاتحاد السعودي للهجن، وعدد من مسؤولي الاتحاد.
عقب ذلك بدأ الحفل بالسلام الملكي، ثم توج الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز الملاك الفائزين، حيث أقيمت أربعة أشواط على مسافة 6 كيلومترات، شاركت بها نخبة من المطايا، البالغ عددها (65 مطية)، وسط تنافسٍ كبير بين ملاك الهجن المحليين والدوليين، خُصصت فيه جوائز مالية تتجاوز قيمتها الإجمالية 75 مليون ريال، تُمنح لملاك الهجن المحلية والدولية الفائزين بأشواط السباقات المتنوعة.
وجاءت نتائج أشواط اليوم الختامي على النحو التالي: الشوط الأول “زمول ـ عام”، فازت بلقبه المطية “الغزال” بتوقيت بلغ 12:40.253 دقيقة، حيث توّج المالك الإماراتي محمد المهيري بالبندق ودرع المضمر، الشوط الثاني “زمول ـ مفتوح”، فازت بلقبه المطية “نهاب” بتوقيت بلغ 12:33.278 دقيقة، حيث توّجت هجن الرئاسة الإماراتية والمضمر حمدان المهيري بالبندق والدرع، الشوط الثالث “حيل ـ عام”، فازت بلقبه المطية “عالية” بتوقيت بلغ 12:27.890 دقيقة، حيث توّج المالك الإماراتي أحمد الخبيلي بالسيف والكأس، والشوط الرابع “حيل ـ مفتوح”، فازت بلقبه المطية “الهابة” بتوقيت بلغ 12:17.193 دقيقة، حيث توّجت هجن الشحانية القطرية بالسيف، والمضمر فاران المري بالكأس، فيما توّج المالك الإماراتي حمد العامري بـ”سيف السعودية” عقب نجاحه بجمع 196.5 نقطة، وحصل على مبلغ 3 ملايين ريال، وفي نهاية الحفل كرّم سموه رعاة المهرجان واللجان العاملة فيه.
مما يذكر أن مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن يعد من أبرز الفعاليات الرياضية التراثية التي تنظمها المملكة سنويًّا، حيث يجمع نخبة ملاك الهجن المحليين والدوليين في منافسات تجمع الأصالة والمتعة الرياضية، ويهدف إلى تعزيز حضور سباقات الهجن جزءًا من الهوية الوطنية دوليًّا، ودعم مسيرتها التطويرية، إضافة إلى إبراز ما تشهده المملكة من تطور في استضافة الأحداث الكبرى وفق أعلى المعايير التنظيمية.












